طرق طبيعية لتخفيف التهابات الجلد الناتجة عن العرق - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم طرق طبيعية لتخفيف التهابات الجلد الناتجة عن العرق - المدينة برس

طرق طبيعية لتخفيف التهابات الجلد، مع الموجات شديدة الحرارة التي نمر بها هذه الأيام، وزيادة الرطوبة الملحوظة، يشكو كثير من الأشخاص من التهابات الجلد الناتجة عن التعرق المستمر، وهي مشكلة شائعة قد تسبب الشعور بالحكة والاحمرار والحرقة، خاصة في المناطق التي يكثر فيها الاحتكاك مثل تحت الإبطين، وبين الفخذين، وتحت الثديين، وثنيات البطن والرقبة. 

وتزداد احتمالية الإصابة بهذه الالتهابات لدى الأطفال، وكبار السن، والأشخاص الذين يمارسون الرياضة أو يعملون في أماكن حارة.

ورغم أن الحالات الشديدة قد تحتاج إلى تدخل طبي، فإن هناك العديد من الطرق الطبيعية التي تساعد على تهدئة البشرة، وتقليل الالتهاب، ومنع تفاقم المشكلة، بشرط الاهتمام بالنظافة الشخصية والحفاظ على جفاف الجلد، وهو ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
 

لماذا يسبب العرق التهابات الجلد؟

العرق في حد ذاته لا يسبب الالتهاب، لكنه عندما يبقى لفترة طويلة على سطح الجلد، خاصة مع الرطوبة والاحتكاك، يوفر بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والفطريات، كما يؤدي إلى انسداد قنوات الغدد العرقية، وهو ما يسبب الطفح الحراري وتهيج البشرة.

وتشمل أبرز الأعراض:

احمرار الجلد.
الشعور بالحكة.
حرقة أو لسعة.
ظهور حبوب صغيرة أو طفح جلدي.
تقشر الجلد في بعض الحالات.
ألم عند احتكاك الملابس بالجلد.

 

طرق طبيعية لتخفيف التهابات الجلد

وفي التقرير التالي نستعرض أفضل الطرق الطبيعية لتخفيف التهابات الجلد الناتجة عن العرق.

 

الكمادات الباردة لتهدئة الالتهاب

تعد الكمادات الباردة من أسرع الوسائل الطبيعية لتخفيف الالتهاب والحكة.

طريقة الاستخدام:

يُبلل منشفة قطنية بماء بارد.
توضع على المنطقة المصابة لمدة 10 إلى 15 دقيقة.
تكرر من ثلاث إلى أربع مرات يوميًا.

وتساعد البرودة على تقليل تمدد الأوعية الدموية، مما يخفف الاحمرار ويهدئ الإحساس بالحرقان.


جل الصبار (الألوفيرا)

يعتبر جل الصبار من أشهر المكونات الطبيعية المهدئة للبشرة، بفضل احتوائه على مركبات مضادة للالتهاب ومرطبة للجلد.

طريقة الاستخدام:

يستخدم جل الصبار النقي المستخرج من الورقة أو المنتج الطبيعي الخالي من الكحول والعطور.
يوضع على المنطقة المصابة.
يترك حتى يجف دون غسله.
يكرر مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.

كما يساعد الصبار على تسريع تجدد خلايا الجلد وتقليل الشعور بالحكة.


الشوفان المطحون

يمتلك الشوفان خصائص مهدئة للبشرة الحساسة، كما يساعد على تخفيف الالتهاب والاحمرار.

يمكن استخدامه بإحدى الطريقتين:

إضافة كوب من الشوفان المطحون إلى ماء الاستحمام الفاتر.
أو خلط الشوفان مع قليل من الماء للحصول على عجينة توضع على الجلد لمدة 15 دقيقة ثم تشطف.

ويساعد الشوفان كذلك على تقليل الشعور بالحكة وتهدئة التهيج.


زيت جوز الهند

يتميز زيت جوز الهند باحتوائه على أحماض دهنية تساعد في ترطيب الجلد وتقوية الحاجز الواقي للبشرة.

طريقة الاستخدام:

توضع كمية صغيرة جدًا على الجلد النظيف والجاف.
يدلك بلطف حتى تمتصه البشرة.

ولا ينصح باستخدامه إذا كانت المنطقة شديدة الرطوبة أو يشتبه في وجود عدوى فطرية، لأن الزيوت قد تزيد المشكلة في بعض الحالات.


الخيار البارد

يحتوي الخيار على نسبة مرتفعة من الماء ومركبات مهدئة تساعد على تقليل الإحساس بالحرقان.

طريقة الاستخدام:

يقطع الخيار إلى شرائح.
يوضع في الثلاجة لمدة نصف ساعة.
توضع الشرائح على الجلد لمدة 10 دقائق.

كما يمكن هرس الخيار واستخدامه كقناع مهدئ للبشرة.


العسل الطبيعي

يمتلك العسل خصائص مضادة للبكتيريا ويساعد على تهدئة الجلد وتسريع التئام الطبقة السطحية منه.

