عاجل | ترامب يلوح بأكبر هجوم ضد إيران ويحذر الحوثيين.. هل تشتعل المنطقة؟ - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم عاجل | ترامب يلوح بأكبر هجوم ضد إيران ويحذر الحوثيين.. هل تشتعل المنطقة؟ - بوابة المدينة

ترامب يلوح بأكبر هجوم ضد إيران ويحذر الحوثيين

ترامب يلوح بأكبر هجوم ضد إيران ويحذر الحوثيين

وكالات

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس بشكل جدي تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، قد تتجاوز في حجمها ونطاقها العمليات السابقة، مؤكداً أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وجاءت تصريحات ترامب في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، خاصة مع استمرار الهجمات التي تستهدف الملاحة الدولية في مضيق هرمز والبحر الأحمر.

ترامب: أقترب من اتخاذ القرار وكل شيء جاهز

وفي مقابلة صحفية، أوضح ترامب أنه يدرس جميع الخيارات العسكرية المطروحة، مشيراً إلى أن قرار تنفيذ هجوم واسع ستكون له تداعيات كبيرة، إلا أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار النهائي.

وقال الرئيس الأمريكي: "أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى، وأنا قريب من اتخاذ قرار، وكل شيء جاهز لذلك."

مسؤولون أمريكيون: لا قرار نهائياً بشأن عملية عسكرية جديدة

ورغم تصريحات ترامب، أكد مسؤولان أمريكيان أن الإدارة الأميركية لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة، كما لم يتم اتخاذ قرار رسمي بشأن إطلاق عملية عسكرية جديدة ضد إيران.

وأشار المسؤولان إلى أن جميع السيناريوهات لا تزال قيد الدراسة، دون وجود تحركات عسكرية إضافية حتى الآن.

ترامب: إسرائيل قد تنضم سريعاً لكن واشنطن قادرة على التحرك منفردة

وأكد ترامب أن إسرائيل ستكون مستعدة للمشاركة في أي عملية عسكرية إذا طلبت الولايات المتحدة ذلك، قائلاً إنها قد تنضم خلال دقائق، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن الجيش الأميركي يمتلك القدرة الكاملة على تنفيذ أي عملية دون الحاجة إلى مشاركة أطراف أخرى.

وفي المقابل، أشار إلى أن انضمام إسرائيل لأي مواجهة مباشرة قد يفتح الباب أمام ردود فعل إيرانية أوسع، بما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة.

المسار الدبلوماسي مستمر رغم تعثر المفاوضات

وعلى الصعيد السياسي، أكد ترامب أن إيران لا تزال ترغب في التفاوض، لكنه اعتبر أنها غير مستعدة حالياً لإبرام اتفاق جديد، مضيفاً أن الضغوط الحالية لم تحقق بعد المستوى الذي قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات.

في المقابل، أفاد مصدران إقليميان مطلعان على جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق على أحدث المقترحات المطروحة، مؤكدين استمرار الاتصالات الدبلوماسية في محاولة للوصول إلى تفاهمات تخفف من حدة الأزمة.

وأشار أحد المصدرين إلى أن جهود الوساطة ما زالت مستمرة، لكنه أوضح أن المفاوضات تواجه صعوبات بسبب الموقف الإيراني.

تصاعد التوتر بعد الهجمات في مضيق هرمز

وتأتي هذه التطورات بعد مرور نحو اثني عشر يوماً على تصعيد العمليات العسكرية الأميركية الهادفة إلى وقف الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً.

وتشير التقديرات إلى أن إيران لم تُبدِ حتى الآن مؤشرات على تغيير سياستها في المنطقة، بينما استمرت الهجمات التي تستهدف الملاحة الدولية، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

هجمات الحوثيين تزيد الضغوط على أسواق الطاقة

وفي سياق متصل، شهد البحر الأحمر تصعيداً جديداً بعد تكثيف الحوثيين هجماتهم على سفن سعودية، وهو ما ساهم في رفع مستوى التوتر في أحد أهم ممرات التجارة العالمية، وأثار مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق النفط وحركة الشحن البحري.

ويتابع المستثمرون هذه التطورات عن كثب، في ظل توقعات بأن يؤدي أي تصعيد عسكري جديد إلى زيادة التقلبات في أسعار الطاقة العالمية.

ترامب يحمل إيران مسؤولية هجمات الحوثيين

وفي منشور عبر منصته للتواصل الاجتماعي، حمّل ترامب إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون ضد السفن في البحر الأحمر، معتبراً أن الجماعة تعمل بوصفها حليفاً لطهران.

وأكد أن أي اعتداءات مستقبلية ستقابل برد عسكري قوي، موجهاً تحذيراً مباشراً لإيران وللحوثيين من عواقب استمرار الهجمات التي تستهدف الملاحة الدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق