عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ارتفاع الصادرات السعودية خلال مايو 2026 بدعم النفط.. وفائض الميزان التجاري يقفز 328.8% مع تراجع الواردات - بوابة المدينة
ارتفاع الصادرات السعودية خلال مايو 2026 بدعم النفط.. وفائض الميزان التجاري يقفز 328.8% مع تراجع الواردات
واصلت التجارة الخارجية للمملكة العربية السعودية تسجيل أداء قوي خلال شهر مايو 2026، بعدما ارتفعت قيمة الصادرات السلعية على أساس سنوي بدعم مباشر من نمو الصادرات البترولية، في الوقت الذي شهدت فيه الواردات انخفاضًا ملحوظًا، الأمر الذي انعكس على تحقيق قفزة كبيرة في فائض الميزان التجاري، وفق أحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية.
وتعكس هذه النتائج استمرار استفادة الاقتصاد السعودي من تحسن أداء قطاع النفط، بالتزامن مع مواصلة تنفيذ برامج التنويع الاقتصادي التي تستهدف تعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، رغم استمرار الضغوط التي تواجه الصادرات غير البترولية.
نمو الصادرات بدعم ارتفاع الصادرات البترولية
أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية ارتفاع الصادرات السلعية للمملكة بنسبة 3.9% خلال مايو 2026 مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025.
وجاء هذا النمو مدفوعًا بارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 19.5% على أساس سنوي، لترتفع مساهمتها في إجمالي الصادرات إلى 75.6%، مقابل 65.7% خلال مايو من العام الماضي، وهو ما يؤكد استمرار القطاع النفطي باعتباره المحرك الرئيسي للتجارة الخارجية السعودية.
تراجع الصادرات غير البترولية وإعادة التصدير
في المقابل، سجلت الصادرات غير البترولية أداءً أقل من المتوقع، إذ انخفضت الصادرات غير البترولية، بما يشمل إعادة التصدير، بنسبة 26.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما تراجعت الصادرات الوطنية غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، بنسبة 27.3%، فيما انخفضت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 24.4%، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه بعض القطاعات الصناعية والتجارية رغم خطط التنويع الاقتصادي.
انخفاض الواردات يقود إلى قفزة تاريخية في فائض الميزان التجاري
وعلى جانب الواردات، أظهرت البيانات انخفاضها بنسبة 19.5% خلال مايو 2026 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.
وساهم تراجع الواردات بالتزامن مع ارتفاع الصادرات البترولية في تحقيق زيادة كبيرة في فائض الميزان التجاري السلعي بلغت 328.8% على أساس سنوي، في واحدة من أعلى معدلات النمو المسجلة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار المملكة في تنفيذ برامجها الاقتصادية الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستثمارات في القطاعات غير النفطية، بما يسهم تدريجيًا في تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للنمو الاقتصادي.
تراجع نسبة تغطية الصادرات غير البترولية للواردات
ورغم انخفاض الواردات، تراجعت نسبة الصادرات غير البترولية إلى الواردات لتسجل 33.8% خلال مايو 2026، مقارنة مع 36.8% خلال الشهر نفسه من عام 2025.
ويرجع ذلك إلى انخفاض الصادرات غير البترولية بوتيرة أكبر من تراجع الواردات، وهو ما يعكس استمرار الحاجة إلى تعزيز تنافسية المنتجات السعودية غير النفطية في الأسواق العالمية.
الآلات الكهربائية تتصدر الصادرات غير البترولية
احتلت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها المركز الأول بين الصادرات غير البترولية، بعدما استحوذت على 22% من إجمالي الصادرات غير البترولية.
ورغم تصدرها القائمة، انخفضت قيمتها بنسبة 31.6% مقارنة بمايو 2025.
وجاءت اللدائن والمطاط ومصنوعاتهما في المرتبة الثانية بحصة بلغت 17.6% من إجمالي الصادرات غير البترولية، مع انخفاض قيمتها بنسبة 28.2% على أساس سنوي.
المنتجات المعدنية تحقق نموًا قويًا بين الواردات
على مستوى الواردات، تصدرت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها قائمة السلع المستوردة، بعدما استحوذت على 26.4% من إجمالي الواردات، رغم انخفاض قيمتها بنسبة 28% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المقابل، جاءت المنتجات المعدنية في المرتبة الثانية بحصة بلغت 11.9% من إجمالي الواردات، لكنها سجلت نموًا قويًا بنسبة 65.7% على أساس سنوي.
الصين تحافظ على صدارة الشركاء التجاريين للمملكة
واصلت الصين الحفاظ على مكانتها باعتبارها أكبر شريك تجاري للمملكة العربية السعودية خلال مايو 2026.
واستحوذت الصين على 12.3% من إجمالي الصادرات السعودية، تلتها كوريا الجنوبية بنسبة 9.6%، ثم الإمارات بنسبة 7.5%.
وفي المقابل، تصدرت الصين أيضًا قائمة الدول المصدرة إلى المملكة بحصة بلغت 22% من إجمالي الواردات، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 10.7%، ثم مصر بنسبة 8.4%.
ميناء جدة الإسلامي يتصدر حركة التجارة الخارجية
على مستوى المنافذ الجمركية، واصل ميناء جدة الإسلامي تعزيز مكانته باعتباره المنفذ التجاري الأبرز في المملكة.
واستحوذ الميناء على 35.7% من إجمالي الواردات السعودية خلال مايو 2026، كما تصدر منافذ تصدير السلع غير البترولية بحصة بلغت 24.4%، وهو ما يعكس دوره المحوري في دعم حركة التجارة الخارجية وسلاسل الإمداد بالمملكة.



0 تعليق