عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الرئاسة في أسبوع: السيسي يؤكد تضامن مصر مع تونس والجزائر وإسبانيا في مواجهة الحرائق وتقديم الدعم.. ويدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والأردن.. ويستقبل رئيسي مدغشقر والحكومة الليبية - المدينة برس
شهد الأسبوع نشاطا خارجيا كبيرا حيث أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية.
إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتونس
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال جاء في إطار التنسيق المستمر بين البلدين والزعيمين الشقيقين، حيث استهله الرئيس بتقديم التهنئة لتونس الشقيقة، قيادة وشعبًا، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لعيد إعلان الجمهورية التونسية، منوهًا بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وما تستند إليه من تاريخ مشترك وروابط راسخة تجمع الشعبين الشقيقين، حيث يشهد العام الجاري حلول الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
كما شدد الرئيس على تضامن مصر مع تونس الشقيقة في مواجهة الحرائق التي طالت مساحات من أراضيها، مؤكدًا استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم اللازم في هذا الصدد، وجدد الرئيس التأكيد على حرص مصر على تعزيز مسارات التعاون الثنائي، وتنفيذ مخرجات اللجنة العليا المشتركة وآليات التعاون القائمة، لترجمة الزخم السياسي الذي تشهده علاقات البلدين إلى نتائج ملموسة تحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
الذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة
وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس قيس سعيد أعرب من جانبه عن التقدير الكبير لحرص الرئيس على تعزيز العلاقات بين البلدين، وتكثيف التشاور والتنسيق السياسي على كافة المستويات، متقدمًا بالتهنئة للرئيس وللشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة، كما استعرض الرئيس التونسي الجهود التي تبذلها بلاده لمكافحة الحرائق والحفاظ على مقدرات الدولة وسلامة وممتلكات مواطنيها، معربًا عن تقديره البالغ للتضامن والدعم الذي أبداه الرئيس في هذا الإطار.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك التطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، حيث أشار الرئيس إلى خطورة الوضع الراهن على ضوء تجدد التوتر الذي تشهده المنطقة، محذرًا من التداعيات السلبية المحتملة في حالة الانزلاق مجددًا للتصعيد الشامل، مستعرضًا جهود مصر لتقريب مواقف الأطراف المعنية.
القضايا الإقليمية خاصة في ظل التحديات الراهنة
وفي هذا الإطار، شدد الرئيسان على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد واحتواء التوترات، لمنع اتساع نطاق الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، كما توافقا على أهمية تضافر جهود البلدين وتعزيز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية خاصة في ظل التحديات الراهنة.
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا بأخيه الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس جدّد خلال الاتصال إدانة مصر القاطعة للاعتداءات التي تعرضت لها دولة الكويت الشقيقة من قبل إيران، مؤكدًا أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ومشددًا على رفض مصر التام لأي محاولة للمساس بسيادة الكويت أو العبث بأمنها واستقرارها.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد مجددًا تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها، مشيدًا بالقيادة الحكيمة لأمير دولة الكويت في إدارة الظروف الإقليمية الراهنة، وبحرص الكويت على تجنّب التصعيد الإقليمي.
السيسي يؤكد أن أمن الكويت وسائر الدول العربية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
وفي هذا السياق، شدد الرئيس على أن أمن الكويت وسائر الدول العربية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاحتواء التوتر الإقليمي وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن أمير دولة الكويت ثمّن موقف مصر الراسخ والداعم لأمن واستقرار الدول العربية، مؤكدًا أهمية مواصلة تعميق التشاور والتنسيق القائم بين مصر والكويت من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة. كما أعرب أمير الكويت عن تقديره لمساندة مصر لبلاده في ظل الظرف الإقليمي الراهن، مثمنًا كذلك الجهود المصرية المبذولة لاحتواء التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.
السيسي يجرى اتصالًا هاتفيًا بأخيه الملك عبد الله الثاني ابن الحسين
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي،اتصالًا هاتفيًا بأخيه الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد في مستهل الاتصال على خصوصية العلاقات التاريخية والروابط الشعبية العميقة التي تجمع بين مصر والأردن، مشددًا على أن أمن المملكة الأردنية الهاشمية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وعلى رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأردن وعددًا من الدول الشقيقة.
كما أكد الرئيس مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة لحماية أمن وسيادة المملكة وصون مقدرات شعبها الشقيق، مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمة القائمة بالمنطقة، بما يقود إلى خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار، وتجنب التداعيات الوخيمة لاستمرار التوتر الراهن، مؤكدًا تضامن مصر مع الأردن في مواجهة كافة أشكال الإرهاب والتطرف.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الملك عبد الله الثاني أعرب عن تقديره البالغ لموقف مصر والرئيس السيسي الداعم دومًا للأردن في مواجهة التحديات، مؤكدًا ما يجمع البلدين من تاريخ مشترك وعلاقات وثيقة في مختلف المجالات، فضلًا عن الروابط العميقة بين الشعبين الشقيقين.
التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية
كما ثمّن جلالته رؤية الرئيس القائمة على إعلاء مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، والعمل على التوصل إلى تسوية سلمية وشاملة للتوتر الراهن.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الزعيمين بحثا كذلك التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، حيث أكدا على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية وتطبيقًا لحل الدولتين. كما جددا رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، محذرين من خطورة ممارسات العناصر اليمينية المتطرفة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس عن دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشددًا على اعتزاز مصر بالتنسيق المستمر والمؤسسي مع المملكة الأردنية الهاشمية، والحرص على تعزيزه لمواجهة التحديات المشتركة الراهنة
السيسي يستقبل ميكائيل راندريانيرينا رئيس جمهورية مدغشقر
كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي،بمدينة العلمين، الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال تضمنت قيام حرس الشرف بأداء التحية، وعزف الموسيقى للسلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية، أعقبها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلاها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وأعقب ذلك مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريمًا لرئيس مدغشقر والوفد المرافق له.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن المباحثات تناولت تأكيد الجانبين على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وبالأخص المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن ضرورة دفع التعاون في عدد من المجالات الواعدة، ومن بينها الزراعة، والصحة، والنقل والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، والموارد المائية، وكذا في مجال بناء قدرات الكوادر في مدغشقر.
وذكر المتحدث الرسمي أن رئيس مدغشقر أعرب عن اعتزازه البالغ بزيارة مصر ولقاء الرئيس وكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن زيارته تعد تاريخية كونها الزيارة الرسمية الأولى من رئيس ملاجسي إلى مصر، كما أشار إلى ضرورة العمل على الارتقاء بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، معربًا عن تقديره لدعم مصر لبلاده إثر الأعاصير التي شهدتها مؤخرًا، ومثمنًا كذلك البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لمختلف الكوادر في مدغشقر.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد أيضًا تباحثًا حول التعاون بين البلدين في السياق الافريقي، بما في ذلك في اطار الاتحاد الافريقي.
وفي أعقاب المباحثات، عقد الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا وألقي الرئيس السيسي كلمة
السيسي يستقبل عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا
كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة العلمين، عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، ومن الجانب الليبي؛ إبراهيم الدبيبة، مستشار الأمن القومى، ووليد اللافى، وزير الدولة للاتصال والشئون السياسية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر، مؤكدًا على الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر وليبيا، ومشددًا على ضرورة تكثيف العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، ويدفع ما يربطهما من علاقات وأواصر تعاون ممتدة منذ سنوات.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أكد أن مصر كانت دائمًا حريصة على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة، وأنها أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة وسلامة أراضيها.
كما تطرق الرئيس إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات التي تحظى بفرص واعدة، وبالأخص في مجالات الكهرباء، والطاقة، والبنية التحتية، وإعادة الإعمار، فضلًا عن العمل على زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية
وأضاف المتحدث الرسمي أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية أعرب بدوره عن تقديره لزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا محورية العلاقات التي تجمع بين مصر وليبيا، ومشيرًا أيضًا إلى أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بهذه العلاقات في كافة المجالات ذات الأولوية، بما يحقق التنمية والازدهار في البلدين الشقيقين. وفي ذات الإطار، ثمن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية موقف مصر الداعم لأمن واستقرار ليبيا، مؤكدًا أن ذلك يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضًا لمستجدات القضايا الإقليمية والدولية، حيث بحث الجانبان فرص التنسيق المشترك من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، وتم التأكيد في هذا السياق على أهمية تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية تحقيقًا للسلم الإقليمي. وفي هذا الصدد، تم التوافق على تكثيف التشاور والتنسيق القائمين بين البلدين من أجل مواجهة التحديات المشتركة
عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية
كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا مع أخيه الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب في مستهل اللقاء عن تضامن مصر الكامل مع الجزائر الشقيقة، قيادة وشعبًا، في مواجهة الحرائق التي طالت مساحات من أراضيها، مشددًا على استعداد مصر لتقديم أي دعم للشعب الجزائري الشقيق في مواجهة هذا الظرف، وتقدم الرئيس بالتعازي والمواساة في ضحايا الحرائق، معربًا عن تمنياته والشعب المصري بالشفاء للمصابين، وشدد الرئيس على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مثمنًا ما تشهده مسارات التعاون الثنائي من زخم متنام في الآونة الأخيرة، كما أكد الرئيس على أهمية البناء على هذا الزخم وتنفيذ التفاهمات والاتفاقيات التي توصل لها الجانبان، ولا سيما مقررات اللجنة المشتركة العليا المنعقدة بالقاهرة في نوفمبر 2025.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الجزائري قد أعرب من جانبه عن خالص تقديره وشكره للرئيس على المبادرة بتأكيد التضامن المصري، قيادة وشعبًا، مع الشعب الجزائري في الظرف الحالي، مؤكدًا أن هذا هو المتوقع والمعتاد من مصر وقيادتها وشعبها الشقيق، واستعرض الرئيس تبون ما تبذله السلطات الجزائرية من جهود مكثفة للتعامل مع تداعيات الحرائق والحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، منوهًا من جهة أخرى بما تشهده العلاقات المصرية الجزائرية من نمو مطرد، ولافتًا للآفاق الكبيرة المتاحة لتطوير التعاون في مختلف المجالات استفادة من القدرات الكبيرة للبلدين وثروتهما البشرية.
القضايا الإقليمية
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين بحثا كذلك عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على دعم مصر والجزائر لجهود التسوية السلمية للأزمة الإيرانية، ورفضهما في الوقت ذاته لأي مساس بأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة، كما توافق الرئيسان على أولوية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع العودة للتصعيد الشامل، وعلى تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر والجزائر حول مختلف القضايا الإقليمية في ظل التحديات الراهنة
بيدرو سانشيز، رئيس وزراء مملكة إسبانيا.
كما أجري الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالًا هاتفيًا مع بيدرو سانشيز، رئيس وزراء مملكة إسبانيا.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس الوزراء الإسباني استهل الاتصال بالإعراب عن إدانة بلاده للحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة، مؤكدًا تضامن إسبانيا حكومةً وشعبًا مع مصر في هذا الظرف. وقد أوضح السيد الرئيس أن الجهات المعنية تباشر التحقيقات للوقوف على تفاصيل وملابسات الحادث، مشيرًا إلى خطورة التصعيد الذي تشهده المنطقة، ومؤكدًا ضرورة تكاتف مصر وإسبانيا وأوروبا والمجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد
مستجدات الأوضاع الإقليمية
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.
وقد أعرب رئيس الوزراء الإسباني عن تقديره البالغ لهذه الجهود، وتم التأكيد على أهمية التسوية السلمية للنزاعات حفاظًا على السلم والأمن في الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، شدد رئيس الوزراء الإسباني على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة بدورها في وقف الحرب الدائرة، مؤكدًا كذلك أهمية التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
كما أكد الرئيس خلال الاتصال تضامن مصر الكامل مع إسبانيا إزاء الحرائق التي شهدتها بعض المناطق الإسبانية مؤخرًا، معربًا عن خالص التعازي في ضحايا تلك الأزمة، وعن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكد الرئيس السيسي استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم لمساعدة الجانب الإسباني في مواجهة هذه الظروف، مشيرًا إلى ثقته في قدرة إسبانيا على تجاوزها، ومتمنيًا لها دوام الخير والازدهار. وفي سياق آخر، هنأ الرئيس رئيس الوزراء الإسباني بمناسبة فوز المنتخب الإسباني ببطولة كأس العالم لكرة القدم.
وذكر المتحدث الرسمي أن رئيس وزراء إسبانيا أعرب عن تقديره البالغ لمبادرة الرئيس بالاتصال لنقل رسالة الدعم المصري خلال هذا الظرف الدقيق لبلاده، مؤكدًا عمق العلاقات الثنائية التاريخية بين مصر وإسبانيا على المستويين الرسمي والشعبي، ومعربًا أيضًا عن تطلعه لمواصلة العمل من أجل تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.








0 تعليق