عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم 150 دقيقة أسبوعيا.. لماذا يعد المشي أفضل رياضة لكبار السن؟ - بوابة المدينة برس
إعداد: ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 17 يوليه 2026 - 7:02 م | آخر تحديث: الجمعة 17 يوليه 2026 - 7:02 م
مقولة طالما رددها الجميع: «الحركة بركة»، هي بالفعل نصيحة، وإن صحت مع الجميع فإنها تعلو قدرًا لدى المسنين.
عدد شهر نوفمبر من الدورية العلمية الأوروبية للطب الوقائي أشار إلى أهمية الحركة في حياة كبار السن، حتى إذا اقتصرت على أقل القليل منها.
نشر فريق علمي مشترك بريطاني - لندني نتائج رصد التأثيرات الصحية المختلفة التي تنتج عن حرص كبار السن على ممارسة ألوان الرياضة البدنية.
أفادت نتائج الدراسة بأن ممارسة الرياضة، حتى في أبسط صور الحركة مثل الحرص على المشي، فيها فائدة جمة في النهاية، تتيح فرصة تفادي مخاطر الإصابة بأمراض القلب للأصحاء، وخفض احتمالات الإصابة بمعاودة المرض والحوادث للمرضى منهم.
تعد تلك الدراسة من الدراسات المهمة والمؤثرة؛ إذ شملت نحو 25 ألف شخص ممن تجاوزوا الخامسة والخمسين من العمر، تمت متابعتهم على مدى 18 سنة متصلة في 10 دول أوروبية مختلفة.
ينصح فريق العمل كبار السن بضرورة أداء 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني أسبوعيًا، نصفها على الأقل من الأنشطة الخفيفة كالمشي، والنصف الآخر أعلى في نسبة الإجهاد، مثل المشي بسرعة أكبر أو ركوب الدراجات.
العلاقة بين التمارين البدنية والحفاظ على حيوية الجهاز الدوري وشرايين القلب علاقة تم إثباتها في صورتها الإيجابية منذ سنوات عديدة، كان من أهمها الدراسة التي تبناها الدكتور جي آر موريس منذ عام 1961، والتي أشار فيها إلى ضرورة أن يمارس الإنسان رياضة متوسطة إلى عالية الجهد للحصول على نتائج يمكن التحقق منها في مجالات وقاية الإنسان من أخطار أمراض شرايين القلب.
لكن في حالة كبار السن فإن بذل معدلات عالية من الجهد قد يكون عقبة تجعلهم يقلعون عن ممارسة الحركة أساسًا.
لذا فأهمية تلك الدراسة تكمن في تشجيعهم على مجرد الحركة المستمرة والقيام بأي جهد ممكن، فهو بلا شك محسوب، مثل المشي أو أداء بعض أعمال المنزل أو أعمال زراعة الحدائق البسيطة.
والواقع أن ذلك يحمل أثرًا إيجابيًا نفسيًا أيضًا يحتاجه كبار السن في تلك المرحلة الرمادية من أيام العمر؛ فالحركة تزيد من ربط الإنسان بالبيئة التي يعيش فيها، وتؤكد انتماءه لها وعدم تخلفه عنها، كما أنها تزيد من أواصر العلاقة الإنسانية بين الإنسان ومن يمارسون معه تلك الرياضات مهما كانت بسيطة.
يبدو بالفعل أن العلم في جانب أحاديث أهل زمان.



0 تعليق