“زئير الأطلس في جوف الليل” ..ملحمة كروية تحبس الأنفاس وتُشعل حماس الفنانين

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم “زئير الأطلس في جوف الليل” ..ملحمة كروية تحبس الأنفاس وتُشعل حماس الفنانين

هبة بريس-إ.السملالي

لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت ليلة بيضاء عاشتها الجماهير المغربية والعربية من الوريد إلى الوريد.

ليلةٌ امتدت تفاصيلها المشوقة من الساعة الثانية صباحاً من يوم الثلاثاء حتى خيوط الفجر الأولى في تمام الخامسة، حبست خلالها الأنفاس، واهتزت لها القلوب، قبل أن تنفجر الفرحة العارمة معلنةً تأهل “أسود الأطلس” التاريخي بعد موقعة كروية شرسة أمام المنتخب الهولندي العنيد.

هذا الفوز لم يمر مرور الكرام على الساحة الفنية، بل تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة احتفال عفوية شارك فيها نجوم الفن والمشاهير، والذين عبروا بكلمات ومواقف تلخص حجم الضغط النفسي وصمود الأسود.

تنوعت تعبيرات الفنانين بين الشكر والحمد، والوجع الذي تحول إلى فرحة هستيرية، والرسائل الموجهة للمشككين ففي تمام الساعة الخامسة صباحاً، ومع إعلان صافرة النهاية السعيدة، لم تجد الفنانة القديرة سعاد خيي سوى كلمات التقرب إلى الله لتصف حجم الإنجاز، حيث شاركت جماهيرها قائلة: “حمدتك يا ربي وشكرتك”، وهي في قمة الفرحة والامتنان بهذا التأهل الذي جاء بعد مخاض عسير وسهر طويل.

أما نجمة الأغنية الشعبية زينة الداودية، فقد كان تفاعلها استثنائياً؛ حيث توثقت فرحتها العارمة بنوع من الهستيريا الإيجابية التي تليق بحجم الإنجاز، وجسدت مشاعر كل مغربي ومغربية ظلوا متسمرين أمام الشاشات طوال الليل.

وكعادته في قراءة الأحداث بذكائه الكوميدي المعهود، اختصر الفنان باسو مشاعر المغاربة في عبارة تهكمية وجهها لكل من شكك في قدرات الأسود، صائحاً بفرحة جنونية: “هادي فخاطر القواسة”، وهي عبارة لخصت بامتياز رد الاعتبار للمنتخب أمام كل التوقعات السلبية.

ومن جانبها، لخصت النجمة أسماء لمنور ليلة السهر الطويلة بعبارة رددها ملايين المغاربة والعرب الذين غلبوا النوم عشقاً للراية الوطنية، حيث كتبت باعتزاز: “ماسهرناش على والو”، لتؤكد أن التعب يزول وتبقى حلاوة الانتصار.

وبدورها، أبت فنانة العرب النجمة أحلام الشامسي إلا أن تسجل دعمها القوي لأسود الأطلس، معلنةً بكثير من الثقة والتفاؤل بعد الفوز: “أبشركم الكأس مغربي بإذن الواحد الأحد”، لتعطي شحنة معنوية كبيرة وثقة مطلقة في قدرة الأسود على معانقة الذهب.

إن تأهل أسود الأطلس في هذا التوقيت المتأخر من الليل، وتحت الضغط الرهيب لخصم بقيمة هولندا، أكد مجدداً أن كرة القدم المغربية باتت تصنع التاريخ وتوحد القلوب.

ولم تقتصر الفرحة على المغاربة وحدهم، بل امتدت لتشمل الجماهير والفنانين العرب الذين رأوا في الأسود خير سفير للكرة العربية والإفريقية. لقد نامت العيون أخيراً بعد الخامسة صباحاً، لكنها نامت على وسادة من الفخر والاعتزاز، بانتظار كتابة فصول جديدة من المجد في القادم من الأدوار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق