موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا.. أرقام قياسية تتجاوز 40 درجة وارتفاع الوفيات واضطرابات واسعة في عدة دول - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا.. أرقام قياسية تتجاوز 40 درجة وارتفاع الوفيات واضطرابات واسعة في عدة دول - بوابة المدينة

موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا.. أرقام قياسية تتجاوز 40 درجة وارتفاع الوفيات واضطرابات واسعة في عدة دول

موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا.. أرقام قياسية تتجاوز 40 درجة وارتفاع الوفيات واضطرابات واسعة في عدة دول

وكالات

تواصل موجة الحر الاستثنائية اجتياح عدد كبير من الدول الأوروبية، بعدما سجلت درجات الحرارة مستويات قياسية غير مسبوقة تجاوزت 40 درجة مئوية في عدة مناطق، وسط تحذيرات متزايدة من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن الظاهرة.

وامتدت الموجة الحارة من دول إسكندنافيا شمالاً وحتى جبال الألب جنوباً، بينما سجلت عدة دول أوروبية أعلى درجات حرارة في تاريخها، بالتزامن مع ارتفاع عدد الوفيات وتعطل حركة النقل وإنتاج الطاقة، وإعلان حالة التأهب في العديد من المدن.

التغير المناخي يقف وراء موجة الحر القياسية

أكد علماء المناخ أن موجة الحر الحالية ما كانت لتحدث بهذه الشدة لولا تأثيرات التغير المناخي الناتجة عن الأنشطة البشرية، موضحين أن ارتفاع درجات الحرارة ليلاً أصبح أكثر احتمالاً بنحو 100 مرة مقارنة بما كان عليه قبل عقدين.

وفي هذا السياق، اعتبرت السياسية الألمانية كاترين غورينغ إيكاردت أن ما تشهده أوروبا لا يمكن اعتباره مجرد طقس صيفي، بل يمثل أزمة صحية حقيقية تهدد حياة الملايين.

ألمانيا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها

شهدت ألمانيا واحدة من أكثر موجات الحر قسوة، حيث وصلت درجات الحرارة في العاصمة برلين إلى 39 درجة مئوية، ما دفع الشرطة إلى استخدام مدافع المياه لرش المواطنين بالمياه للتخفيف من آثار الحرارة.

كما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية تسجيل درجة حرارة أولية بلغت 41.5 درجة مئوية في ولاية ساكسونيا أنهالت، وهو أعلى رقم يتم تسجيله في البلاد، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي سُجل قبل يوم واحد فقط.

أرقام تاريخية في الدنمارك والتشيك وسويسرا

لم تقتصر الموجة الحارة على ألمانيا، إذ سجلت الدنمارك أعلى درجة حرارة منذ بدء تسجيل القياسات عام 1874، بعدما بلغت الحرارة 37 درجة مئوية شمال مدينة آرهوس.

وفي التشيك، وصلت الحرارة إلى 40.9 درجة مئوية شمال العاصمة براغ، فيما سجلت سويسرا أعلى درجة حرارة خلال شهر يونيو، في حين شهدت العاصمة السلوفاكية براتيسلافا أحر ليلة في تاريخها.

فرنسا تواجه وفيات وتعطل القطارات والكهرباء

كانت فرنسا من أكثر الدول تضرراً من موجة الحر، حيث أعلنت السلطات وفاة عشرات الأشخاص من مختلف الفئات العمرية نتيجة الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.

كما تسببت الحرارة التي تجاوزت 40 درجة مئوية في اضطرابات كبيرة شملت تعطيل حركة القطارات، وتأثر إنتاج الكهرباء، وتعليق الدراسة، وتأجيل الفعاليات الخارجية، إلى جانب فرض قيود على بعض الأنشطة للحد من المخاطر الصحية.

إيطاليا ترفع حالة التأهب في 18 مدينة

أعلنت وزارة الصحة الإيطالية حالة التأهب القصوى في 18 مدينة، من بينها روما وميلانو والبندقية وفلورنسا وبولونيا وتورينو وجنوة، مع توقع استمرار درجات الحرارة المرتفعة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

كما انخفض منسوب مياه نهر بو بصورة ملحوظة، مع امتداد مياه البحر إلى داخل اليابسة، وهو ما يهدد القطاع الزراعي والنظام البيئي في أكبر مجرى مائي بإيطاليا.

وفي جبال الألب، سجلت مدينة بولزانو أعلى درجة حرارة ليلية خلال شهر يونيو، الأمر الذي يزيد من المخاوف بشأن تسارع ذوبان الأنهار الجليدية الأوروبية.

تأثيرات مباشرة على الطاقة والبنية التحتية

امتدت تداعيات موجة الحر إلى قطاع الطاقة، إذ اضطرت محطة باكس النووية في المجر إلى خفض إنتاجها بسبب ارتفاع حرارة مياه نهر الدانوب، بينما أوقفت محطة بيزناو النووية في سويسرا بعض مفاعلاتها مؤقتاً نتيجة ارتفاع حرارة مياه الأنهار المستخدمة في التبريد.

كما تسببت الحرارة في تشقق الطرق السريعة وتمدد قضبان السكك الحديدية، الأمر الذي دفع شركات النقل في ألمانيا إلى تقليص حركة القطارات والسماح للمسافرين بإلغاء رحلاتهم دون رسوم إضافية.

وفي محيط مدينة هامبورغ، أُغلق جزء من أحد أكثر الطرق السريعة ازدحاماً بعد تعرض طبقة الأسفلت لأضرار نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.

إجراءات استثنائية لمواجهة موجة الحر

اتخذت عدة دول أوروبية إجراءات عاجلة للتخفيف من آثار الموجة الحارة، شملت توفير نقاط إضافية لمياه الشرب، وتعزيز خدمات الإسعاف، وتأجيل عدد من الفعاليات الرياضية والثقافية إلى ساعات المساء.

كما جرى تقليص مسارات بطولة أوروبا للرجل الحديدي في مدينة فرانكفورت الألمانية، بينما أغلقت باريس بعض الحدائق العامة ومناطق السباحة مبكراً استعداداً للعواصف الرعدية المتوقعة مع بداية انحسار موجة الحر.

توقعات بانفراج تدريجي

تشير توقعات الأرصاد الجوية إلى بدء تراجع حدة موجة الحر تدريجياً مع نهاية الأسبوع، بالتزامن مع وصول جبهة من العواصف الرعدية القوية إلى عدد من الدول الأوروبية، وهو ما قد يسهم في انخفاض درجات الحرارة، لكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف من أمطار غزيرة ورياح شديدة قد تؤدي إلى اضطرابات جديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق