عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم جسر برلماني بين الرباط وأمريكا اللاتينية.. البرلمان الأنديني يحتفي بالنموذج المغربي

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – محمد زريوح
شهدت العاصمة الكولومبية بوغوتا، اليوم الجمعة، مراسيم احتفالية رفيعة المستوى، حيث أقدم البرلمان الأنديني على توشيح عبد القادر سلامة، النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، بوسام “كوندور الأنديز” المرموق. ويأتي هذا التكريم الرفيع تقديراً لمساره البرلماني المتميز وإسهاماته النوعية في توطيد جسور التعاون البرلماني الدولي، ليشكل بذلك ثاني استحقاق دولي من هذا الطراز تحظى به شخصية سلامة من المؤسسة التشريعية الأندينية، تكريساً لمكانته كفاعل محوري في تعزيز الحوار العابر للقارات.
وخلال فعاليات الدورة العامة للبرلمان الأنديني، أكد رئيس المؤسسة، رينيه دانيال كاماتشو، أن منح هذا الوسام يتناغم مع النظام الأساسي للبرلمان الذي يختص بتكريم الشخصيات ذات البصمة المؤثرة في مسارات التكامل الإقليمي. وأشاد كاماتشو بالخبرة السياسية العميقة التي راكمها سلامة، مؤكداً دوره الفاعل منذ انضمامه كعضو ملاحظ دائم لدى البرلمان الأنديني عام 2018، في تعميق أواصر الشراكة المؤسساتية بين المملكة المغربية ودول أمريكا اللاتينية، وترسيخ قيم الديمقراطية التمثيلية.

من جانبه، أوضح الكاتب العام للبرلمان الأنديني، إدواردو شيليكينغا، أن القرار الإجماعي للمكتب التنفيذي بمنح هذا الوسام يأتي تثميناً لمسيرة حافلة بالعطاء، أسهمت في بناء فضاءات حوار متقدمة بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية. ونوه المسؤول ذاته بالدفاع المستميت الذي يبديه سلامة عن القضايا الوطنية للمملكة في المحافل الدولية، مذكراً في الوقت ذاته بأن هذا الوسام يضاف إلى سجل إنجازاته، لاسيما بعد حصوله سابقاً في عام 2021 على وسام “فيسنتي روكافويرتي” من الجمعية الوطنية للإكوادور.
وفي كلمة مؤثرة أعقبت مراسيم التوشيح، عبر عبد القادر سلامة عن اعتزازه بهذا الاستحقاق، معتبراً إياه تكريماً لمجلس المستشارين وللمملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس. وأكد سلامة أن العلاقة الاستراتيجية التي تربط البرلمان المغربي بنظيره الأنديني، والتي تمتد لنحو عقد من الزمن، باتت نموذجاً يحتذى به في التعاون الدولي المبني على الثقة والاحترام المتبادل، متجاوزةً بذكاء تحديات المسافات الجغرافية لخدمة المصالح المشتركة.
واختتمت هذه المحطة الدبلوماسية الهامة بمأدبة عمل حضرتها سفيرة المملكة المغربية بكولومبيا، فريدة لوداية، حيث جدد سلامة تقديره العالي للمواقف المبدئية والثابتة للبرلمان الأنديني الداعمة للوحدة الترابية للمملكة. وقد شكلت هذه المناسبة فرصة سانحة لاستعراض متانة العلاقات المغربية-الأمريكية اللاتينية، وتأكيد العزم المشترك على مواصلة العمل لتعزيز التنسيق البرلماني والسياسي بما يخدم تطلعات الشعوب ويحقق الاستقرار والتنمية في القارتين.



0 تعليق