يوسف بطرس غالي: لم أندم على إبداء رأيي في الحكومة.. ولم أدخل الوزارة لأقول "حاضر" - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم يوسف بطرس غالي: لم أندم على إبداء رأيي في الحكومة.. ولم أدخل الوزارة لأقول "حاضر" - بوابة المدينة

يوسف بطرس غالي

يوسف بطرس غالي

محمد فهمي

أكد الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، أنه لم يندم يومًا على التعبير عن آرائه داخل اجتماعات الحكومة، مشددًا على أنه كان يحرص دائمًا على مناقشة القرارات وإبداء ملاحظاته حتى لو أدى ذلك إلى اختلافه مع الآخرين.

وقال غالي، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، إنه لم يدخل الوزارة من أجل الموافقة على كل ما يُطرح، وإنما كان يرى أن دوره يقتضي النقاش والاعتراض عندما يعتقد أن هناك نقاطًا تحتاج إلى مراجعة.

وأوضح أن علاقته بالرئيس الأسبق حسني مبارك لم تكن وثيقة في بداية توليه المنصب، مشيرًا إلى أن مبارك احتاج إلى وقت حتى يقتنع به، خاصة أنه كان أصغر وزير في الحكومة آنذاك، حيث تولى الوزارة وهو في التاسعة والثلاثين من عمره.

وأضاف غالي أنه اعتاد طرح وجهة نظره بصراحة خلال الاجتماعات الحكومية، قائلًا إنه كان يشارك برأيه حتى في المواقف التي كان أغلب الحاضرين يميلون فيها إلى الموافقة، موضحًا: "كان كله ماشي كويس: موافقين؟ آه موافقين يا ريس.. أقوله: لأ يا ريس في حاجة مش ماشية".

وأشار إلى أن بعض الوزراء كانوا يستغربون كثرة اعتراضاته، موضحًا أن أحد الوزراء الذين كانوا يجلسون بجواره كان يحاول منعه أحيانًا من مواصلة النقاش، قائلًا له إن اعتراضاته تثير الجدل داخل الاجتماع.

وأكد وزير المالية الأسبق أنه لم يتعامل مع منصبه بمنطق "أنا مالي"، موضحًا أنه كان يعتبر وجوده في الحكومة فرصة للمساهمة بما لديه من أفكار وخبرات، سواء تم الأخذ بها أم لا.

وقال غالي إنه لم يكن يخشى فقدان منصبه، لأنه لم يكن يفترض أن تستمر مسيرته الوزارية لفترة طويلة، مضيفًا أنه فضل أن يقول رأيه ويرضي ضميره بدلًا من الاكتفاء بالصمت داخل الاجتماعات.

ولفت إلى أن صراحته كانت محل جدل داخل الحكومة، وأن آراءه كانت "مزعجة" للبعض، لكنها كانت نابعة من رغبته في مناقشة القرارات وتحسينها، وليس من منطلق المعارضة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق