أسعار الذهب تتراجع بقوة وتتجه لأكبر خسارة شهرية منذ 2008 وسط توقعات رفع الفائدة الأمريكية - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أسعار الذهب تتراجع بقوة وتتجه لأكبر خسارة شهرية منذ 2008 وسط توقعات رفع الفائدة الأمريكية - بوابة المدينة

أسعار الذهب تتراجع بقوة وتتجه لأكبر خسارة شهرية منذ 2008 وسط توقعات رفع الفائدة الأمريكية

أسعار الذهب تتراجع بقوة وتتجه لأكبر خسارة شهرية منذ 2008 وسط توقعات رفع الفائدة الأمريكية

وكالات

واصلت أسعار الذهب العالمية تراجعها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، في ظل تراجع تأثير المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط مقابل تنامي رهانات الأسواق على استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية ورفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.

ويأتي هذا الأداء الضعيف للمعدن الأصفر مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، وهو ما حد من الإقبال على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات الاضطرابات.

هبوط الذهب الفوري والعقود الآجلة

انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 3985.57 دولارًا للأوقية، بعدما فقد نحو 12.1% من قيمته منذ بداية الشهر، وهو ما يضعه على مسار تسجيل رابع خسارة شهرية متتالية وأكبر انخفاض شهري منذ أكتوبر 2008.

كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1% لتسجل 3999.20 دولارًا للأوقية، وسط استمرار الضغوط البيعية في الأسواق العالمية.

أول خسارة فصلية منذ 2024

لا تقتصر خسائر الذهب على الأداء الشهري فقط، إذ يتجه المعدن النفيس أيضًا إلى تسجيل أول خسارة فصلية منذ عام 2024، والأكبر منذ الربع الثاني من عام 2013.

وجاء ذلك بعد أن ساهمت الحرب مع إيران في ارتفاع أسعار الطاقة بصورة حادة، وهو ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع الأسواق إلى ترجيح استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

لماذا يتراجع الذهب رغم استمرار التضخم؟

يرى محللون أن الذهب يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة ثلاثة عوامل رئيسية تتمثل في:

استمرار ارتفاع معدلات التضخم.

توقعات متزايدة برفع أسعار الفائدة الأمريكية.

قوة الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية.

وأوضح المحلل إدوارد مير أن هذه العوامل أصبحت تتفوق على جميع الأسباب التقليدية التي كانت تدعم ارتفاع أسعار الذهب، مؤكدًا أن المعدن النفيس يفقد جزءًا كبيرًا من جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة، بسبب زيادة العائد على الأصول الأخرى التي تدر أرباحًا.

الأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية

تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى بيانات سوق العمل الأمريكية، والتي تشمل بيانات التوظيف الصادرة عن مؤسسة "إيه دي بي"، بالإضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو.

وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة لأنها ستساعد الأسواق على تقييم الخطوات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال تنفيذ ثلاثة زيادات في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، مع وجود فرصة تبلغ نحو 64% لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.

الدولار يزيد الضغوط على المعدن الأصفر

واصل الدولار الأمريكي تحقيق مكاسب شهرية للمرة الثانية على التوالي، وهو ما يزيد تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، الأمر الذي يضغط على الطلب العالمي ويزيد من خسائر المعدن النفيس.

أسعار النفط تتراجع أيضًا

وفي سوق الطاقة، تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر خسارة فصلية منذ عام 2020، مع ترقب المستثمرين تطورات المحادثات الإيرانية الأمريكية المنتظر عقدها في الدوحة، رغم إعلان إيران عدم تحديد موعد رسمي لأي اجتماع حتى الآن.

ويرى محللون أن أي تقدم في هذه المفاوضات قد ينعكس على أسعار الطاقة وبالتالي يؤثر بصورة غير مباشرة على حركة أسواق المعادن.

متى يستعيد الذهب زخمه؟

أكد محلل المعادن النفيسة كريستوفر وونج أن عودة الذهب إلى الارتفاع تتطلب تحقق واحد على الأقل من ثلاثة عوامل رئيسية:

انخفاض العوائد الحقيقية.

تراجع قوة الدولار الأمريكي.

انحسار توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

وأضاف أن غياب هذه العوامل يعني استمرار تحرك الذهب في نطاقات سعرية منخفضة، مع صعوبة العودة إلى مستوياته السابقة خلال المدى القريب.

أداء بقية المعادن النفيسة

لم تقتصر الخسائر على الذهب فقط، إذ شهدت بقية المعادن النفيسة تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث:

انخفضت الفضة بنسبة 1.3% إلى 57.53 دولارًا للأوقية.

تراجع البلاتين بنسبة 0.7% إلى 1563.25 دولارًا للأوقية.

ارتفع البلاديوم بنسبة 0.4% ليسجل 1218.07 دولارًا للأوقية.

ورغم الارتفاع المحدود في البلاديوم، فإن المعادن الثلاثة تتجه جميعها نحو تسجيل خسائر شهرية وفصلية مع استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وتشديد السياسة النقدية عالميًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق