عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم صناع فيلم شمشون ودليلة يكشفون عن كواليس مغامرة سينمائية تمزج بين الكوميديا والإثارة - بوابة المدينة برس
تقرير- محمد عباس
نشر في: السبت 25 يوليه 2026 - 6:41 م | آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 6:41 م
* أحمد العوضى: الفيلم ينتمى إلى فئة درامية لم أدخلها من قبل.. وأبحث دائمًا عن قيمة مضافة تجعل العمل يعيش سنوات
* مى عمر: الأكشن لم يشكل صعوبة بالنسبة لى.. والمنافسة الفنية يجب أن تقوم على الدعم المتبادل
بعد غياب عامين عن المنافسة فى السينما، عاد الفنان أحمد العوضى بفيلم «شمشون ودليلة» الذى يشهد تعاونه الأول مع الفنانة مى عمر، وينتمى إلى نوعية الأكشن الكوميدى.
وفى تصريحات لـ«الشروق» قال أحمد العوضى، إن سبب تقديمه «شمشون ودليلة»، هو بحثه الدائم عن العمل الفنى الجيد، الذى يمتلك عناصر جذب للجمهور، ويحمل قيمة مضافة تجعل العمل يعيش سنوات، وتجعل المشاهد شغوفًا بتكرار رؤيته، مؤكدًا أن هذا ما وجده فى سيناريو «شمشون ودليلة»، عندما عرض عليه المؤلف محمود حمدان فكرة الفيلم التى تنتمى إلى نوعية الأكشن الكوميدى، وهى المنطقة الفنية التى لم يدخلها من قبل، مكتفيا بالتركيز على تقديم أعمال الأكشن فقط.
وأوضح أحمد العوضى، إنه أعجب بالفكرة، ووجد المنتج والمخرج كريم السبكى متحمسين لها أيضًا، ثم بدأوا من بعدها خطوات التحضير للعمل، بالتعاقد مع الفنانة مى عمر فى البطولة النسائية، مشيرًا إلى أنها أعطت الفيلم ثقلًا فنيًا كبيرًا، وأنها تتميز بحس كوميدى كبير، ما جعلها تقدم الشخصية بخفة ظل ملحوظة أعجب بها الجمهور، مؤكدًا رغبته بتكرار التعاون معها، نتيجة الكيمياء التى تواجدت بينهما أثناء العمل، والتى لاقت الإعجاب لدى الجمهور بالسينمات.
وأكد أحمد العوضى أن تصوير الفيلم لم يكن سهلًا، خاصة المشاهد العديدة التى تم تصويرها فى عدد من الدول الأوروبية، مؤكدًا أن كان بها الكثير من المشاهد الخطيرة، ومنها مشاهد مطاردات بالسيارات فى شوارع حقيقية بأوروبا، إلى جانب مشهد بطائرة خاصة مع مى عمر، قام فيه ببعض المناورات، كما أكد أنه لم يستعن بدوبلير فى عدد من المشاهد الخطرة داخل الفيلم، من بينها مشهد يؤدى به قفزة من مكان مرتفع، والذى يتطلب أشخاصًا مدربين لديهم خبرة فى تنفيذ تلك المشاهد، وأنه قرر تصوير المشهد بنفسه رغم خطورته وتكرار تصوير المشهد أكثر من مرة، حتى يخرج بشكل لائق.
من جانبها قالت الفنانة مى عمر، إنها تحمست لفيلم «شمشون ودليلة» بسبب الشخصية المختلفة التى تقدمها خلال الأحداث، والتى لا تشبه ما قدمته من قبل فى أعمالها السابقة، وهى فتاة تمارس عمليات النصب وتقدم جرعة كبيرة من الأكشن، مشيرة إلى أنها لم تحتج إلى تدريبات مكثفة أو بذل مجهود كبير فى التحضيرات؛ لأنها تمتلك خبرة سابقة فى مشاهد الأكشن وتدربت عليها من قبل لمدة عامين من أجل عمل فنى آخر ستعلنه لاحقًا، وهو ما جعل مشاهد الأكشن فى «شمشون ودليلة» ليس بالأمر الصعب، على الرغم من تعرضها لإصابة بقدمها أثناء تصوير أحد المشاهد.
وأعربت مى عن سعادتها بالتعاون مع الفنان أحمد العوضى، مشيدة بكواليس التصوير، كما تمنت أن تكرر تجربة التعاون معه، لأنهما كونا ثنائية متميزة بالكيمياء بينهما.
وعن المنافسة بين الأفلام فى الموسم الصيفى، شددت مى عمر على أن المنافسة الفنية يجب أن تقوم على الدعم المتبادل بين الجميع، لأن نجاح أى عمل يصب فى مصلحة السينما.
فيما قالت الفنانة ريتال عبدالعزيز، إن حماسها للفيلم جاء بسبب عدة عوامل، من بينها أن العمل يمثل أول تجربة لها فى نوعية أفلام الأكشن، إلى جانب وجود مجموعة من النجوم الذين شجعوها على خوض التجربة، وفى مقدمتهم أحمد العوضى ومى عمر، مؤكدة أنها تجربة مهمة بالنسبة لها، لأنها كانت فرصة مهمة للتعلم واكتساب خبرات جديدة.
وأوضحت ريتال عبدالعزيز، أنها تجسد شخصية شقيقة أحمد العوضى ضمن أحداث الفيلم، مشيرة إلى أن العلاقة بينهما تتسم بالترابط الشديد، حيث تكن له حبًا وتقديرًا كبيرين، وتعتمد عليه فى مختلف أمور حياتها، ولا تتخذ أى قرار مهم إلا بعد الرجوع إليه وأخذ رأيه.
أما المؤلف محمود حمدان فأكد أن فكرة الفيلم جاءت من رغبته فى تقديم تجربة مختلفة بالتعاون مع أحمد العوضى، تعتمد على الأكشن الكوميدى، وهو اتجاه جديد عليهما، حيث اعتادا أن يقدما الأعمال الشعبية والاجتماعية خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الدافع الأهم وراء خوض التجربة كان تقديم العوضى بصورة فنية مغايرة عما اعتاده الجمهور.
وأوضح محمود حمدان أن ضيق الوقت كان أحد أبرز التحديات التى واجهته، نظرًا إلى أن كتابة الفيلم تزامنت مع كتابة مسلسل «على كلاى»، والذى عرض فى الموسم الرمضانى الماضى 2026، ما شكل ضغطًا ذهنيًا عليه، مشيرًا إلى أن الوصول إلى النسخة النهائية من السيناريو جاء نتيجة عمل جماعى داخل ورشة كتابة، وتعاون وتنسيق مستمر مع فريق العمل لتطوير النص بما يتناسب مع طبيعة المشروع، كما نفى اقتباس الفيلم من قصة «شمشون ودليلة» التاريخية، وأن الأمر اقتصر على استخدام الأسمين فقط كأقنعة درامية لبطلى الفيلم داخل الأحداث.



0 تعليق