عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الجيش الإسرائيلي يواصل تجريف أراض لإقامة موقع عسكري في جنين - بوابة المدينة برس
جنين / الأناضول
نشر في: الإثنين 29 يونيو 2026 - 7:11 م | آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2026 - 7:11 م
تواصل إسرائيل إقامة موقع عسكري داخل منطقة مصنفة "ألف" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، عبر مواصلة أعمال الحفر والتجريف.
وقال مراسل الأناضول إن جرافات إسرائيلية، ترافقها طواقم هندسية، تواصل منذ مساء الثلاثاء الماضي أعمال الحفر في قطعة أرض زراعية تبلغ مساحتها سبعة دونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) في حي الجابريات بمدينة جنين.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية إلى داخل مخيم جنين، مع فرض إغلاق على المنطقة ومنع المواطنين من الوصول إليها.
وأوضح أن الجيش يعمل على إنشاء معسكر عسكري على الأرض التي استولت عليها السلطات الإسرائيلية من أصحابها الفلسطينيين، رغم أنها تقع ضمن مناطق "ألف" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة.
وبموجب "اتفاقية أوسلو 2" الموقعة عام 1995، تُقسم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: "ألف" و"باء" و"جيم". وتخضع مناطق "ألف" للسيطرة الفلسطينية الكاملة، فيما تخضع مناطق "باء" لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، بينما تقع مناطق "جيم" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وتواصل الجرافات الإسرائيلية المجنزرة أعمال تجريف الأرض، وسط إغلاق المنطقة أمام المواطنين.
وكان مدير عام بلدية جنين، ممدوح عساف، صرح للأناضول في وقت سابق، بأن الأراضي التي استولت عليها إسرائيل هي أملاك خاصة لفلسطينيين، وتقع في منطقة سكنية مصنفة "ألف".
وأضاف: "نحن أمام سابقة خطيرة، فهذه المنطقة تخضع للسيادة الفلسطينية وفق الاتفاقات الموقعة، وإقامة نقطة عسكرية فيها يعني فرض واقع جديد لا أحد يعلم تداعياته على السكان وحركتهم اليومية".
وأوضح أن الموقع المستهدف يشرف بشكل مباشر على مخيم جنين وأحياء واسعة من المدينة، ما يجعله نقطة مراقبة وإشراف استراتيجية.
وفي مطلع يونيو الجاري، أصدرت السلطات الإسرائيلية قرارا عسكريا بمصادرة سبعة دونمات من الأراضي الفلسطينية في منطقة الجابريات المطلة على مخيم جنين، بدعوى استخدامها لـ"أغراض عسكرية".
ومنذ 21 يناير 2025، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه العسكري الواسع في شمالي الضفة الغربية، والذي بدأ في مخيم جنين قبل أن يمتد إلى مخيمي طولكرم ونور شمس.
وأسفر العدوان، وفق معطيات رسمية فلسطينية، عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة المئات، وتدمير مئات المنازل والمباني السكنية، وتهجير عشرات الآلاف من سكان مخيمات ومدن شمالي الضفة الغربية.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا في عمليات الهدم، إلى جانب اعتداءات ينفذها المستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، تشمل تجريف أراضٍ زراعية ومنع المزارعين من الوصول إليها، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الإجراءات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية رسميا، بما يعني تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها منظمات صهيونية مسلحة، رافق ذلك تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية عام 1967، ولا تزال ترفض الانسحاب منها أو السماح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.



0 تعليق