السعيدية.. CDG تفتح رصيف الراجلين أمام السيارات وتضعهم أمام خطر الموت من أجل عيون ملهى ليلي

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم السعيدية.. CDG تفتح رصيف الراجلين أمام السيارات وتضعهم أمام خطر الموت من أجل عيون ملهى ليلي

هبة بريس – السعيدية

في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول شروط السلامة داخل المحطة السياحية بالسعيدية، عاينت هبة بريس بعين المكان السماح للسيارات بالمرور فوق رصيف مخصص للراجلين، في وضعية تعرض سلامة المارة للخطر.

وحسب معاينة هبة بريس، فقد أصبح الرصيف المحاذي لفندق وإقامات راديسون بلو مفتوحاً أمام حركة السيارات، بعدما تم السماح لها بالمرور فوق المجال المخصص أصلاً للراجلين، وهو ما يضع سكان الفندق والإقامات المجاورة وزوار السعيدية أمام خطر حقيقي، خاصة خلال فترات الذروة وفي ساعات الليل.

والأكثر إثارة للقلق أن الجريدة عاينت أيضاً خروج عدد من السيارات من محيط الملهى الليلي بسرعة كبيرة، في وقت تكون فيه حركة الراجلين مرتفعة، الأمر الذي يضاعف مخاوف السلامة، خصوصاً مع استعمال الرصيف كممر للسيارات.

وقد قامت هبة بريس بتوثيق عدد من هذه الحالات بالفيديو، وستنشر التسجيلات التي توصلت بها ووثقتها بعين المكان في وقتها، حتى يتسنى للرأي العام والجهات المسؤولة الاطلاع على الوضع كما هو على أرض الواقع.

كما أن خطورة الوضع لا تتوقف عند مجرد مرور السيارات فوق رصيف الراجلين، بل تزداد بالنظر إلى طبيعة المكان وحركته الليلية، وما قد يترتب عن خروج بعض رواد الملهى في حالات يُشتبه في تأثرهم بالكحول، وهي وضعية تجعل السرعة وعدم الانتباه أكثر خطورة على الراجلين.

واللافت أن هذا الوضع يرتبط، وفق ما عاينته الجريدة، بتسهيل ولوج السيارات إلى إحدى المنشآت الترفيهية، بما فيها ملهى ليلي، الأمر الذي يطرح تساؤلات جدية حول الأولويات المعتمدة داخل محطة سياحية يفترض أن تكون فيها سلامة المواطنين والزوار فوق كل اعتبار.

كما علمت هبة بريس أن مسؤولي الفندق سبق لهم أن احتجوا لدى السلطات المحلية بشأن هذه الوضعية، ونبهوا إلى المخاطر التي يمثلها مرور السيارات فوق الرصيف المخصص للراجلين، غير أن هذه الاحتجاجات، حسب المعطيات المتوفرة، لم تفضِ إلى وضع حد لهذا الوضع.

والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم بوضوح هو: هل تنتظر شركة SDS التابعة لـCDG وقوع حادث خطير أو سقوط ضحية من الراجلين حتى يتم منع السيارات من استعمال الرصيف؟

فالأرصفة أنشئت أساساً لحماية الراجلين وضمان مرورهم في ظروف آمنة، وليس لتحويلها إلى ممرات للسيارات خدمةً لولوج منشأة ترفيهية، مهما كانت طبيعة هذه المنشأة.

وإذا كانت هناك حاجة لتنظيم حركة السيارات أو تسهيل الولوج إلى الملهى الليلي، فإن ذلك يفترض أن يتم عبر حلول تنظيمية تحترم سلامة الراجلين، وليس على حساب المساحات المخصصة لهم.

وتدعو هبة بريس الجهات المحلية المختصة إلى التدخل العاجل للوقوف على هذه الوضعية، والتحقق من الأساس الذي تم بموجبه السماح للسيارات باستعمال رصيف الراجلين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع أي خطر محتمل على المواطنين والزوار.

فالسؤال لم يعد يتعلق فقط بمن له الحق في المرور، وإنما بمن يتحمل المسؤولية إذا وقع حادث بسبب هذه الوضعية؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق