يخفض خطر السكر وأمراض القلب، ما أفضل زيت للطهي؟ - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم يخفض خطر السكر وأمراض القلب، ما أفضل زيت للطهي؟ - المدينة برس

أكد أطباء التغذية أن زيت الزيتون أفضل زيت للطهي للحفاظ على صحة القلب، وذلك استنادًا إلى مجموعة كبيرة من الأبحاث العلمية التي أثبتت فوائده في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بفضل احتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة والمركبات النباتية المضادة للأكسدة والالتهابات.


ورغم تنوع زيوت الطهي المتوفرة في الأسواق، مثل الزيوت النباتية وزيت جوز الهند وزيت الأفوكادو، فإن الأطباء  أجمعوا على أن زيت الزيتون البكر  يحتل المرتبة الأولى عندما يتعلق الأمر بحماية القلب، لما يتمتع به من تركيبة غذائية فريدة وفوائد صحية مدعومة بالأدلة العلمية بحسب Health. 


وأوضح أطباء التغذية أن العديد من زيوت الطهي يمكن أن تكون مفيدة لصحة القلب لأنها تحتوي على دهون غير مشبعة، إلا أن زيت الزيتون البكر  يمتلك أقوى الأدلة العلمية وأكثرها اتساقًا فيما يتعلق بدوره الوقائي ضد أمراض القلب مقارنة ببقية الزيوت.

 

زيت الزيتون يساعد في الحد من الإصابة بتصلب الشرايين

وتشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بزيت الزيتون تساعد في الحد من الإصابة بتصلب الشرايين، وهي الحالة التي يحدث فيها تراكم للدهون واللويحات داخل جدران الشرايين، مما يقلل من تدفق الدم ويرفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. 

كما أن تناول زيت الزيتون بانتظام يساهم في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم، وهو أحد أهم عوامل الوقاية من أمراض القلب.


ويرجعون هذه الفوائد إلى احتواء زيت الزيتون البكر الممتاز على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، وخاصة حمض الأوليك، الذي ارتبط في العديد من الدراسات بتحسين صحة القلب وخفض مستويات الكوليسترول الضار LDL، مع المساعدة في الحفاظ على الكوليسترول الجيد HDL. 

كما يتميز زيت الزيتون بانخفاض محتواه من الدهون المشبعة مقارنة بالزبدة والسمن الحيواني وبعض الدهون المستخدمة في الطهي.


ويحتوي زيت الزيتون أيضًا على فيتامين E، وهو أحد مضادات الأكسدة المهمة التي تساعد في حماية خلايا الجسم من أضرار الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تؤدي إلى تلف الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 ورغم أن زيت جنين القمح  الأغنى بفيتامين E، فإن ملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون توفران نحو 26% من الاحتياجات اليومية لهذا الفيتامين.


ومن أهم مكونات زيت الزيتون أيضًا البوليفينولات، وهي مركبات نباتية طبيعية مثل الأوليوروبين والهيدروكسي تيروسول، وتتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات، حيث تعمل على تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، والحد من الالتهابات المزمنة، وهي عوامل ترتبط بشكل مباشر بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.

زيت الزيتون 
زيت الزيتون 


وأشار الأطباء  إلى أن بعض هذه المركبات النباتية  تنخفض نسبتها عند تعرض الزيت لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة أثناء الطهي، إلا أن زيت الزيتون البكر الممتاز يظل من أفضل الخيارات الصحية للطهي مقارنة بالعديد من الزيوت الأخرى.


وأوضح اختصاصيو التغذية أن أفضل طريقة للاستفادة من مضادات الأكسدة الموجودة في زيت الزيتون هي استخدامه بعد الانتهاء من الطهي، مثل إضافته إلى السلطات أو الخضروات أو الأسماك أو أطباق الحبوب الكاملة، أو تحضير تتبيلات صحية بمزجه مع الثوم المهروس وعصير الليمون والأعشاب الطبيعية، وهو ما يساعد على الاحتفاظ بأكبر قدر من مركباته المفيدة.


كما يمكن استخدام زيت الزيتون في إعداد صلصات متنوعة للسلطات، أو رشه على البطاطس المشوية أو البروتينات أو الخضروات المطهية، ما يمنح الطعام قيمة غذائية أعلى إلى جانب مذاق مميز.


وأكدوا أن زيت الأفوكادو جاء في المرتبة الثانية بين أفضل الزيوت لصحة القلب، بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة وفيتامين E والبوليفينولات ومضادات الأكسدة التي تساعد في دعم صحة الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات، إلا أن الدراسات العلمية التي تناولته ما تزال أقل عددًا مقارنة بزيت الزيتون، لذلك لا يزال زيت الزيتون يحتفظ بالمركز الأول.


وأشار الأطباء إلى أن الزيوت المستخلصة من الزيتون والأفوكادو والمكسرات والبذور تحتوي جميعها على دهون غير مشبعة مفيدة تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، ورفع الكوليسترول الجيد، وتقليل الالتهابات، وهو ما يدعم صحة القلب بشكل عام.


أوضحت الدراسات أن تناول زيت الزيتون يوميًا يقدم فوائد صحية إضافية، إذ يحتوي على حمض الأوليك والكاروتينات والبوليفينولات التي تمتلك تأثيرات مضادة للالتهابات، وقد تساعد في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.


وأظهرت دراسات  أن الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من 30 جرامًا من زيت الزيتون يوميًا، أي ما يقارب ملعقتين كبيرتين، كانوا أقل عرضة للوفاة من جميع الأسباب بنسبة 20%، كما انخفض لديهم خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب بنسبة 25%، إضافة إلى انخفاض خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان بنسبة 23%.

زيت الزيتون 
زيت الزيتون 


وتشير بعض الأبحاث أيضًا إلى أن تناول زيت الزيتون بانتظام يسهم في الحفاظ على الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر، وقد يساعد في تقليل خطر التدهور المعرفي.

وحذر الأطباء  من الإفراط في تناول زيت الزيتون، إذ يحتوي على سعرات حرارية مرتفعة تبلغ 119 سعرة حرارية في كل ملعقة طعام، وقد يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى زيادة الوزن مع مرور الوقت، كما قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا تم تناوله على معدة فارغة.


وأوضحوا أنه لا توجد توصية موحدة بشأن الكمية المثالية من زيت الزيتون، إلا أن معظم الدراسات التي رصدت فوائده الصحية اعتمدت كميات تراوحت بين 7 و50 ملليلترًا يوميًا، أي ما يعادل نصف ملعقة كبيرة إلى ثلاث ملاعق ونصف تقريبًا، وذلك ضمن نظام غذائي متوازن.


أكد أطباء التغذية أن زيت الزيتون، رغم فوائده الكبيرة، يمثل جزء واحدا فقط من نمط الحياة الصحي، إذ تبقى الوقاية الحقيقية من أمراض القلب مرتبطة باتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، مع تناول الدهون الصحية، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة والدهون المشبعة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن صحي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق