انفجار ناقلتي نفط بعد عبورهما طريقًا ملغومًا جنوب مضيق هرمز - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم انفجار ناقلتي نفط بعد عبورهما طريقًا ملغومًا جنوب مضيق هرمز - بوابة المدينة

انفجار ناقلتي نفط بعد عبورهما طريقًا ملغومًا جنوب مضيق هرمز

انفجار ناقلتي نفط بعد عبورهما طريقًا ملغومًا جنوب مضيق هرمز

وكالات

شهدت منطقة جنوب مضيق هرمز تطورات جديدة زادت من المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، بعدما أعلن التلفزيون الإيراني، نقلًا عن الحرس الثوري الإيراني، انفجار ناقلتي نفط واشتعال النيران فيهما عقب مرورهما عبر طريق ملغوم في المنطقة.

ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم تراجعًا حادًا، بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار حالة من القلق داخل أسواق الطاقة العالمية بشأن احتمالات تعطل تدفقات النفط والغاز.

ويعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة الدولية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، وأي اضطراب في حركة العبور عبره ينعكس سريعًا على الأسعار وسلاسل الإمداد.

حركة السفن عبر مضيق هرمز تهبط إلى أدنى مستوى منذ مايو

أظهرت بيانات حركة الشحن البحري تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها منذ مايو الماضي، بعدما سجلت حركة المرور عبور 3 سفن فقط يوم الخميس.

ويعكس هذا الانخفاض الحاد حالة عدم اليقين التي تسيطر على شركات الشحن العالمية، حيث فضلت العديد من السفن التوقف أو تغيير مساراتها عقب سلسلة من الهجمات على السفن، إلى جانب إعادة الولايات المتحدة فرض إجراءات بحرية تستهدف الشحن المرتبط بإيران.

وأدى ذلك إلى اقتراب حركة المرور عبر المضيق من حالة شبه توقف، الأمر الذي تسبب في زيادة المخاوف بشأن تدفقات النفط والغاز العالمية، ودفع أسعار الطاقة إلى تسجيل تحركات صعودية نتيجة ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية.

توقف السفن وتغيير المسارات بسبب المخاطر الأمنية

بحسب بيانات شركات تتبع حركة السفن، توقفت العديد من الناقلات في مناطق الانتظار أو عادت أدراجها بدلًا من مواصلة رحلاتها عبر مضيق هرمز، وسط مخاوف متزايدة من تعرضها لهجمات أو احتجازها خلال المرور في المنطقة.

وأصبحت شركات النقل البحري تواجه تحديات كبيرة بسبب ارتفاع مستوى المخاطر الأمنية، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة تكاليف التأمين على السفن، وارتفاع تكلفة نقل الطاقة، خاصة مع استمرار حالة التصعيد بين القوى الإقليمية والدولية.

ناقلتان محملتان بالوقود والغاز تعبران المضيق قبل التوقف في خليج عمان

أظهرت بيانات شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع الشحن البحري أن الناقلة "ميران"، المدرجة ضمن قوائم العقوبات والمحملة بزيت الوقود، تمكنت من عبور مضيق هرمز عبر المسار الإيراني.

كما عبرت سفينة "نوريتا" المحملة بغاز البترول المسال المنطقة نفسها، قبل أن تتوقف السفينتان لاحقًا في خليج عمان.

وتشير هذه التحركات إلى استمرار بعض عمليات الشحن المحدودة عبر المضيق، رغم التراجع الكبير في أعداد السفن مقارنة بالمعدلات الطبيعية قبل اندلاع التصعيد العسكري.

ناقلة نفط عراقية تعود إلى الخليج بعد ساعات من مغادرته

في المقابل، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الناقلة "أروليا"، المحملة بزيت الوقود العراقي، عادت مرة أخرى إلى منطقة الخليج بعد ساعات قليلة من مغادرتها.

ويعكس قرار العودة حالة الحذر التي تسيطر على مشغلي السفن، في ظل صعوبة تقييم مستوى المخاطر الأمنية في المنطقة خلال الفترة الحالية.

انهيار حركة العبور مقارنة بالمعدلات الطبيعية قبل الحرب

كشفت بيانات الملاحة أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز يوم الأربعاء بلغ 11 سفينة فقط، مقارنة بمتوسط يومي كان يصل إلى نحو 125 سفينة قبل اندلاع الحرب.

ويمثل هذا التراجع انخفاضًا كبيرًا في النشاط الملاحي، ويؤكد تأثير التوترات العسكرية على أحد أكثر الممرات البحرية أهمية للاقتصاد العالمي.

كما لم تعبر أي ناقلة نفط خام عملاقة أو ناقلة للغاز الطبيعي المسال المضيق خلال يوم الخميس، وذلك لليوم الثاني على التوالي، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن استمرار اضطرابات سوق الطاقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق