عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم إقليم جرادة .. مندوبية الصحة تكثف حملاتها الميدانية لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي(فيديو)

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – أحمد المساعد
في إطار التعبئة الشاملة لحماية الصحة العامة، وتزامناً مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تواصل المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم جرادة تنزيل برنامجها التواصلي والتحسيسي المندرج ضمن الحملة الوطنية لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي.
وتستهدف هذه الحملة بشكل خاص ساكنة المناطق القروية والمراكز الصاعدة بالإقليم، بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة وتقديم الإرشادات الطبية الكفيلة بإنقاذ الأرواح.
وفي هذا السياق، شهدت الجماعة الترابية لعين بني مطهر بأحد المراكز الصحية، تنظيم حصص تحسيسية نوعية حظيت بتفاعل واسع من طرف الساكنة.
وأوضحت رانيا ناصري، المكلفة بالتواصل والإعلام لدى المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بجرادة، أن “هذا البرنامج التواصلي الميداني يهدف بالأساس إلى توعية الساكنة، لاسيما في المناطق القروية والهشة التي تعاني من هذه الحوادث خلال فصل الصيف، وتصحيح بعض المفارقات والمعلومات الخاطئة الشائعة”.
وأضافت ناصري أن المندوبية واكبت هذه الحملة بـ”توزيع ملصقات ومطويات بجميع المراكز الصحية تتضمن شروحات مبسطة، فضلاً عن تأمين التكوين المستمر للأطر الصحية لضمان الجاهزية الفعالة”.
وقد ركزت الخطابات التحسيسية على خطورة اللجوء إلى السلوكيات التقليدية الشائعة مثل شق مكان اللدغة (التشريط)، أو الكي، أو استخدام بعض الأعشاب.
وأكدت المصالح التواصلية والطبية أن هذه الممارسات لا تزيد الوضع إلا تعقيداً، بل تساهم في تسريع تدفق السموم مباشرة إلى مجرى الدم والقلب، مما يؤدي إلى مضاعفات وخيمة قد تصل إلى الوفاة، لا سيما لدى الأطفال الصغار الذين يتأثر بنيانهم الجسدي بالسموم بسرعة فائقة مقارنة بالبالغين.
وتتمثل الخطوات الذهبية للإسعافات الأولية في: الحفاظ على هدوء المصاب: تكييف وضعية المريض بجلوسه مسترخياً ومنعه من الحركة لتفادي تسارع دقات القلب وانتشار السم؛ تجنب التدخل الموضعي: منع جرح أو ربط العضو المصاب نهائياً؛ الاتصال الفوري: التوجه بأقصى سرعة ممكنة إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى، أو الاتصال بالإسعاف لربح الوقت؛ فالزمن هو العامل الحاسم في العلاج.
من جانبه، وفي تصريح له حول الوضعية الوبائية بالإقليم، أكد محمد أجبيلو، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم جرادة، أن المندوبية تولي أهمية بالغة للوقاية من هذه الحوادث، خاصة في الفترات الصيفية.
وأوضح أجبيلو أن “جميع الحالات المتوافدة على المؤسسات الصحية أو على المركز الاستشفائي الإقليمي بجرادة هي حالات عادية يتم التكفل بها بنجاح ومن داخل الإقليم”، مشيرا إلى أن المندوبية عملت استباقيا على “تعبئة جميع المؤسسات الصحية بالاقليم وضمان توفير الأدوية، والمستلزمات الطبية، والأطقم العلاجية، إلى جانب تعزيز جاهزية الأطر الصحية للتدخل السريع والتكفل الأمثل بالمصابين”.
وأضاف المندوب الإقليمي في معرض حديثه، أن المعطيات الوطنية الصادرة عن المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية تسجل سنويا ما يقارب 25 ألف حالة لسعة عقرب وأزيد من 250 حالة لدغة أفعى، وهو ما يجعل اليقظة ومواصلة التعبئة ضرورة ملحة بالإقليم.
ولحد المخاطر وتفادي وقوع هذه الحوادث، دعت المكلفة بالإعلام والمصالح الصحية المواطنين والمواطنات إلى الالتزام التام بالتدابير الوقائية التالية:
- نظافة المحيط: إزالة الأعشاب الضارة المحيطة بالمنازل، والتخلص من الأكوام الصخرية ومخلفات البناء التي تشكل ملاذاً آمناً للزواحف والحشرات السامة.
– السلامة الشخصية: تجنب المشي حفاة الأقدام، خاصة خلال فترات الليل.
– الإنارة: الاستعانة بالمصابيح اليدوية عند التنقل ليلاً في الأماكن المظلمة.
– الاحتياط اليومي: فحص الأغطية، الملابس، والأحذية بدقة قبل ارتدائها أو استعمالها.
وشدد محمد أجبيلو على أن حماية صحة ساكنة إقليم جرادة تظل في صلب أولويات المندوبية الإقليمية، مؤكدا أن الوقاية من هذه الأخطار هي “مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين من سلطات محلية، ومؤسسات صحية، ومجتمع مدني، وأيضا وسائل الإعلام” للاستمرار في تكثيف حملات التوعية والتحسيس ونشر ثقافة الوعي.
وفي ختام تصريحه، توجه المندوب الإقليمي بجزيل الشكر والامتنان لمنبر “هبة بريس” على دعمه المتواصل ومواكبته الإعلامية الدؤوبة لجهود قطاع الصحة بالإقليم، مبرزا الدور المحوري الذي تلعبه الصحافة الجادة في إيصال المعلومة الصحيحة والتوجيهات الطبية الدقيقة إلى كافة المواطنين والمواطنات بمختلف ربوع الإقليم.
" frameborder="0">



0 تعليق