هل يجوز إقامة ابن الزوج مع زوجة أبيه إذا كان يؤذيها؟ الإفتاء ترد - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هل يجوز إقامة ابن الزوج مع زوجة أبيه إذا كان يؤذيها؟ الإفتاء ترد - المدينة برس

كشفت دار الإفتاء المصرية حكم معيشة ولد الزوج مع زوجة أبيه إذا كان يؤذيها، فقد ورد إليها استفسار من سيدة تقول: “توفي زوجي إلى رحمة الله، وهذا الزوج له ابن أتم تعليمه وبلغ سن الرشد، وكان والده قد أوصى بأنه عندما يتم تعليمه ينتقل لشقته حتى لا يكون مصدر خطر دائم، وكان يعيش معي في شقة الزوجية حال حياة والده، واستمر ذلك بعد وفاته إلى أن أتم تعليمه وبلغ سن الرشد، وحفاظًا مني على المودة والرحمة بالولد وبأسرة زوجي فقد عملت على خدمة هذا الولد بكل ما أستطيع، إلا أن هذا الولد فاسق بكل المعايير ويقوم بتوجيه ألفاظ نابية إليَّ، وحيائي يمنعني من ذكرها، وهي ألفاظ يندى لها الجبين لا تأتي إلا من مختل عقليًّا”.

وتابعت صاحبة السؤال: “علمًا بأنني أتلو كتاب الله دائمًا وأتدبر معانيه العظيمة، وحافظة جدًّا لحدود الله، وهذا الولد لا يقرأ القرآن ولا يستمع إليه، وحالته هذه كما كانت أيام حياة أبيه، وحاول الأب حال حياته بكل الأساليب التربوية أن يصلح من شأنه إلا أن الولد ظل كما هو حتى توفي والده، والآن أنا أواجَه بسوء سلوكه وعدم احترامه لي، وكان دائم الإساءة لفظًا وضربًا للشغالة وهي خرساء صماء، وخشية عليها وحتى لا تقع كارثة في بيتنا اضطررت أن أسلمها إلى أهلها، وأنا لا أرغب في العداء بحكم أنه نجل زوجي. فماذا أفعل وهو يرفض ترك شقة الزوجية -علمًا بأنها ملك لي- ومقيم معي بطريق البلطجة؟”.

حكم معيشة ابن الزوج مع زوجة أبيه إذا كان يؤذيها


وقالت دار الإفتاء: إذا كان الحال كما ورد بالسؤال، فإن ابن الزوج المتوفى المشار إليه لا يجوز له شرعًا ولا عرفًا أن يعيش مع زوجة أبيه، ولا بد أن يذهب إلى شقته، وإذا لم يفعل فهو آثمٌ شرعًا، ويجب على مَنْ حَوْلَه حَمْلُه على ذلك.

حكم معيشة ابن الزوج مع زوجة أبيه إذا كان يؤذيها
حكم معيشة ابن الزوج مع زوجة أبيه إذا كان يؤذيها

حكم زواج الأرملة بعد انتهاء العدة

ومن جانب آخر، أجاب الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية عن سؤال ورد إلى الموقع الرسمي لـ دار الإفتاء المصرية عن حكم زواج الأرملة بعد انتهاء العدة ومدى مخالفة ذلك للأعراف والقيم؟ حيث قالت صاحبة السؤال: “توفي زوجي منذ ستة أشهر، وانتهت عدتي، وتقدم لخطبتي رجل مناسب، وأفكر في القبول بعد الاستخارة، لكني مترددة بسبب الخوف من كلام الناس ونظرتهم للزواج بعد وفاة زوجي بمدة قصيرة”.

 


وقال مفتي الجمهورية في رده على السؤال إنه يجوز لـ الأرملة الإقدام على الزواج بعد انتهاء عدتها الشرعية من وفاة زوجها، وهو فعل مشروع ومباح باتفاق، وهو من المعروف الذي استحسنه الشرع، ولا يمثل خروجًا عن القيم الأخلاقية أو الدينية، وتقييد حق الأرملة في الزواج بعد انتهاء عدتها بحجة الولاء لزوجها المتوفى ولو بالضغط النفسي هو عضل لها، وهو منهي عنه في شريعة الله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق