عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم جيش الاحتلال الإسرائيلي يهدم منزلين فلسطينيين في رام الله وجنين - بوابة المدينة برس
رام الله - الأناضول
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 10:01 ص | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 10:01 ص
• وسط استمرار عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية
هدمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، منزلين فلسطينيين في محافظتي رام الله وجنين بالضفة الغربية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.
وقال رئيس بلدية نعلين، غربي رام الله، عماد الخواجا، للأناضول، إن قوة من الجيش الإسرائيلي ترافقها جرافتان اقتحمت المنطقة الغربية من البلدة، وشرعت بهدم منزل المواطن وسيم محمود نافع.
وأوضح أن المنزل يتكون من طابق واحد، وتبلغ مساحته نحو 200 متر مربع، ويؤوي خمسة أفراد.
وأشار إلى أن الجرافات الإسرائيلية نفذت عملية الهدم بحجة إقامة المنزل في منطقة تصنفها إسرائيل على أنها "أرض محمية" يمنع البناء فيها.
ومصطلح "الأراضي المحمية" في الضفة الغربية يُستخدم غالباً من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي كذريعة قانونية وإدارية للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ومنع أصحابها من البناء فيها أو استغلالها، وفق مراكز بحثية وحقوقية فلسطينية.
وفي جنين، هدمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلا مكونا من ثلاثة طوابق في منطقة محطة عرابة جنوب غربي المدينة، بعد اقتحام المنطقة بثلاث جرافات عسكرية مدعومة بقوات كبيرة من الجنود والآليات وفرض طوق أمني وإغلاق مداخلها، بحسب مصادر محلية.
وأضافت المصادر أن المنزل يعود للمواطن جهاد موسى، وأن السلطات الإسرائيلية كانت قد أخطرته أيضا قبل أشهر بقرار الهدم، فتقدم باعتراضات قانونية في محاولة لمنع التنفيذ، إلا أن الجيش نفذ القرار.
وشهدت منطقة محطة عرابة خلال الفترة الأخيرة عمليات تجريف وهدم لمنشآت تجارية وزراعية، وسط مخاوف فلسطينية من محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المنطقة.
وتواصل إسرائيل هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية بدعوى البناء دون ترخيص، بينما يؤكد الفلسطينيون أن السلطات الإسرائيلية تفرض قيودا مشددة تحول دون حصولهم على تراخيص بناء، في مقابل توسيع المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، في تقرير نشرته في 9 يوليو الجاري، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال النصف الأول من العام الحالي، 341 عملية هدم أسفرت عن تدمير 740 منشأة فلسطينية، وتضرر 923 فلسطينيا، كما أصدرت 254 إخطارا جديدا بالهدم بحجة البناء دون ترخيص.
ويحظر القانون الدولي الإنساني هدم الممتلكات المدنية إلا لضرورة عسكرية قصوى، وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وفي 18 فبراير الماضي، قال تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن عمليات الهدم الإسرائيلية أدت خلال عام 2025 إلى نزوح أكثر من ألف و700 فلسطيني.
ويقول الفلسطينيون إن عمليات الهدم، إلى جانب اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، بما في ذلك القتل وتجريف الأراضي الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إليها، تهدف إلى تهجيرهم قسرا وتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967.



0 تعليق