قطر للطاقة تمدد القوة القاهرة على شحنات الغاز إلى أوروبا - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم قطر للطاقة تمدد القوة القاهرة على شحنات الغاز إلى أوروبا - بوابة المدينة برس

وكالات
نشر في: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 1:48 م | آخر تحديث: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 1:48 م

مددت شركة قطر للطاقة حالة «القوة القاهرة» على شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى عملائها الأوروبيين، ما يضعف آفاق الإمدادات في المنطقة، في وقت تواجه صعوبات في إعادة ملء مخزونات الوقود قبل حلول فصل الشتاء.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشتهم معلومات سرية، إن الشركة، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، مددت إلغاء عمليات التسليم حتى نهاية سبتمبر، بعدما كان مقررًا استمرارها حتى وقت سابق من الشهر نفسه. وستؤثر هذه الخطوة على عملاء من بينهم شركة «إديسون» الإيطالية.

وتُعلن حالة «القوة القاهرة» عندما تمنع ظروف استثنائية شركةً ما من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، مثل الحروب أو الأحوال الجوية القاسية.

ولم ترد «قطر للطاقة» على الفور على رسالة عبر البريد الإلكتروني تطلب فيها «بلومبرج» التعليق، فيما رفض ممثل لشركة «إديسون» التعليق.

خُمس إمدادات الغاز العالمية مهدد بسبب الحرب في الشرق الأوسط

وأدى الصراع في الشرق الأوسط إلى وقف تدفقات الغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي، التي كانت تمثل نحو خُمس الإمدادات العالمية، ما أربك سوق الغاز المنقول بحرًا. وتتّجه أوروبا وآسيا الآن إلى التنافس على مجموعة محدودة من الشحنات البديلة، في وقت ترفع موجات الحر الطلب في بعض الدول.

كما أبلغت «قطر للطاقة» مستورد الغاز الطبيعي المسال الحكومي في بنجلاديش، الأسبوع الماضي، بأنها ستمدد حالة القوة القاهرة حتى منتصف سبتمبر، بحسب ما أفادت به «بلومبرج». وكانت الشركة قد أوقفت للمرة الأولى شحناتها إلى المشترين الأوروبيين خلال الأيام الأولى من الحرب في مارس، ومنذ ذلك الحين واصلت تعديل البند التعاقدي وتمديد العمل به.

هجوم يعطل استئناف الإنتاج في رأس لفان

وفي وقت سابق من يوليو، أوقفت قطر جهودها الرامية إلى استئناف الإنتاج سريعًا في مجمع رأس لفان، الذي يضم أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، بعدما أثار هجوم على إحدى ناقلاتها في مضيق هرمز مخاوف من أن عبور الممر المائي الحيوي لا يزال محفوفًا بمخاطر كبيرة.

وتعرض «قطر للطاقة» الآن إعادة تأجير ناقلة للغاز الطبيعي المسال للتسليم الفوري حتى نهاية أكتوبر، بحسب ما أوردته «بلومبرج»، في إشارة إلى أن البلاد لا تتعجل إعادة ناقلاتها إلى الخليج العربي.

وعلى الرغم من توقف القتال في الشرق الأوسط مؤقتًا بعد تعليق الولايات المتحدة وإيران ضرباتهما، لا تزال أسعار الغاز الأوروبية أعلى بكثير من مستوياتها عند بداية الصراع، فيما تتخلف المنطقة بدرجة كبيرة عن وتيرة تكوين المخزونات المعتادة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق