مخاطر الملاحة تتصاعد.. عودة ناقلتين سعوديتين أدراجهما وسط توترات البحر الأحمر - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مخاطر الملاحة تتصاعد.. عودة ناقلتين سعوديتين أدراجهما وسط توترات البحر الأحمر - بوابة المدينة

حركة السفن عبر مضيق هرمز

حركة السفن عبر مضيق هرمز

محمد خليفة

غيرت ناقلتا نفط كانتا تنقلان نفطًا خامًا سعوديًا إلى آسيا مسارهما في البحر الأحمر، اليوم الثلاثاء، بعد تهديدات من الحوثيين في اليمن في وقت أدى فيه الصراع المتفاقم في الشرق الأوسط إلى تعطيل حركة الملاحة عبر اثنين من أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.

ويأتي تحويل مسار الناقلتين مع قصف القوات الأمريكية أهدافًا في جنوب إيران وغربها خلال الليل، في حين استهدفت طهران مواقع أمريكية في البحرين والكويت والأردن، وتعرضت ناقلة نفط لهجوم في مضيق هرمز.

حظر الملاحة البحرية على السعودية

أعلن جماعة الحوثي أنها ستفرض حظر الملاحة البحرية على السعودية، مما قد يفتح جبهة جديدة في الحرب ويفاقم التهديد الذي يواجه إمدادات الطاقة العالمية والتجارة خارج الخليج.

وأظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن، أن ناقلتي نفط محملتين بالخام السعودي للصين والهند هذا الأسبوع عادتا أدراجهما، اليوم الثلاثاء، في البحر الأحمر وتتجهان نحو قناة السويس.

وكشفت مصادر لرويترز، أن ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر يعمل بنحو طبيعي.

وارتفعت أسعار النفط بنحو 2% نتيجة التصعيد المتواصل للهجمات، لكن مؤشرات على رغبة طهران وواشنطن في استئناف الجهود الدبلوماسية ساعدت في الحد من ارتفاع الأسعار.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، إنها استهدفت مراكز قيادة عسكرية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة دفاع جوي خلال أحدث الهجمات.

وأوردت وسائل إعلام رسمية أنباء عن سماع دوي انفجارات في محيط مدينة شيراز بجنوب إيران، في حين تعرضت مدينتا كنارك وتشابهار على الساحل الجنوبي لهجمات أيضًا، فضلاً عن استهداف مدينة خرم آباد، وموقع مدني قرب مدينة عبادان، وكلاهما في الغرب.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة أنباء إيران عن مسؤول في خرم آباد قوله إنه لم يقع أي هجوم هناك.

وقال مسؤول في وزارة الصحة إن 50 مدنيًا قُتلوا وأصيب 500 آخرون في أحدث الضربات الأمريكية على إيران.

وردت إيران بهجمات جديدة على منطقة الخليج، إذ أثارت ضربات في الآونة الأخيرة على منشآت لتحلية المياه مخاوف من نقص المياه.

وقالت الكويت إنها ترد على هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ بعد ظهر اليوم، ودوت صافرات الإنذار في البحرين.

وقالت السلطات الكويتية إن هجمات إيرانية استهدفت عدة محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه أدت إلى إخراج عدد من وحدات التوليد عن الخدمة طبقًا للإجراءات التشغيلية الاحترازية المتبعة، وأن الفرق تعمل على تنفيذ خطط إصلاح الأضرار وتأهيل المرافق.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف بنية تحتية في البحرين تابعة لشركة التكنولوجيا الأمريكية «أمازون»، ردًا على ضربة أمريكية على موقع محطة دارخوين النووية الإيرانية قيد الإنشاء.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن القوات الإيرانية استهدفت أيضا أماكن إقامة يستخدمها أفراد الجيش الأمريكي في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين. 

وقال الجيش الإيراني إنه شن هجمات بطائرات مسيرة على ثلاث قواعد عسكرية أمريكية في الكويت اليوم.

وأشار الحرس الثوري إلى أنه هاجم موقعًا عسكريًا أمريكيًا في الأردن، في حين قالت المملكة إن قواتها اعترضت ودمرت خمس طائرات مسيرة إيرانية.

استهداف ناقلات

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم، إن ناقلة أبلغت عن استهدافها في المضيق بقذيفة مجهولة، مما أجبر طاقمها على الإخلاء واستخدام قارب نجاة.

وأفاد الحرس الثوري الإيراني، اليوم، بأن النيران اشتعلت في ناقلتي نفط بعد انفجارات في أثناء محاولتهما عبور المضيق من المسار الجنوبي.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر"، أن أربع سفن شحن فقط عبرت المضيق أمس واستخدمت معظمها المسار الملاحي الشمالي قرب الساحل الإيراني، انخفاضًا من سبع سفن في اليوم السابق له.

وتضغط إيران على الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر إذا استمرت الولايات المتحدة في مهاجمة البنية التحتية لشبكة الكهرباء لديها، مما يهدد اثنين من أهم مسارات تصدير الطاقة الحيوية في العالم.

ومن شأن إغلاق مضيق باب المندب بالكامل أن يقلل من إمدادات النفط العالمية 7% لأن السعودية لن تتمكن من إخراج معظم صادراتها النفطية من المنطقة، وسيؤدي ذلك إلى زيادة تعطل تدفقات النفط نتيجة الحرب في الخليج التي أدت بالفعل إلى تراجع بلغ 10% في الإمدادات العالمية.

العودة لوقف إطلاق النار

قال مسؤول إيراني كبير لرويترز، أمس الإثنين، إن طهران تسلمت مقترحًا لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة، ينص على وقف إطلاق النار عشرة أيام بهدف إيجاد سبل العودة إلى تنفيذ الاتفاق المؤقت المبرم لإفساح المجال للدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.

وطلب وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، من باكستان استئناف دور الوساطة في الصراع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق