دينا شحاتة: «انخدعنا» ولدت من سؤال الخديعة الشخصية والجماعية - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم دينا شحاتة: «انخدعنا» ولدت من سؤال الخديعة الشخصية والجماعية - بوابة المدينة برس

شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 10:15 م | آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 10:16 م

قالت الكاتبة والروائية دينا شحاتة إن المشهد الافتتاحي لرواية «انخدعنا» الصادرة عن دار الشروق، جاء أولا قبل كتابة الرواية بسنوات، موضحة أن الجملة التي تبدأ بها الرواية: «انخدعنا» ظلت تلاحقها منذ فترة طويلة، وكانت تبحث عن العمل السردي الذي يمكن أن تحتضنه.

وأضافت، خلال مناقشة الرواية في مكتبة مصر الجديدة العامة، أنها كانت ترغب منذ سنوات في كتابة رواية تمثل بورسعيد كما تراها، لكنها لم تكن تجد الشكل المناسب لكتابتها، مؤكدة أنها ظلت تؤجل المشروع حتى وجدت الفكرة التي تجمع بين المكان وما يشغلها من أسئلة حول الخديعة.

وأوضحت أن عنوان الرواية لم يكن مجرد كلمة، وإنما يحمل تأويلات ودلالات متعددة، إذ رأت أن الخديعة ليست حدثا عابرا، بل فكرة قابلة لقراءات مختلفة، ولذلك جاء العنوان والافتتاحية متكاملين ليشكلا المدخل إلى عالم الرواية.

وأكدت أن السنوات الأخيرة بما حملته من تحولات وأزمات دفعتها إلى الانشغال بفكرة الخديعة، مشيرة إلى أن الخديعة الشخصية اختلطت بالخديعة الجماعية، حتى أصبح من الصعب الفصل بينهما، وهو ما دفعها إلى التساؤل عن حدود مسؤولية الإنسان عما يتعرض له، وما إذا كانت الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية تتحمل جانبا من تلك المسؤولية.

وأضافت أنها كانت تبحث عن بناء سردي مختلف، فرأت أن لعبة الدومينو تمثل الإطار الأنسب للرواية، لأنها تجمع بين المهارة والحظ، وتعكس فكرة الخديعة وتقلباتها، كما أتاحت لها تقديم أكثر من صوت ورؤية داخل العمل.

واختتمت دينا شحاتة حديثها مؤكدة أن كتابة الرواية نفسها استغرقت بضعة أشهر، لكن التفكير فيها امتد لسنوات، حتى استطاعت أن تكتب عملا يعبر عن بورسعيد كما تراها، وفي الوقت نفسه يمثل أي إنسان مر بتجربة خديعة، لأن الظروف التي عاشها الجميع تركت أثرها على الناس بدرجات متفاوتة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق