عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم متحف إسرائيلي وموجة اقتحامات جديدة.. ماذا يجري في مخيم قلنديا بالقدس؟ - بوابة المدينة برس
أدهم السيد
نشر في: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 5:21 م | آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2026 - 5:21 م
شهد مخيم قلنديا، شمالي القدس المحتلة، اقتحامات تُعد من الأعنف خلال الأشهر الماضية، إذ شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في إقامة سواتر ترابية داخل المخيم، بالتزامن مع مداهمة منازل واعتقال عدد من السكان، في مشهد يعيد إلى الأذهان الاقتحامات السابقة التي طالت مخيمات شمال الضفة الغربية، وأدت إلى موجات نزوح واسعة.
وترصد «الشروق» تفاصيل الأحداث الأخيرة في مخيم قلنديا، وعلاقتها بمخططات التوسع الاستيطاني شمال القدس المحتلة، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، ووكالة شهاب الإخبارية، ومركز الإعلام الفلسطيني.
أهمية المخيم
يحظى مخيم قلنديا بأهمية استراتيجية، نظرًا لموقعه على المدخل الشمالي للقدس المحتلة، وارتباطه بمدينة رام الله، ما يجعله نقطة وصل رئيسية بين الفلسطينيين والقدس.
كما يسيطر موقع المخيم على الطرق الرئيسية التي تربط القدس بالمستوطنات الإسرائيلية شمال الضفة الغربية، وهو ما دفع جيش الاحتلال إلى إقامة العديد من الحواجز العسكرية في محيطه، بما يعزز عزل شمال الضفة عن القدس.
وتزداد أهمية المخيم أيضًا بسبب عدد سكانه، إذ يقطنه نحو 16 ألف فلسطيني، ويقع ضمن المنطقة (ج) وفقًا لاتفاق أوسلو، الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية.
المخيم في مواجهة مشاريع الاستيطان
شهدت المناطق الواقعة شمال القدس المحتلة خلال السنوات الأخيرة توسعًا استيطانيًا متسارعًا، في مقدمتها مستوطنة عطروت، ضمن مساعي الاحتلال إلى تطويق القدس بالمستوطنات وعزلها عن امتدادها الفلسطيني في الضفة الغربية.
ويُعد مخيم قلنديا أكبر تجمع فلسطيني يقف عائقًا أمام هذا التوسع شمال المدينة.
وفي السياق ذاته، شهدت المنطقة وضع حجر الأساس لمركز تراثي إسرائيلي يهدف إلى تقديم الرواية الإسرائيلية لتاريخ القدس، وذلك في موقع مطار القدس التاريخي.
وشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تدشين المشروع مطلع يوليو الماضي، وهو ما أثار احتجاجات من محافظة القدس الفلسطينية، التي اعتبرت المشروع استيلاءً على أحد أبرز المعالم التاريخية الفلسطينية في المدينة.
ذعر إسرائيلي من مقاومة المخيمات
وخلال الأسبوع الماضي، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سيكرر نموذج اقتحام مخيمات شمال الضفة الغربية في مخيم جديد، دون أن يحدد اسمه، في إشارة إلى الاقتحامات التي نفذها الاحتلال في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.
وشهدت تلك المخيمات اجتياحات عسكرية واسعة، وتدميرًا للبنية التحتية، واقتحامًا للمنازل، وتهجيرًا قسريًا لآلاف الفلسطينيين، قبل أن يفرض الاحتلال سيطرة عسكرية عليها ضمن عملياته المتواصلة في شمال الضفة الغربية.
وخلال السنوات الخمس الماضية، برزت تشكيلات مقاومة محلية في عدد من مخيمات الضفة الغربية، من بينها كتيبة طولكرم وكتيبة نور شمس، وتمكنت من تنفيذ عمليات وكمائن واشتباكات مسلحة استهدفت قوات الاحتلال، لا سيما خلال الحرب التي اندلعت عقب عملية طوفان الأقصى.



0 تعليق