عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم «لوياك» تختتم النسخة الـ 11 من «كن» لريادة الأعمال الاجتماعية - بوابة المدينة برس
في إطار جهودها المستمرة لتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم القيادية والابتكارية، أعلنت مؤسسة لوياك اختتام النسخة الـ 11 من برنامج «كُن» لريادة الأعمال الاجتماعية، الذي نُظّم بالتعاون مع كلية بابسون الأميركية الرائدة عالمياً في ريادة الأعمال.
ونُظّم البرنامج على فترتين، الأولى من 28 يونيو حتى 11 يوليو، والثانية كانت من 19 يوليو حتى أول أغسطس الجاري، وجاء البرنامج برعاية بنك الكويت الوطني، وشركتي زين ومخازن، وشارك فيه 68 شاباً وشابة من رواد أعمال المستقبل.
وأقيمت الفعاليات التدريبية في مقر «لوياك» الجديد بمدرسة عائشة، واختتم الحفل على مسرح شادي الخليج داخل المدرسة، قبل أن ينتقل المشاركون لعرض مشاريعهم النهائية أمام الجمهور في مجمع الأفنيوز، حيث قدّموا مبادرات ريادية مبتكرة لمعالجة تحديات بيئية ومجتمعية واقعية.
من جانبها، قالت مديرة البرامج في «لوياك»، نينار القامس: «عندما ننظر إلى ما حدث في برنامج (كُن) هذا الصيف، فإننا لا نقيس العمل بعدد المشاريع أو جودة العروض التقديمية فقط، بل بالتنمية الذاتية لدى المشاركين، في الشباب الذين شاركوا بالبرنامج وهم لا يعرف بعضهم بعضا، خرجوا بصداقات حقيقية وشراكات عمل مبنية على ثقة متبادلة، وحوّلوا اهتمامهم بمجتمعهم إلى مشاريع اجتماعية هادفة لها أثر ملموس، وهذه المكاسب لم تكن لتتحقق لولا دعم شركائنا وإيمانهم برؤيتنا للشباب في الكويت».
من جانب آخر، قال نائب رئيس مساعد في إدارة العلاقات العامة والفعاليات - بنك الكويت الوطني، يعقوب الباقر: «نفتخر في البنك بشراكتنا الاستراتيجية مع مؤسسة لوياك وبما تقدمه من برامج متميزة. لبرنامج كُن معزّة خاصة لدينا في بنك الكويت الوطني لما يقدمه من منفعة كبيرة للشباب، حيث يساهم في إعداد وتجهيز جيل كامل من عمر 11 إلى 16 سنة لابتكار حلول عملية تفيد المجتمع، لا سيما مع التحديات البيئية والمجتمعية التي نواجهها. ونحن نرى أن جميع الأفكار والمشاريع التي تقدمت بها هذه الكفاءات الشابة ناجحة ومتميزة».
وعلى صعيد متصل، قال عضو فريق الشراكات المجتمعية وتمكين الشباب «زين الكويت» حمد السند: «إن برنامج كُن يعكس جوهر شراكتنا الاستراتيجية الممتدة مع لوياك، والتي دخلت عامها الـ 23، وإيماننا المشترك بأهمية منح الشباب تجارب عملية تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى حلول تخدم المجتمع، مضيفا: «وقد لمسنا في مشاريع هذه النسخة مستوى مميزاً من الوعي والطموح والابتكار والعمل الجماعي، وهو ما يعزز ثقتنا بأن الاستثمار في هذه الطاقات اليوم يسهم في إعداد جيل أكثر جاهزية لقيادة مستقبل الكويت والمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والإبداع».
وقال مسؤول التسويق والعلاقات العامة في شركة مخازن، سعود الشليمي: «نفخر في شركة مخازن بدعم برنامج كُن للعام الحادي عشر، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار بمستقبل الكويت، مضيفا: «ويجسد هذا البرنامج نموذجاً متميزاً في تمكين الجيل القادم من رواد الأعمال، من خلال تزويدهم بالمهارات العملية، وتعزيز روح الابتكار، وتشجيعهم على تطوير حلول تسهم في معالجة التحديات المجتمعية والبيئية».
وأضاف: «وقد لمسنا هذا العام مستوى لافتاً من الإبداع والالتزام في المشاريع المقدمة، وهو ما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الشباب الكويتيون عندما تتوافر لهم البيئة الداعمة والتوجيه المناسب. ونثمّن شراكتنا مع مؤسسة لوياك، ونتطلع إلى مواصلة دعم المبادرات التي تسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد أكثر ابتكاراً».
تجارب ملهمة للمشاركين وأولياء الأمور
من جانبه، قال المشارك حمد المطوع: «لقد كانت المشاركة في هذا البرنامج تجربة غنية بحق، تعلمت من خلالها مهارات جديدة، واكتسبت ثقة أكبر بنفسي، وأتيحت لي فرصة التعرف على أشخاص رائعين. البيئة الداعمة والتوجيه المستمر جعلا كل خطوة ممتعة وساعدني على النمو شخصياً وعلمياً».
بدورها، قالت المشاركة سنا القطامي: «تجربتي كانت مليئة بالتحديات ومجزية في آنٍ واحد، وقد أتيحت لي فرصة تعلُّم مهارات جديدة والعمل على مشاريع حقيقية، مما جعلني أكثر صبراً واستقلالية، مما طوّر من قدرتي على حل المشكلات وبناء ثقتي بنفسي».
من جهتها، قالت ولية الأمر نور المطوع: «لقد كانت تجربة ابني في البرنامج أكثر من رائعة، وخلال فترة قصيرة شهدت فيها تطوراً واضحاً في ثقته بنفسه، وطريقة تواصله مع الآخرين، وقدرته على العمل بروح الفريق. كان يعود للمنزل وهو يتحدث بحماس عما تعلّمه، أشكر القائمين على البرنامج على احترافيتهم وأوصي كل ولي أمر بتجربة هذه الفرصة الرائعة لأبنائه».
محطات بارزة وتدريب متكامل
تميّز البرنامج هذا العام بتجربة تعليمية وتطبيقية شاملة تضمنت:
ورش عمل تفاعلية: قدّمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في الابتكار وريادة الأعمال.
التعليم التطبيقي: إكساب المشاركين أساسيات ريادة الأعمال الاجتماعية وتصميم نماذج أولية لمشاريعهم.
الإرشاد المهني: متابعة مستمرة من موجّهين محترفين لدعم الفرق طوال فترة البرنامج.
مهارات الخطابة: تدريبات مكثفة لتعزيز الثقة في الإلقاء والعرض أمام لجان التحكيم.
معرض الأثر الاجتماعي: منصة لعرض المشاريع أمام الرعاة والجمهور في الأفنيوز احتفاءً بإنجازاتهم.








0 تعليق