عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم شغلت الأغاني وهي بتقتلها، حكاية الطفلة بسملة التي عادت من الموت بالمنيا - المدينة برس
"اتق شر من أحسنت إليه"، هذه العبارة لم تأت من فراغ، بل جسدتها وقائع كثيرة خاصةً في عالم الجريمة المليء بالقصص المحزنة والمؤسفة، ولعل واقعة الطفلة "بسملة رضا شعبان"، البالغة من العمر خمس سنوات، والتي عادت من الموت على يد جارتها، خير دليل على الخيانة والغدر الذي أصاب البعض.
شغلت الأغاني وهي بتقتلها.. حكاية الطفلة بسملة التي عادت من الموت على يد جارتها بالمنيا
بالأمس قضت محكمة جنايات شمال المنيا بمعاقبة سيدة عشرينية تدعى زينب. ر. أ، بالأشغال الشاقة المؤبدة 25 عامًا، لارتكابها عدة جرائم منها الخطف، والشروع في القتل والسرقة بالإكراه ضد الطفلة البريئة، وهو ما أكدته المحكمة في قرارها!
" بسملة"، طفلة كالملاك ذات الخمس سنوات، تقيم في قرية "أبو بست"، التابعة لدائرة قسم شرطة مغاغة بالمنيا، ملامحها بريئة، حافظة لكتاب الله، تفوقت على نفسها وعلى أطفال قريتها بذكائها وحبها لكتاب الله، وهو ما كان سببًا في إشعال نار الغيرة لدى جارتها صاحبة القلب الحجر.
وفي يوم الواقعة، قامت أم بسملة من نومها للذهاب لشراء طلبات المنزل، وتركت ابنتها بمفردها، مما دفع جارتها "زينب"، إلى استغلال غياب الأم، لارتكاب جريمتها بكل خسة.
وبحسب تحقيقات نيابة مغاغة، نادت المتهمة على الطفلة بسملة لإعطائها "توكة شعر"، وبمجرد أن دخلت المنزل، كانت الرحمة قد انتزعت من قلب زينب لكي تقتل الطفلة البريئة لتسرق حلقها الذهب، ولأن الدافع الجنائي متوفرًا، قامت المتهمة بتشغيل الأغاني بصوت عال حتى لا يسمع أحد صراخ الطفلة، وهنا أعطت للطفلة توكة الشعر وعندما أخدتها الطفلة بسملة بفرحة كبيرة، فوجئت بالمتهمة تخنقها بطرحة لتدخل في سيناريو بشع!
التحقيقات قالت إن المتهمة لديها طفلة في عمر بسملة، كانت نائمة على السرير وقت ارتكاب الجريمة، وعندما صحت من نومها توقفت الأم عن ارتكاب الجريمة لكن لم تترك الطفلة، وقررت التخلص منها لولا عناية الله.
ولأن الأطفال أحباب الله، فزعت ابنة المتهمة وجلست بجوار بسملة، بعدها عادت المتهمة لأخذ الطفلة في غرفة مجاورة، ووضعت المخدة على فمها دون رحمة، هنا فقدت بسملة الوعي، فظنت المتهمة أن الطفلة ماتت، وظلت في حالة إغماء، هنا عادت أم بسملة للمنزل ولم تجد ابنتها، فعادت على جارتها تسأل عنها، لكن المتهمة أنكرت رؤيتها.
الغريب في الأمر، أن أهل القرية عندما بدأوا في البحث عن الطفلة، كانت المتهمة تبحث معهم عنها، وبعدها عادت لبيتها كي تتخلص من الطفلة، وضعتها في بطانية وألقتها في البحر اليوسفي المجاور للمنزل ظنًا منها أنها ماتت!
وتشاء العناية الإلهية وأثناء بحث الأهالي عن الطفلة، تم العثور عليها ملقاة على حافة البحر ولا تزال حية، وبنقلها لمستشفى العدوة المركزى تم إعادة النبض لقلبها لتعود بسملة للحياة من جديد، لتبدأ أجهزة الأمن تحقيقاتها وتتولى النيابة العامة فتح القضية.
ومن خلال فحص الكاميرات، تبين أن الطفلة دخلت منزل جارتهم، ليتم القبض عليها وإحالتها للنيابة بمغاغة، والتي أحالها لمحكمة الجنايات بشمال المنيا.
وهنا دفع محامي المجني عليها محمد صلاح بضرورة توقيع أقصى عقوبة على المتهمة لارتكابها واقعة استدراج المجني عليها والشروع في قتلها لتعاقبها المحكمة بالسجن المشدد 25 عامًا.







0 تعليق