إبراهيم عبد المجيد: القدر منحني روعة هذا اللقاء في ختام زيارتي لمعرض مكتبة الإسكندرية - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم إبراهيم عبد المجيد: القدر منحني روعة هذا اللقاء في ختام زيارتي لمعرض مكتبة الإسكندرية - بوابة المدينة برس

شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 17 يوليه 2026 - 11:44 م | آخر تحديث: الجمعة 17 يوليه 2026 - 11:44 م

أعرب الروائي إبراهيم عبد المجيد عن سعادته بالأجواء الثقافية التي عاشها خلال زيارته الأخيرة إلى معرض مكتبة الإسكندرية، واصفًا إياها بأنها من أجمل اللحظات التي منحها له القدر.

وكتب عبد المجيد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "منذ أمس إلى اليوم، لا أدري كيف منحني القدر روعة هذا اللقاء ختامًا لزيارتي لمكتبة الإسكندرية.. شعراء وكتاب قصة ورواية ومغنون وموسيقيون قاعدين مع بعض في زقاق يطل على شارع النبي دانيال، وشعوري معهم، الذين قابلت أكثرهم تقريبًا لأول مرة، كأن ربنا خلقنا بس في الدنيا ومافيش حد غيرنا، من فرط الجمال في النقاش".

وُلد إبراهيم عبد المجيد في الإسكندرية عام 1946، المدينة التي ستظل محور تجربته الكبرى.

التحق بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، ليدرس الفلسفة، وهو اختيار يعكس ميله المبكر إلى الأسئلة الكبرى حول الإنسان والوجود. وبعد تخرجه، انتقل إلى القاهرة ليعمل في مجالات ثقافية مختلفة، من بينها وزارة الثقافة، حيث أسهم في تنظيم النشاط الثقافي والملتقيات الأدبية.

نال إبراهيم عبد المجيد عدة جوائز مهمة، من أبرزها جائزة نجيب محفوظ للرواية، وجوائز من معرض القاهرة للكتاب، وجوائز عربية تقديرًا لإسهامه في تحديث الشكل الروائي.

وتُرجمت أعماله إلى لغات عدة، بينها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية واليونانية، ما جعله أحد أكثر الكُتّاب المصريين وصولًا إلى القراء في الخارج.

ويعد إبراهيم عبد المجيد أحد رواد الرواية العربية المعاصرة، وصاحب إرث كبير من الروايات والمجموعات القصصية والكتابات الفكرية، يشكل مجملها خريطة عاطفية واجتماعية للمدينة المصرية في تحولات القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين. واستطاع أن يمنح المدن صوتًا، وأن يجعل الوجوه الهامشية جزءًا من قلب السرد الأدبي.

وحين يكتب عن الإسكندرية أو القاهرة، فهو لا يكتب عن حجارتها، بل عن أرواح من عاشوا فيها؛ وعن الحنين إلى زمن لم يكتمل، وعن رغبة الإنسان في أن يجد لنفسه مكانًا وسط عالم يتغير بلا توقف.

وإبراهيم عبد المجيد ليس روائيًا فقط، بل هو "كاتب الذاكرة"، استطاع أن يمنح الرواية العربية مساحة جديدة للبوح بالتجارب الفردية، ولتوثيق التحول التاريخي من منظور إنساني. وقد جعل أسلوبه البسيط العميق، وقدرته على خلق عوالم تنبض بالحياة، منه أحد الأصوات التي لا تُنسى بسهولة في الأدب المصري والعربي.

جدير بالذكر أن معرض مكتبة الإسكندرية مستمر حتى 23 يوليو 2026، وتقام دورته الحادية والعشرون بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحادي الناشرين المصريين والعرب، وبرعاية بنك ABC، ويشهد برنامجًا ثقافيًا متنوعًا يضم ندوات وأمسيات وورشًا فنية وأنشطة للأطفال، إلى جانب مشاركة واسعة من دور النشر المصرية والعربية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق