عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد حديثه عن غشاء البكارة، استشاري يرد على مبروك عطية بـ10حقائق علمية - المدينة برس
أثار حديث الدكتور مبروك عطية الداعية الإسلامي عن غشاء البكارة عبر السوشيال ميديا جدلًا واسعًا، حيث قال إن المرأة التى لم تتزوج وتجاوز عمرها الـ 30 عامًا لا تسأل عن غشاء البكارة.
وأوضح مبروك كلامه، بأن ذلك يعود إلى وجود أكثر من شيء غير العلاقة الزوجية تؤدى إلى فض غشاء البكارة منها الوثب أو رياضة القفز ونزول الدورة الشهرية وغيرها، وهذا التصريح أصبح محل جدل بين الأطباء.
10 حقائق علمية عن غشاء البكارة
ويقول الدكتور عمرو حسن استشاري أمراض وجراحة النساء والتوليد، إن غشاء البكارة من أكثر أجزاء الجسم التي تحيط بها الشائعات والمعتقدات الخاطئة، لذلك من المهم الاعتماد على المعلومات الطبية الصحيحة لفهم طبيعته بعيدا عن الخرافات، وهناك 10 حقائق علمية عن غشاء البكارة، منها:-
- غشاء البكارة لا يختفي مع التقدم في العمر إذا كانت الفتاة في العشرين أو الثلاثين أو حتى الأربعين من عمرها، فإن غشاء البكارة لا يختفي بسبب العمر وحده، ولا توجد علاقة بين التقدم في السن واختفاء الغشاء.
- الدورة الشهرية لا تمزق غشاء البكارة، ومن أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارا الاعتقاد بأن نزول دم الحيض يؤدي إلى تمزق الغشاء، بينما الحقيقة أن دم الدورة يخرج عبر الفتحة الطبيعية الموجودة في الغشاء، لذلك فإن الدورة الشهرية لا تسبب تمزقه.
- غشاء البكارة ليس له شكل واحد توجد عدة أشكال طبيعية لغشاء البكارة، منها الحلقي، والهلالي، والغربالي، وذو الفتحات المتعددة، والمسنن، وجميعها أشكال طبيعية تختلف من فتاة إلى أخرى.
- ليس كل غشاء يتمزق في أول علاقة زوجية تتميز بعض أنواع غشاء البكارة بمرونة عالية، وقد يحدث تمدد للغشاء دون أن يتمزق بالكامل أو يصاحبه نزيف، وهذا أمر طبيعي من الناحية الطبية.
- عدم نزول الدم في ليلة الزفاف لا يعني عدم العذرية عدم حدوث نزيف أثناء أول علاقة زوجية لا يعد دليلا على فقدان العذرية، فقد يكون الغشاء مرنا، أو تكون الأوعية الدموية فيه قليلة، أو يتمدد دون أن يتمزق.
- وجود نزيف لا يثبت دائما سلامة غشاء البكارة، وقد يحدث النزيف نتيجة خدوش أو جروح بسيطة في جدار المهبل أو الأنسجة المحيطة، وليس بالضرورة بسبب تمزق غشاء البكارة، لذلك فإن كمية الدم ليست معيارا طبيا.
- الرياضة العادية لا تمزق غشاء البكارة، ممارسة الأنشطة اليومية مثل المشي، والجري، والسباحة، وركوب الدراجة، لا تؤدي في الظروف الطبيعية إلى تمزق غشاء البكارة، وقد يحدث ذلك فقط في حالات الإصابات العنيفة والنادرة.
- لا يستطيع الطبيب تحديد وقت تمزق الغشاء، لا توجد وسيلة علمية تمكن الطبيب من معرفة تاريخ أو توقيت تمزق غشاء البكارة، لذلك لا يمكن تحديد متى حدث ذلك من خلال الفحص.
- لا يستطيع الطبيب الجزم بحدوث علاقة جنسية من خلال الفحص حتى مع إجراء الفحص، لا يستطيع الطبيب أن يؤكد أو ينفي حدوث علاقة جنسية اعتمادا على شكل غشاء البكارة وحده، لأن الفحص لا يكشف ذلك بشكل قاطع.
- غشاء البكارة وحده لا يثبت أو ينفي وجود علاقة جنسية، حيث إن شكل غشاء البكارة وحده لا يعد دليلا لإثبات أو نفي حدوث علاقة جنسية، إذ توجد عوامل تشريحية وطبية عديدة تجعل الاعتماد عليه وحده أمرا غير صحيح علمي.








0 تعليق