القبض على مراهق تورط في 15 جريمة إرهابية دولية بروسيا، ما القصة؟ - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم القبض على مراهق تورط في 15 جريمة إرهابية دولية بروسيا، ما القصة؟ - المدينة برس

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي القبض على فتى يبلغ من العمر 17 عاما بتهمة إدارة مجتمعات إرهابية دولية عبر الإنترنت، ووجهت إليه تهمة التحضير لقتل طلاب في المدارس.

وبحسب وكالة "تاس" الروسية، فإن "الفتى كان يدير منصات تروج للفكر الإرهابي وتضم جمهورا يتجاوز 200 ألف مستخدم، منهم نحو 5 آلاف مشارك نشط. وقد تولى تدريب متطرفين جندهم على تكتيكات تنفيذ هجمات إرهابية وعمليات قتل جماعي، كما قدم لهم تعليمات حول تصنيع المتفجرات وأساليب التآمر والسرية".

وأضاف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: تأكد تورط المتهم في التخطيط لما لا يقل عن 15 جريمة إرهابية في 10 مناطق روسية، حيث تم توقيف جميع المنفذين. وكانت عمليات التمويل تجري من قبل أجهزة استخبارات أوكرانية، مع وعود بمكافآت إضافية مقابل تنفيذ عمليات القتل التي تسفر عن أكبر عدد من الضحايا". 

وبحسب التحقيقات، أكد المتهم، أثناء استجوابه، تورطه في الترويج لحركة "كولومباين"، والتي تتكون من مجموعات افتراضية وشبكات فرعية من المراهقين الذين يتبنون أيديولوجيات عنيفة، ويمجدون منفذي هجوم "كولومباين" الذي استهدف مدرسة كولومباين في الولايات المتحدة عام 1999، وأدت إلى مقتل 12 طالبا ومعلما واحد، وإصابة 21 طالبا آخرين. 

كما اعترف المتهم بأنه كان يحضر لهجوم على مدرسة في مدينة "دوموديدوفو"، والتي تقع على بعد 37 كيلو مترا  جنوب العاصمة موسكو، وفق وكالة "تاس". 

مجتمع إلكتروني إرهابي دولي 

من جهتها، قالت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيتريينكو، إن المتهم كان يدير مجتمعا إلكترونيا إرهابيا دوليا، وصادر المحققون أرشيفا يضم مراسلات مع شركاء له في روسيا والولايات المتحدة ودول أوروبية، بالإضافة إلى صور ومقاطع فيديو توثق أعمالا إرهابية.

وأفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بأن المعتقل، ومن كانوا يوجهونه، عملوا على توسيع نطاق الأنشطة الإرهابية عالميا؛ ففي عامي 2025 و2026، نظم أعضاء الشبكة عمليات إضرام حرائق وتخريب طالت أكثر من 20 مركبة مدنية وكنيسة في الولايات المتحدة ودول أوروبية.

وقام أعضاء الشبكة الإرهابية –أيضا- بنشر بلاغات كاذبة عن وجود متفجرات في منشآت مختلفة. وقد جرى تنسيق الأنشطة الإرهابية في الخارج من قبل عملاء أوكرانيين، مع إعداد مواد التجنيد في كييف.

الكرة في ملعب الغرب

وأمس الخميس 25 يونيو 2026، قال رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف: إن القيادة الروسية حددت معالم اتفاق محتمل مع أوكرانيا، وأن الكرة الآن في ملعب الغرب. 

وأضاف أزاروف، والذي تولى رئاسة وزراء أوكرانيا في الفترة ما بين 2010 و2014، في تصريحات لوكالة "تاس": "في رأيي، كان موقف القيادة الروسية واقعيا تماما؛ إذ حددت معالم اتفاق محتمل وأعربت عن استعدادها للمضي قدما نحو السلام، ثم قالت: تفضلوا، الكرة الآن في ملعبكم".

ويعرف أزاروف بقربه من الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يانوكوفيتش، ويصنف ضمن الشخصيات السياسية المؤيدة لروسيا، وغادر أوكرانيا إلى روسيا بعد الإطاحة بحكومته في عام 2014.

وفي فبراير 2026، أثارت تصريحاته جدلا كبيرا، بعدما صرح بأن عدد سكان أوكرانيا انخفض خلال الـ12 عاما من 45 مليون نسمة إلى حوالي 20 مليونا، واصفا ما حدث بـ"الإبادة الجماعية".

وأشار أزاروف في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية –آنذاك- إلى أن أوكرانيا فقدت بعد عام 2014 نحو 12.5 مليون نسمة من سكان القرم ودونباس ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيا وجزء من مقاطعة خاركوف.

رؤية موسكو لأي مفاوضات محتملة 

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح خلال اجتماع حكومي يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 بأن روسيا مستعدة لإجراء محادثات سلام مع أوكرانيا على أساس الاتفاقات التي تم التوصل إليها عقب محادثات إسطنبول في مارس 2022، والتي أجهضتها أوكرانيا. 

وبحسب بوتين، تتلخص الأسس الأربعة للموقف الروسي في اتفاقيات إسطنبول 2022، مشيرا إلى أن الوفد الأوكراني وقع بشكل مبدئي على هذه التفاهمات آنذاك، مما يعني قبولها من جانب كييف، ولا سبب لروسيا للتراجع عنها؛ فيما تتمثل الركيزة الثانية في آليات أنكوراج، وهي الإطار المؤسسي والتقني الذي تم الاتفاق عليه سابقا لضمان تنفيذ أي تفاهمات.

الواقع الميداني الراهن

وشدد بوتين على أن الركيزة الثالثة للموقف الروسي تتعلق بالواقع الميداني الراهن، مضيفا: المفاوضات يجب أن تنطلق من الحقائق الموجودة على الأرض، وليس من تصورات وهمية، وأن تأخذ في الاعتبار التقدم المستمر للقوات الروسية وتحريرها للأراضي والبلدات تباعا.

وتتعلق الركيزة الرابعة بالمبادئ الرئاسية، وهي تلك التي حددها بوتين في خطابه أمام وزارة الخارجية الروسية في يونيو 2024، والتي ترسم الخطوط العريضة للسياسة الخارجية والأمنية الروسية.

واتهم بوتين الغرب بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالعمل "بنشاط" لخوض حرب ضد روسيا، مضيفا: دول التحالف الغربي اكتفت حتى الآن بدعم أوكرانيا، إلا أن الخطاب الغربي بات يتضمن إشارات علنية إلى الاستعداد لمواجهة عسكرية مع موسكو، إلى جانب زيادة ملموسة في الإنفاق الدفاعي.

تصاعد استهداف المدنيين

وجاءت تصريحات بوتين في وقت كشفت فيه موسكو أن حصيلة الضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية الأوكرانية تجاوزت 30 ألف قتيل وجريح منذ بداية النزاع في 24 فبراير 2022، مشيرة إلى استمرار تسجيل مئات الإصابات أسبوعيا، في وقت تتصاعد فيه التصريحات الروسية بشأن أسس أي تسوية محتملة للصراع.

وقال سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك: إن عدد المدنيين الروسيين الذين أصيبوا جراء عمليات الجيش الأوكراني تجاوز بشكل منهجي 250 مصابا أسبوعيا خلال شهر مايو الماضي.

وأضاف ميروشنيك في تصريحات لوكالة "تاس": حتى 21 يونيو، بلغ عدد الضحايا المدنيين على أيدي المسلحين الأوكرانيين منذ 24 فبراير 2022 ما لا يقل عن 30 ألف و500 قتيل. من بينهم 8378 مدنيا قتلوا، و22 ألف و122 مصابا.

وتابع سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية: خلال الشهر الماضي، تراوح عدد الضحايا المدنيين أسبوعيا بين 254 و291، بينما تراوح عدد القتلى بين 30 و50 مدنيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق