سحب 290 مليون برميل من احتياطيات النفط العالمية - بوابة المدينة برس

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم سحب 290 مليون برميل من احتياطيات النفط العالمية - بوابة المدينة برس

ارتفعت أسعار النفط وسط تقييم الأسواق لتقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران من جهة، وتبادل الجانبين هجمات الجديدة وتهديد الحوثيين في اليمن بفرض حظر الملاحة البحرية على السعودية من جهة أخرى.

قالت وكالة الطاقة ⁠الدولية، أمس الثلاثاء، ⁠إن الدول الأعضاء فيها ‌سحبت ​نحو 290 ‌مليون ​برميل من ‌احتياطيات النفط منذ الإعلان ‌الصادر بهذا الشأن في ​11 مارس الماضي.ووافقت الوكالة في ​مارس على سحب كمية قياسية قدرها 400 مليون برميل من النفط ⁠من المخزونات الاستراتيجية للمساعدة في مواجهة ⁠ارتفاع ‌أسعار ​الخام العالمية؛ ‌بعد ​اندلاع ⁠الحرب ​الأميركية الإسرائيلية ‌على إيران.

الأسعار

وارتفع سعر برميل النفط الكويتي 2.58 دولار ليبلغ 84.83 دولاراً في تداولات الاثنين الماضي مقابل 82.25 دولاراً في تداولات الجمعة الماضي وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط صباح أمس الثلاثاء، وسط تقييم الأسواق لتقارير عن جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران من جهة، وتبادُل الجانبين هجمات الجديدة وتهديد الحوثيين في اليمن بفرض حظر الملاحة البحرية على السعودية من جهة أخرى. 

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 48 سنتاً، أو 0.5 بالمئة، لتصل إلى 89.70 دولاراً للبرميل. 

وزاد ⁠خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 59 سنتاً أو 0.7 بالمئة إلى 83.82 دولاراً للبرميل. وارتفع ‌عقد التسليم في سبتمبر، وهو الأكثر ​تداولاً، 50 سنتاً أو 0.6 بالمئة ليصل إلى 82.98 دولاراً.

أمل بالتهدئة

وقال محللو بنك «آي.إن.جي» في مذكرة: «هناك بعض الأمل في ‌التهدئة بين الولايات ​المتحدة وإيران. وتشير التقارير إلى أن الوسطاء يقترحون وقف إطلاق النار ‌عشرة أيام، مما قد يعيد مذكرة التفاهم إلى ‌مسارها الصحيح». 

وأضاف البنك أنه لا تزال هناك خلافات جوهرية بين واشنطن وطهران، في حين توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالثأر بعد مقتل عدة جنود أميركيين.

غولدمان ساكس

من ناحيته، يتوقع بنك «غولدمان ساكس» ارتفاع سعر خام برنت إلى أكثر من 120 دولاراً للبرميل بحلول الربع الأخير من العام الحالي، إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز.

وأوضح محللو البنك في مذكرة أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض تدفقات النفط من الخليج العربي إلى أقل من 45% من مستوياتها قبل الحرب قد يؤديان إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً.

 «غولدمان ساكس» يتوقع ارتفاع سعر خام برنت إلى أكثر من 120 دولاراً للبرميل بحلول الربع الأخير من العام الحالي إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز

في المقابل، تشير التوقعات الحالية للبنك إلى وصول سعر خام برنت إلى 80 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من هذا العام، وإلى 75 دولاراً خلال العام المقبل، مع تراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط.

كما رفع بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لأسعار الغاز الطبيعي في أوروبا خلال النصف الثاني من العام الحالي، متوقعاً تأخر عودة صادرات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط إلى مستوياتها الطبيعية.

وزاد البنك توقعاته لأسعار العقود الآجلة المعيارية للغاز في أوروبا خلال الربعين الثالث والرابع من العام إلى 60 يورو و53 يورو لكل ميغاواط/ساعة على التوالي، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 41 يورو و40 يورو، بحسب «رويترز».

وأرجأ البنك تقديراته لتأجيل تعافي صادرات غاز الشرق الأوسط إلى شهر أكتوبر بدلاً من يوليو المتوقع سابقاً، ويتوقع هبوط مستويات تخزين الغاز في شمال غرب أوروبا إلى نحو 67% بحلول بداية الشتاء في أواخر أكتوبر، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 74%.

وحذر من أن تراجع المعروض في سوق الغاز الأوروبي قد يدفع الأسعار للارتفاع نحو مستوى 65 يورو لكل ميغاواط/ساعة، لا سيما في حال تعرض القارة لموجات برد قاسية خلال فصل الشتاء المقبل، ما يضاعف من هشاشة موقف الطاقة في أوروبا.

الموقف التفاوضي

وورد في تقرير بحثي صادر عن (إس.إي.بي) أن «المتفائلين ربما يرون أن أحدث الهجمات الأميركية على أنها آخر محاولة لتعزيز الموقف التفاوضي قبل التوصل إلى تسوية وفتح مضيق هرمز».

وجاء في التقرير «يكمن الخطر رغم ذلك في استمرار حالة الجمود فترة أطول، مع استمرار عدم ⁠استقرار تدفقات الطاقة وارتفاع أسعار النفط وتكرار الهجمات».

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أمس الثلاثاء أن ناقلة تعرضت للاستهداف بمقذوف مجهول في مضيق هرمز، مما أجبر طاقمها على مغادرتها واللجوء إلى قارب نجاة. 

⁠وانخفضت ‌حركة السفن عبر المضيق بقدر أكبر بعد أحدث تصعيد للهجمات الأميركية والإيرانية. 

وقالت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، الاثنين، إنها ستفرض حظر الملاحة ‌البحرية على السعودية، مما ​قد ⁠يفتح جبهة جديدة ضد ​الولايات المتحدة في حربها على إيران ‌ويزيد من التهديد الذي يواجه إمدادات الطاقة العالمية والتجارة خارج الخليج.

وأظهر استطلاع أولي أجرته «رويترز» أن من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية ​انخفضت الأسبوع الماضي، في حين من المرجح أن تكون مخزونات نواتج التقطير ارتفعت.

إلغاء التحميل 

قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن مؤسسة النفط الهندية ألغت عمليات تحميل النفط من محطة ⁠البصرة العراقية بسبب تزايد المخاطر والهجمات التي تعرضت ⁠لها بعض السفن المارة عبر مضيق هرمز.

وكانت المؤسسة الهندية ‌الحكومية تستعد لتحميل ​مليوني برميل من النفط العراقي على متن ناقلة ‌النفط ​الخام الضخمة (ليلا جامناجار) في 23 يوليو ‌تقريباً.

وذكرت ‌المصادر أن شركة تكرير حكومية أخرى هي «مانجالور للتكرير والبتروكيماويات المحدودة»، ألغت أيضاً خططها لتحميل نفط من العراق ​على متن الناقلة ديش جوراف التي ترفع العلم الهندي.

ولم ترد الشركتان الهنديتان على ​طلبين من رويترز للتعليق.

ونصحت ‌الهند الشركات المالكة للسفن وتلك المشغلة لها وشركات التوظيف بعدم إيفاد بحارة هنود على متن السفن التي تقوم برحلات عبر المضيق بعد استئناف الأعمال القتالية في المنطقة.

وطلبت هيئة ⁠تنظيم الملاحة البحرية من قباطنة السفن توخي الحذر بشأن الوضع الأمني في الخليج والمضيق ⁠والمياه ‌المجاورة، ودعت إلى استمرار متابعة التحذيرات الملاحية ​كان يمر عبر ‌المضيق حوالي ​20 ⁠بالمئة ​من إمدادات العالم ‌من الطاقة قبل الحرب.

وتصاعد التوتر منذ انهيار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران في أوائل يوليو وعودة تبادل الضربات بكثافة وتفاقم تعطل ​حركة الملاحة عبر المضيق.

المخزون الأميركي

تراجع مخزون النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي للولايات المتحدة بنحو 5.1 ملايين برميل ليصل إلى 311.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له منذ مارس 1983.

ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الطاقة الأميركية، هبطت مخزونات الاحتياطي الاستراتيجي بمقدار 104.04 ملايين برميل منذ بدء الحرب على إيران في نهاية فبراير حتى 17 يوليو الجاري، حسبما نقلت «رويترز».

وعلى مستوى إجمالي المخزونات الأميركية - التي تشمل المخزونات التجارية واحتياطي الطوارئ الاستراتيجي معاً - فقد انخفضت بمقدار 129 مليون برميل لتصل إلى 726.2 مليون برميل حتى 10 يوليو، وهو أدنى مستوى منذ عام 1984.

ويأتي هذا السحب المتواصل في إطار التزام واشنطن باتفاق إطلاق 172 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي للحد من ضغوط إمدادات الطاقة.

انبعاثات الميثان

أوصت المفوضية الأوروبية دول الاتحاد بعدم فرض عقوبات لمدة ثلاث سنوات على شركات النفط والغاز التي تخالف قواعد انبعاثات الميثان، في خطوة تهدف إلى تجنب اضطرابات إمدادات الطاقة.

وكان من المقرر أن يبدأ تطبيق القواعد الجديدة اعتباراً من يناير 2027، بحيث تُلزم واردات النفط والغاز إلى الاتحاد الأوروبي بالامتثال لمعايير مراقبة انبعاثات الميثان لتلك المفروضة على الشركات العاملة داخل الاتحاد.

وقالت المفوضية في بيان الاثنين، إن الدول الأعضاء ينبغي ألا تطبق غرامات أو عقوبات على الشركات المخالفة خلال 2027 و2028 و2029، بهدف ضمان استقرار إمدادات النفط والغاز وتجنب أي اضطرابات محتملة في السوق.

الديزل الأوروبي

قال محللو بنك مورغان ستانلي إن سوق الديزل الأوروبية تشهد أزمة حادةً نتيجة اضطراب الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، ما دفع هوامش التكرير في القارة العجوز لمستويات قياسية.

وأوضح البنك الأميركي في مذكرة صدرت، أمس الأول، أن الوضع حرج للغاية، مشيراً إلى أن نماذج العرض والطلب لديه تشير إلى تراجع المخزونات في أوروبا إلى أدنى مستوياتها منذ عدة سنوات.

ولفت البنك إلى أن هوامش تكرير الديزل في شمال غرب أوروبا سجلت مستويات قياسية، بينما من المتوقع أن تبدأ المخزونات في الانخفاض اعتباراً من أغسطس لتصل إلى نحو 299 مليون برميل في نوفمبر، وهو أدنى مستوى لهذا الوقت من العام منذ 2015 على الأقل.

ورغم ذلك، لا يتوقع البنك ارتفاع أسعار الديزل في السوق الأوروبية أكثر، فالأسعار الحالية تعكس بالفعل حالة التشدد في السوق.

وخلال تعاملات الاثنين، ارتفعت العقود الآجلة للديزل الأوروبي بنحو 3.5% لتصل إلى 1219.5 دولاراً للطن، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق