عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الصيادلة تطالب بكتابة الروشتات مطبوعة: واقعة الطفلة مكة يجب أن تكون تصحيحا لمسار المنظومة الطبية - بوابة المدينة برس
محمد شعبان
نشر في: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 4:41 ص | آخر تحديث: الجمعة 14 أغسطس 2026 - 4:42 ص
طالب الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة تصنيع الدواء بنقابة الصيدلة، وزارة الصحة بضرورة إصدار قرار ملزم يقضي بكتابة الروشتات الطبية "مطبوعة وبالاسم العلمي"، وذلك تعليقا على واقعة الطفلة مكة، التي تناولت دواء للصرع بدلا من مكمل غذائي.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "90 دقيقة" المذاع عبر "المحور" إن وزارة الصحة تعد الجهة المنظمة لممارسة جميع المهن الطبية، والمنوط بها إصدار قرار ملزم بكتابة الدواء مطبوعا وبالاسم العلمي، مع اقتراح البدء بمجموعة المضادات الحيوية.
ونوه أن مشكلة الخط غير الواضح في الروشتات الطبية "أزمة أزلية"، لافتا إلى أن الجدل يثار حولها عند وقوع مشكلات كبيرة.
وأضاف أن الصيدلي يمثل "خط الدفاع الأول وآخر عنصر في المنظومة أمام الجمهور"، لافتا إلى أن الصيدلي الوحيد الذي يتحمل المسئولية الجنائية كاملة في حال وقوع خطأ، بينما يتنصل الطبيب من المسئولية عند عدم وضوح الخط.
وتابع: "أي شخص من مقدمي الخدمة الطبية المنوط به طبقاً للقانون أن يكتب الوصفة الطبية في الروشتة، ويكتبها غير واضحة بسبب اتفاق مع صيدلية أو اتفاق مع شركة.. فهذا رجل محرض على جريمة.. فإذا أثبت الصيدلي اجرم، فالمحرض على الجريمة أكبر، ونحن ندين أي صيدلي يعقد اتفاقا مع طبيب".
وأوضح أن بعض الروشتات تحتاج إلى "أحفاد شامبليون" لفك الكتابة، لافتا إلى أن الكثير من الأطباء يحرصون على كتابة الروشتة بوضوح لإدراكهم أن الخطأ في حرف واحد قد يغير مسار الحالة الصحية للمريض، لا سيما أن بعض الأدوية قد تصبح "سامة" إذا صرفت بجرعات خاطئة.
وشدد أن وزارة الصحة تمتلك السلطة لإصدار قرار ملزم لإلزام الأطباء بالطباعة، ومنع الكتابة اليدوية للوصفات الطبية، مطالبا بأن تكون واقعة الطفلة مكة "نقطة تصحيح المسار في المنظومة الطبية".
وأوضح أن الصيدلي يضطر أحيانا للامتناع عن صرف الروشتة إذا كانت غير واضحة، لافتا إلى أن هذا الامتناع قد يهدد حياة المرضى الذين يعانون من حالات حرجة كأمراض القلب أو ارتفاع الضغط أو الجلطات، خاصة في حال تعذر التواصل مع الطبيب بعد إغلاق عيادته.
وتعود واقعة الطفلة مكة إلى تعرضها لوعكة صحية شديدة بعد تناولها دواء صُرف لها عن طريق الخطأ في إحدى الصيدليات بالمعادي في القاهرة لعلاج الصرع، بدلًا من دواء البرد الموصوف لها في الروشتة الطبية.
وكشفت الفحوصات الطبية عن تعرض الطفلة لشلل جزئي وتشنجات، بعد إصابتها بتسمم دوائي حاد أثر على كيمياء المخ نتيجة الجرعة الزائدة من العقار الخاطئ، ما استدعى نقلها بشكل عاجل إلى معهد السموم ومنه إلى العناية المركزة بمستشفى أبو الريش.



0 تعليق