اختلالات خطيرة بمخيم الحسيمة في مرحلتها الثالثة

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم اختلالات خطيرة بمخيم الحسيمة في مرحلتها الثالثة

عبرت رئاسة المخيم والفروع المشاركة في المرحلة التخييمية الثالثة بالحسيمة، عن غضبها الشديد واستنكارها العميق لما تعرض له الأطفال والأطر التربوية من ظروف غير مقبولة، وما رافقها من قرارات ارتجالية وممارسات إدارية أضرت بصورة البرنامج الوطني للتخييم وهددت سلامة المستفيدين، بحسب بيان تتوفر “المغرب 24” على نسخة منها.

وأوضحت من خلال بيانها، قالت كان من االمفروض انتهاء هذه المحطة أن تكون فضاءً للتربية والترفيه وتنمية قدرات الأطفال، تجد نفسها مضطرة إلى الخروج بهذا البيان للرأي العام التربوي والكشفي والجهات الوصية، للتعبير

وفوجئت مدة أقل من أربع وعشرين ساعة من انطلاق المرحلة، بقرار إلغاء الاستفادة من فضاء أجدير (الشالي)، الذي تمت برمجة أنشطة المخيم على أساسه وتم الإعداد له مسبقاً، وتحويلهم بشكل مفاجئ إلى مؤسسة تعليمية لا تتوفر فيها شروط فضاء تخييمي قادر على استيعاب أعداد الأطفال والأطر المشاركة في ظروف تحفظ الكرامة والسلامة والجودة التربوية.

وأضاف البيان، هذا القرار المفاجئ وغير المبرر خلق حالة من الارتباك والفوضى التنظيمية، وضرب عرض الحائط كل التحضيرات التي قامت بها رئاسة المخيم والفروع المشاركة، كما شكل مساساً بمبدأ تكافؤ الفرص والإنصاف في تدبير الفضاءات التخييمية الوطنية.

وما زاد من حدة الاستياء هو أن الفضاء البديل عرف اختلالات خطيرة ومتكررة تمثلت في الانقطاع المستمر للماء والكهرباء، وافتقاره لشروط الراحة الأساسية، إضافة إلى بعده عن الشاطئ وصعوبة التنقل إليه في ظل درجات حرارة مرتفعة، الأمر الذي انعكس مباشرة على صحة الأطفال وسلامتهم.

وأكدت رئاسة المخيم، قد بلغت هذه الاختلالات مستوى خطيراً بعدما تم نقل اثنتي عشرة (12) حالة من الأطفال إلى قسم المستعجلات بالمستشفى العمومي بالحسيمة بسبب حالات الإعياء والعطش وارتفاع درجات الحرارة، وهي وقائع موثقة وتستوجب الوقوف عندها بكل مسؤولية وجدية، ناهيك عن وجود عقارب سامة بالمخيم.

كما تم تسجيل بأسف بالغ أن التنبيهات المتكررة التي وجهتها رئاسة المخيم بخصوص هذه الأوضاع لم تلق التجاوب المطلوب، بل قوبلت في عدة مناسبات بأسلوب اتسم بالتعالي وبعدم الاكتراث بخطورة الوضع، وبالتقليل من حجم الإكراهات التي كانت تعيشها الأطر التربوية وهي تحاول حماية الأطفال وضمان استمرارية البرنامج.

وإذا كانت رئاسة المخيم قد اختارت طيلة المرحلة تغليب مصلحة الأطفال والتحلي بروح المسؤولية وعدم الدخول في أي سجال، فإنها ترفض بشكل قاطع كل محاولات تبخيس المجهودات الاستثنائية التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية لإنقاذ هذه المحطة من الفشل، وتحويلها إلى تجربة ناجحة رغم كل العراقيل والإكراهات المفروضة عليها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق