شركة أودي للسيارات تخفض توقعاتها السنوية بسبب تدهور أوضاع السوق الصينية وأزمة الشرق الأوسط - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم شركة أودي للسيارات تخفض توقعاتها السنوية بسبب تدهور أوضاع السوق الصينية وأزمة الشرق الأوسط - بوابة المدينة برس

إنجولشتات - (د ب أ)
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 12:26 م | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 12:26 م

خفضت شركة أودي الألمانية للسيارات توقعاتها لأدائها خلال العام الجاري، في ظل استمرار تدهور أوضاع السوق الصينية وتصاعد الأزمة في الشرق الأوسط، متوقعة تراجعا في الإيرادات وهامش الربح، حسبما أعلنت الشركة اليوم الاثنين.

وانخفض صافي أرباح الشركة خلال الربع الثاني من هذا العام بنحو 21% ليصل إلى 563 مليون يورو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتشمل هذه النتائج مجموعة أودي التابعة لفولكس فاجن، بما في ذلك علاماتها لامبورجيني وبنتلي ودوكاتي.

وتتوقع أودي حاليا تحقيق إيرادات تتراوح بين 58 و63 مليار يورو خلال العام، بعدما كانت قد توقعت عقب الربع الأول إيرادات تتراوح بين 63 و68 مليار يورو. كما خفضت الشركة أيضا توقعاتها لهامش الربح، وهو ما يرجح انخفاض الأرباح السنوية.

ورغم ذلك، فإن تراجع أرباح أودي جاء أقل حدة مقارنة بالشركة الأم فولكس فاجن، التي انخفضت أرباحها بنحو الثلث خلال الربع الثاني. ويبدو أن إجراءات خفض التكاليف التي تنفذها أودي بدأت تؤتي ثمارها، كما أن الشركة خصصت هذا العام مبالغ أقل لإعادة الهيكلة مقارنة بالعام الماضي.

وأعرب المدير المالي للشركة، يورجن ريترسبرجر، عن أمله في تحسن الأداء خلال النصف الثاني من العام، مدفوعا بطرح طرازات جديدة وخفض التكاليف، مشيرا إلى أن النصف الثاني من العام يكون تقليديا الأقوى بالنسبة للشركة.

ويعد تراجع أداء السوق الصينية أحد أبرز أسباب الأزمة، إذ انخفضت مبيعات أودي في كل من الصين والولايات المتحدة، في ظل منافسة سعرية حادة. ولم تسهم أعمال الشركة في الصين، التي تُسجل نتائجها المالية عبر مشروعاتها المشتركة هناك، سوى بـ73 مليون يورو خلال النصف الأول من العام، مقابل نحو أربعة أضعاف هذا الرقم في الفترة نفسها من العام الماضي.

ويزيد ذلك من الضغوط على الشركة التي تنفذ بالفعل برنامجا لخفض التكاليف، خاصة في ظل دراسة الشركة الأم فولكس فاجن شطب عشرات الآلاف من الوظائف الإضافية على مستوى المجموعة، مع مراجعة مستقبل أربعة مصانع، من بينها مصنع أودي في مدينة نيكارسولم. إلا أن الرئيس التنفيذي لفولكس فاجن، أوليفر بلومه، أكد مؤخرا أنه يسعى إلى تجنب إغلاق المصانع، قائلا: "هناك حلول أكثر ذكاء من إغلاق المصانع، فهذا يبقى الخيار الأخير".

كما تحدثت تقارير إعلامية عن خطط إضافية لخفض النفقات داخل فولكس فاجن، من بينها دراسة تقليص الطاقة الإنتاجية في موقعي نيكارسولم وإنجولشتات للحفاظ على موقع نيكارسولم.

ولم يعلق ريترسبرجر مباشرة على هذه التقارير، لكنه أكد أن النتائج الحالية تظهر أن الإجراءات المتخذة حتى الآن غير كافية، وأن الشركة مطالبة بمواصلة تحسين قدرتها التنافسية ورفع كفاءتها. وأضاف أن ذلك سيتطلب جهدا كبيرا في المصنعين الألمانيين، لكنه شدد على أنه "لن يكون هناك تنافس بين الموقعين الألمانيين"، معربا عن ثقته في إمكانية تأمين مستقبل مصنع نيكارسولم إذا تعاون الجميع. وفي الوقت نفسه، أكد ريترسبرجر التقارير التي تحدثت عن إلغاء الوردية الليلية في المصنع.

ومن المقرر أن ينتهي الرئيس التنفيذي لفولكس فاجن، أوليفر بلومه، من وضع اللمسات الأخيرة على برنامج خفض التكاليف بحلول نهاية العام، وعندها يُفترض أن تتضح الصورة أمام موظفي أودي. وكانت أودي قد أعلنت في مارس من العام الماضي عن خطة لشطب ما يصل إلى 7500 وظيفة بحلول عام 2029، مع تمديد اتفاق ضمان العمالة، الذي يستبعد التسريح لأسباب تشغيلية، حتى نهاية عام 2033. وقال ريترسبرجر إن تنفيذ برنامج خفض الوظائف يسير بشكل جيد.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لأودي، جيرنوت دولنر، أن الشركة تمثل "ركيزة أساسية" داخل مجموعة فولكس فاجن و"جزءا من الحل"، مشددا على أن الهدف المشترك يتمثل في وضع خطة مستقبلية طويلة الأجل وقابلة للاستمرار، ومؤكدا أن أودي أظهرت بالفعل "الشجاعة اللازمة للتجديد".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق