الأسهم الأوروبية تحت الضغط.. خسائر التكنولوجيا تضرب الأسواق قبل قرار الفائدة - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الأسهم الأوروبية تحت الضغط.. خسائر التكنولوجيا تضرب الأسواق قبل قرار الفائدة - بوابة المدينة

الأسهم الأوروبية تحت الضغط.. خسائر التكنولوجيا تضرب الأسواق قبل قرار الفائدة

الأسهم الأوروبية تحت الضغط.. خسائر التكنولوجيا تضرب الأسواق قبل قرار الفائدة

وكالات

شهدت أسواق الأسهم الأوروبية تراجعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط ضغوط قوية تعرض لها قطاع التكنولوجيا عقب إعلان نتائج فصلية لشركة ألفابت الأمريكية، المالكة لمحرك البحث جوجل، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق العالمية تطورات الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط قبل صدور قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية.

وانخفض المؤشر الرئيسي للأسهم الأوروبية "ستوكس 600" بنسبة 0.5% ليصل إلى مستوى 643.47 نقطة بحلول الساعة 0705 بتوقيت جرينتش، متأثرًا بعمليات بيع طالت أسهم شركات التكنولوجيا، إلى جانب حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين بسبب تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.

وجاءت خسائر قطاع التكنولوجيا في مقدمة التحركات السلبية داخل الأسواق الأوروبية، حيث تراجع مؤشر القطاع بنسبة 2.7% خلال جلسة الخميس، متأثرًا بشكل خاص بانخفاض أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والتقنيات المرتبطة بصناعة أشباه الموصلات.

وتصدر سهم شركة إس.تي مايكروإلكترونيكس قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا، بعدما هبط بنسبة 15% عقب إعلان الشركة توقعاتها بأن متوسط إيرادات الربع الثالث من العام الجاري سيكون أقل قليلًا من تقديرات الأسواق، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الطلب على الرقائق الإلكترونية.

كما تراجع سهم شركة بي.إي سيميكونداكتورز بنسبة 4.6% بعد إعلان نتائج أعمال الربع الثاني، وسط استمرار الضغوط التي تواجه قطاع أشباه الموصلات عالميًا.

نتائج ألفابت تثير مخاوف بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي

وزادت شركة ألفابت الأمريكية من حالة القلق بين المستثمرين بعد إعلانها رفع خطط الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 بنحو 15 مليار دولار، وهو ما أعاد التساؤلات حول قدرة الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد مالية قوية خلال الفترة المقبلة.

ويرى المستثمرون أن ارتفاع الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والتقنيات الجديدة قد يضغط على هوامش الأرباح في المدى القصير، رغم التوقعات الإيجابية طويلة الأجل بشأن نمو هذا القطاع.

وأدت هذه المخاوف إلى زيادة الضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا العالمية، خاصة مع ارتفاع تقييمات العديد من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة الماضية.

قطاع الطاقة يرتفع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

في المقابل، خالف قطاع الطاقة الاتجاه العام للأسواق الأوروبية، حيث ارتفع مؤشر القطاع بنسبة 0.6% مدعومًا بصعود أسعار النفط العالمية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى مستويات تجاوزت 96 دولارًا للبرميل، بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عقب تنفيذ الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات على إيران، إلى جانب استهداف الحوثيين في اليمن ناقلات نفط في منطقة البحر الأحمر.

وأثارت هذه التطورات مخاوف بشأن احتمالات تعطل إمدادات الطاقة العالمية، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، وأعاد المخاوف بشأن تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على معدلات التضخم ومسار أسعار الفائدة عالميًا.

الأسواق تترقب قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة

وتتجه أنظار المستثمرين اليوم الخميس إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي لمتابعة قراره بشأن السياسة النقدية، وسط توقعات واسعة بأن يبقي البنك أسعار الفائدة دون تغيير.

ويأتي القرار في وقت تواجه فيه اقتصادات منطقة اليورو تحديات متعددة، تشمل تباطؤ النمو الاقتصادي، واستمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة، إضافة إلى حالة عدم اليقين الناتجة عن التطورات الجيوسياسية.

ويترقب المتعاملون تصريحات البنك المركزي الأوروبي بشأن توقعاته للاقتصاد الأوروبي خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت هناك إشارات جديدة حول مستقبل أسعار الفائدة خلال الاجتماعات القادمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق