أكبر جنازة بحرب الإبادة.. حكاية مجزرة حي الصبرة ودفن 7000 فلسطيني تحت الأنقاض - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أكبر جنازة بحرب الإبادة.. حكاية مجزرة حي الصبرة ودفن 7000 فلسطيني تحت الأنقاض - بوابة المدينة برس

أدهم السيد
نشر في: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 1:02 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 1:02 م

يشهد قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، انطلاق أضخم جنازة لشهداء منذ الهجوم الإسرائيلي على غزة أكتوبر 2023، حيث نجحت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني في انتشال 112 شهيدا من عائلتي الحسنات وأبو شريعة الذين ارتقوا في مجزرة نوفمبر 2023، إذ سيتم تشييعهم خلال مراسم مهيبة شاهدة على حجم فظائع هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتسرد "الشروق" تفاصيل المجزرة وراء أكبر جنازة شعبية خلال حرب غزة وفقا لما ورد في: "مرصد الإبادة الجماعية في غزة، وكالة أنباء سما الفلسطينية، وكالة أنباء شهاب الفلسطينية".

تفاصيل المجزرة

يعود تاريخ مجزرة حي الصبرة المعروفة بـ"مجزرة أبو شريعة" إلى فجر يوم 23 نوفمبر 2023، وهو آخر أيام القتال قبل دخول هدنة تبادل أسرى بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، ليكثف الطيران الحربي الإسرائيلي عمليات القصف على عدة مناطق من قطاع غزة لتوسيع التقدم البري في آخر ساعات القتال.

وشهد القطاع في ذلك اليوم تصاعد الهجمات الإسرائيلية بقصف إحدى المدارس في غزة، مخلفة عشرات الشهداء، كما ضيقت القوات البرية حصارها على المستشفيات في شمال القطاع لتهدد سلامة المرضى والمدنيين المحتمين بالمستشفيات.

وشنت المقاتلات الإسرائيلية حزاما ناريا على مربع سكني يضم عددا كبيرا من المنازل التابعة لعائلتي أبو شريعة والحسنات، حيث أدى القصف المستمر لساعات إلى تدمير كامل المنطقة واحتجاز المصابين تحت الأنقاض.

واستخدم طيران الاحتلال خلال العدوان على قطاع غزة أسلوب المجازر بحق التجمعات السكنية لبث الرعب وتحقيق قدر كبير من التدمير ودفع المدنيين للتهجير القسري في سلسلة من الوقائع تضمنت بجانب مجزرة حي الصبرة مجازر مخيمات جباليا والمواصي والنصيرات.

وحاولت سيارات الإسعاف دخول المربع لانتشال العالقين، ولكن شدة التدمير منعت محاولات رفع الأنقاض، بينما حاصر جيش الاحتلال المنطقة بواسطة الأحزمة النارية التي تصيب أي عربة إسعاف تحاول الاقتراب.

وانتهج جيش الاحتلال الإسرائيلي أسلوب الأحزمة النارية خلال عدوانه على قطاع غزة، حيث تقوم عشرات المقاتلات الحربية في وقت واحد بالتناوب على ضرب مربع سكني بالقنابل الثقيلة لتأكيد نسف المباني ومنع وصول المساعدة إلى المصابين.

مئات الشهداء بضربة واحدة

أسفرت المجزرة عن حصيلة ثقيلة تخطت الـ300 من الشهداء، بينهم 44 سيدة و37 طفلا ونحو 10 من ذوي الإعاقة، استشهد عدد منهم جراء التفجيرات، بينما عانى البقية من الاحتجاز تحت الأنقاض حتى توفوا خلال أيام.

انتشال الجثامين رغم المصاعب

وبدأت عائلة أبو شريعة التي ينتمي لها أغلب ضحايا المجزرة، بمساعدة طواقم الدفاع المدني، عمليات تنقيب وسط الأنقاض منذ شهر يونيو الماضي باستخدام جرافة واحدة فقط لم يتوفر غيرها، لينجحوا خلال شهرين من البحث في انتشال ثلث عدد الضحايا، بينما لا يزال البحث مستمرا عن بقية الجثامين، حيث تم تجهيز الجثامين المنتشلة لتشييعها في جنازة شعبية ضخمة.

ولا تزال نحو 7000 من جثامين الشهداء تحت الأنقاض بحسب بيانات الدفاع المدني الفلسطيني، الذي يعمل على استخراج الجثامين رغم استمرار عمليات القصف الإسرائيلي وتضييق الحصار، حيث تتطلب عمليات البحث وجود روافع وجرافات خاصة يمنع جيش الاحتلال دخولها إلى غزة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق