عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم من برلين إلى الرباط .. مهرجان "موسيقى الحجرة" يحتفي بالمواهب الشابة - بوابة المدينة برس
افتتحت مساء أمس الجمعة بالمعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي (INSMAC) بالرباط، فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان موسيقى الحجرة، الذي تنظمه جمعية “إل أكاديميا” بشراكة مع السفارة الألمانية بالمغرب وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في تظاهرة تجمع بين العروض الفنية والدروس التكوينية، وتهدف إلى تقريب موسيقى الحجرة من الأطفال وطلبة المعاهد الموسيقية.
وعلى هامش هذه المناسبة، أكد الكاتب العام لقطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، محمد بنيعقوب، أن الوزارة واكبت المهرجان منذ انطلاقته، بالنظر إلى دوره في تقريب الموسيقى الكلاسيكية من الأطفال وطلبة المعاهد الموسيقية.

وأوضح بنيعقوب أن الدورة الحالية يحتضنها المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي، الذي افتتح قبل سنة، مبرزا أن الوزارة تسعى إلى جعل هذا الصرح الأكاديمي فضاء يجمع بين التكوين الفني للطلبة واحتضان الأنشطة الموسيقية والفنون الكوريغرافية على امتداد السنة.
وأضاف أن المهرجان يستقطب طلبة معاهد الموسيقى، ما يتيح لهم الاستفادة من ورشات تكوينية ولقاءات مع موسيقيين محترفين، ويسهم في صقل مواهبهم والانفتاح على تجارب فنية متنوعة.

من جانبه، أعرب نائب رئيس البعثة بالسفارة الألمانية بالمغرب، ستيفان بانتله، عن سعادته بمشاركة السفارة في تنظيم الدورة الحادية عشرة من المهرجان، موردا أن هذه التظاهرة تشكل فضاء يجمع الأطفال والشباب المغاربة بالموسيقيين الألمان، وتسهم في تعزيز التبادل الثقافي وتوطيد علاقات الصداقة بين المغرب وألمانيا.
من جهتها، أكدت مؤسسة جمعية “إل أكاديميا” عازفة الكمان المنفردة الأولى بأوبرا برلين، مونية رزق الله، أن المهرجان، الذي انطلق قبل أحد عشر عاما، تحول إلى موعد فني وثقافي راسخ في المشهد الثقافي المغربي، مشيرة إلى أن احتضان المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي لأنشطة الجمعية يشكل محطة جديدة في مسارها، بفضل دعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وأبرزت رزق الله أن حفل الافتتاح خصص للاحتفاء بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، وإبراز ما يمثله مغاربة العالم من رصيد بشري وثقافي للمملكة، من خلال مشاركة أكثر من مائة طفل وشاب قدموا من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.
وأضافت أن برنامج الدورة يتضمن تنظيم دروس تكوينية (ماستر كلاس) لفائدة موسيقيين شباب قدموا من الرباط وسلا والدار البيضاء وشفشاون والرشيدية وفاس وطنجة وتازة ومكناس ومراكش والمحمدية والعرائش والقنيطرة، إلى جانب مشاركين من باريس، على أن تختتم فعاليات المهرجان يوم 22 يوليوز بحفل يقدم خلاله المشاركون حصيلة أسبوع من التكوين والعمل الفني.

وتميز حفل الافتتاح بعرض أوبرالي جمع بين الغناء والعزف على الكمان والبيانو، فيما تولى أطفال مشاركون تقديم نبذات تعريفية عن الأعمال الموسيقية وسياقاتها قبل أدائها، في مبادرة أضفت بعدا تربويا وتفاعليا على الأمسية، وانسجمت مع فلسفة المهرجان الرامية إلى تقريب موسيقى الحجرة من الجمهور الذي أعجب بالعرض الفني.
كما أكدت مونية رزق الله في كلمتها أن الاستثمار في الأطفال واليافعين هو استثمار في مستقبل المغرب، معتبرة أن الموسيقى لا تقتصر على تنمية المواهب الفنية، بل تسهم أيضا في ترسيخ قيم الإنصات والانضباط والفضول واحترام الآخر والسعي إلى التميز.
" frameborder="0">








0 تعليق