عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بقيمة 3 مليارات جنيه، كيف أسقطت الداخلية واحدة من أكبر شحنات الكبتاجون قبل عبورها الحدود؟ - المدينة برس
صناديق محملة على شاحنة يظن البعض بأنها تحمل بضائع مهربة ولكن المفاجأة كانت مشروعًا إجراميًا ضخمًا خُطط له بعناية، هدفه إغراق الأسواق بواحد من أخطر أنواع المخدرات، وتحقيق مليارات الجنيهات من تجارة السموم. لكن قبل أن تبدأ الرحلة الأخيرة للشحنة، كانت أعين أجهزة الأمن تراقب كل خطوة.

بدأت خيوط القضية بمعلومات دقيقة وردت إلى قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، أكدت أن تشكيلًا عصابيًا شديد الخطورة يستعد لإدخال شحنة هائلة من عقار الكبتاجون إلى البلاد، تمهيدًا لترويج جزء منها محليًا، بينما خُطط لتهريب الجزء الآخر إلى إحدى الدول، في صفقة قدرت أرباحها بمليارات الجنيهات.

الأجهزة الأمنية لم تهاجم بشكل سريع، بل بدأت مرحلة من الرصد والمتابعة وجمع المعلومات، لرسم خريطة كاملة لتحركات عناصر التشكيل، وأماكن تواجدهم، وخط سير الشحنة، حتى اكتملت الصورة.
ومع اكتمال التحريات، انطلقت ساعة الصفر.
في توقيت متزامن، داهمت القوات أوكار عناصر التشكيل بنطاق محافظتي البحر الأحمر والإسماعيلية، لتنتهي العملية بإحباط المخطط بالكامل، وسقوط أفراد الشبكة قبل أن يتمكنوا من تنفيذ واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات.

وخلال التفتيش، تكشفت المفاجأة؛ 3 ملايين قرص من الكبتاجون المخدر كانت جاهزة للتداول والتهريب، إلى جانب 100 كيلو جرام من مخدر الهيدرو، و50 كيلو جرامًا من الحشيش، و3 قطع أسلحة نارية استخدمها أفراد التشكيل لتأمين نشاطهم الإجرامي.
وبحسب التقديرات، بلغت القيمة المالية للمضبوطات في الدولة التي كانت تستهدفها الشحنة نحو 3 مليارات جنيه، في رقم يعكس حجم العملية التي نجحت وزارة الداخلية في إحباطها قبل أن تتحول إلى كارثة.

وبالقبض على المتهمين، أُسدل الستار على مخطط إجرامي ضخم، فيما جرى التحفظ على المضبوطات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لتؤكد الواقعة استمرار الضربات الاستباقية التي توجهها وزارة الداخلية لشبكات الاتجار بالمخدرات، وتجفيف منابعها قبل وصولها إلى الأسواق.








0 تعليق