طريقة الاستخدام:

توضع طبقة رقيقة على المنطقة المصابة.
تترك من 15 إلى 20 دقيقة.
تغسل بالماء الفاتر وتجفف البشرة جيدًا.

ويفضل استخدام العسل الطبيعي الخام للحصول على أفضل النتائج.


حمام الماء الفاتر

قد يؤدي الاستحمام بالماء الساخن إلى زيادة تهيج الجلد، لذلك ينصح بالاستحمام بماء فاتر.

كما يفضل:

استخدام غسول لطيف خالٍ من العطور.
عدم فرك الجلد بقوة.
تجفيف الجسم بالتربيت وليس بالفرك.

 

النشا الطبيعية

يساعد نشا الذرة على امتصاص الرطوبة الزائدة وتقليل الاحتكاك بين ثنيات الجلد.

لكن يجب استخدامه بحذر وعلى جلد نظيف وجاف فقط، وعدم وضعه إذا كانت هناك علامات عدوى أو إفرازات، لأن الرطوبة المختلطة بالنشا قد تشجع نمو بعض الكائنات الدقيقة.

وصفات لعلاج التهابات الجلد
وصفات لعلاج التهابات الجلد


الحفاظ على جفاف الجلد

يعد الحفاظ على جفاف البشرة أهم خطوة للوقاية والعلاج.

ويمكن تحقيق ذلك من خلال:

تغيير الملابس المبللة بالعرق فورًا.
استخدام مناشف قطنية ناعمة.
ارتداء ملابس فضفاضة.
اختيار الأقمشة القطنية التي تسمح بتهوية الجلد.
تجفيف ثنيات الجسم جيدًا بعد الاستحمام.


الإكثار من شرب الماء

ترطيب الجسم من الداخل يساعد الجلد على أداء وظائفه الطبيعية، كما يقلل تركيز الأملاح في العرق، وهو ما قد يخفف من تهيج البشرة لدى بعض الأشخاص.

وينصح بشرب كميات كافية من الماء موزعة على مدار اليوم، خاصة في الأجواء الحارة.


تقليل الاحتكاك

يؤدي الاحتكاك المستمر إلى زيادة الالتهاب، لذلك يفضل:

ارتداء الملابس الواسعة.
تجنب المشي لفترات طويلة عند وجود التهاب شديد.
استخدام حواجز واقية مناسبة إذا كان الاحتكاك متكررًا.

 

تهوية الجلد

بعد ممارسة الرياضة أو العودة من الخارج، من الأفضل عدم البقاء بالملابس المبللة.

كما يفضل:

الاستحمام سريعًا.
ترك الجلد يجف تمامًا.
الجلوس في مكان جيد التهوية قبل ارتداء ملابس جديدة.

 

أطعمة تدعم صحة الجلد

يمكن أن تساعد بعض الأطعمة في تقليل الالتهابات بشكل عام، ومنها:

البرتقال والليمون الغنيان بفيتامين C.
الفلفل الملون.
الخيار.
البطيخ.
الطماطم.
الأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميجا 3.
المكسرات غير المملحة باعتدال.

كما ينصح بالإكثار من الخضراوات الورقية والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة.


عادات تزيد المشكلة

هناك بعض الممارسات التي قد تؤدي إلى تفاقم التهابات الجلد، ومنها:

ارتداء الملابس الضيقة.
ترك العرق على الجلد لساعات طويلة.
استخدام العطور مباشرة على الجلد الملتهب.
حك المنطقة المصابة بالأظافر.
استخدام الماء شديد السخونة.
مشاركة المناشف مع الآخرين.
الإفراط في استخدام الكريمات الدهنية على المناطق الرطبة.

 

متى يجب زيارة الطبيب؟

رغم أن معظم الحالات البسيطة تتحسن خلال أيام مع العناية المناسبة، فإن بعض الأعراض تستدعي استشارة الطبيب، مثل:

استمرار الالتهاب لأكثر من أسبوع.
خروج صديد أو إفرازات.
زيادة الألم بشكل ملحوظ.
انتشار الطفح بسرعة.
ارتفاع درجة الحرارة.
ظهور رائحة غير طبيعية من المنطقة المصابة.
تكرار الالتهابات بصورة مستمرة.


تعد التهابات الجلد الناتجة عن العرق من المشكلات الشائعة خلال فصل الصيف، إلا أن الوقاية منها ممكنة باتباع عادات يومية بسيطة، مثل الحفاظ على نظافة الجلد وتجفيفه جيدًا وارتداء الملابس القطنية الفضفاضة. 

 

كما يمكن لبعض الوسائل الطبيعية، مثل جل الصبار، والكمادات الباردة، والشوفان، والخيار، والعسل الطبيعي، أن تساعد على تهدئة البشرة وتخفيف الاحمرار والحكة في الحالات البسيطة. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات العدوى يتطلب تقييمًا طبيًا للحصول على العلاج المناسب وتجنب حدوث مضاعفات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق