من الرفض إلى التأسيس.. لماذا يبني كتاب إسرائيليون دور نشر بديلة؟ - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم من الرفض إلى التأسيس.. لماذا يبني كتاب إسرائيليون دور نشر بديلة؟ - بوابة المدينة برس

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 12:21 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 12:21 م

يعيش الإسرائيليون حالة من الرفض في الأوساط الفنية والأدبية بشكل متزايد بعد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث يحاول صُناع السينما والفنون والأدباء رفض وجود أي تمثيل لوجوه الاحتلال، لذلك يحاول الإسرائيليون الخروج من حالة الاختناق التي يعيشونها.

ومؤخرا دشن مجموعة من الأدباء الإسرائيليين دار نشر جديدة متخصصة في الروايات اليهودية، لكي تكون مقدمة لسلسلة من المبادرات بهدف خلق مناخ يهرب من حالة التضييق في صناعة النشر من خلال السيطرة على وسائل إنتاج خاصة بهم.

بدأت فكرة دار النشر عندما واجهت الكاتبة الإسرائيلية ميج كين عددا من خطابات الرفض من دور نشر مختلفة منذ عام 2024، تحت ذريعة أن الرواية محتواها يهودي.

وتقول كين لـ"تايمز أوف إسرائيل": "بعد حرب غزة أصبح أي شيء يمكن اعتباره مؤيدا لإسرائيل مرفوضا في سياقات مختلفة، منها الأدبية، لذلك يواجه عدد لا يُحصى من المؤلفين اليهود الرفض، وكتب لم تُبع".

وخلال العام المقبل، سوف تصدر دار نشر "ميج كين بوكس" ما بين أربع إلى ست روايات تعتقد هي ومؤسسو دار نشر "ويكد سون" أنها "ستُعلي من شأن الأصوات اليهودية وتُعيد بناء حوار أدبي يهودي مجتمعي، كما ستتولى تحرير مجلة أدبية قادمة تهدف إلى تشكيل جمهور القراء اليهود"، وفقا لـ"تايمز أوف إسرائيل"، حيث أصبحت المجتمعات الصهيونية المغلقة هي الملاذ أمام الإسرائيليين للهروب من الرفض.

وقالت كين: "هدفي هو جعل النشر اليهودي يبدو مقبولا حقا"، بحسب وكالة التلجراف اليهودية.

ووفقا لتقرير حديث صادر عن منظمة "بين أمريكا" المعنية بحرية التعبير، والذي استشهد بعشرات من العاملين اليهود في المجال الأدبي، يعاني الكُتاب الصهيونيون من حالة رفض كبيرة بين عامي 2023 و2024، وانعكس ذلك في انخفاض عدد عقود النشر للكُتاب اليهود.

ويشير تقرير "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن "عددا متزايدا من المبادرات ينطلق من فرضية أن الوضع في عالم الأدب مزرٍ لدرجة أن اليهود بحاجة إلى دور نشر خاصة بهم وقنوات توزيع".

وأوضحت كين: "لقد سئمت حقا من توسلنا للقبول دون جدوى".

وبالإضافة إلى دار نشر "ميج كين بوكس"، هناك دارا نشر أخريان -في السياق نفسه- على الأقل على وشك الإعلان عن نفسيهما، إحداهما مدعومة من قبل المؤيد لإسرائيل سكوت شاي، والأخرى يديرها ناشر وكاتب بريطاني يدعى جاكي كلاين.

وقال هوارد لوفي، محرر دار النشر التي يدعمها شاي، إنه يخطط لإصدار رواية واحدة على الأقل شهريا بدءا من أوائل العام المقبل.

وصرحت نعومي فايرستون-تيتر، الرئيسة التنفيذية لمجلس الكتاب اليهودي، لـ"تايمز أوف إسرائيل"، بأن "جميع المبادرات -الصهيونية- الجديدة لها أهميتها في هذا الوقت العصيب، وقد تلقى المجلس مئات الرسائل عبر خط ساخن عبر البريد الإلكتروني أُطلق عام 2024، مخصص للعاملين في المجال الأدبي للتعبير عن مخاوفهم بشأن الإقصاء لإسرائيل".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق