عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد تتبع دقيق.. الدرك يُنهي نشاط أحد أخطر مهربي البشر بالناظور

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – محمد زريوح
في إطار اليقظة الأمنية الصارمة التي تنهجها المصالح الدركية لتقويض أنشطة مافيات الاتجار بالبشر، نجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بقرية أركمان بإقليم الناظور، في توجيه ضربة استباقية دقيقة، تُوجت بالإطاحة بأحد أبرز العناصر الإجرامية المصنفة ضمن خانة “المبحوث عنهم” وطنيًا، لينهي بذلك مسارًا من النشاط المحظور الذي اتخذ من سواحل المتوسط مسرحًا له.
ويعد الموقوف، حلقة وصل محورية في سلسلة من الأنشطة الإجرامية، حيث كان يمثل لعُقود من الزمن هدفًا ملاحقًا بموجب مذكرات بحث وطنية متعددة، نتيجة تورطه في قضايا ذات أبعاد جنائية تشكل خطرًا على الأمن العام وتهدد سلامة الأرواح.
وتتعدد التهم الثقيلة التي تلاحق المشتبه فيه، إذ تشير المعطيات الدقيقة إلى ضلوعه المباشر في هندسة عمليات الهجرة غير النظامية، والاتجار بالبشر، واستغلال أحلام الشباب عبر ممارسات النصب والاحتيال، في سلوكٍ ينم عن تجرد من الضوابط الأخلاقية والقانونية، محولًا رغبات الحالمين بالعبور إلى الضفة الأخرى إلى مادة للربح غير المشروع.
وفور الإيقاع به، وبتعليمات صارمة من النيابة العامة المختصة، وُضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية؛ حيث تواصل الضابطة القضائية أطوار البحث الميداني والتقني لفك شفرات هذا التنظيم الإجرامي، والكشف عن الامتدادات التي قد تربطه بشبكات دولية، فضلًا عن تحديد هوية باقي الشركاء والوسطاء الذين يقتاتون من مآسي الراغبين في الهجرة.
وتأتي هذه العملية النوعية، التي أشرفت عليها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالناظور، لتؤكد بما لا يدع مجالًا للشك، صلابة الاستراتيجية الأمنية المغربية في تأمين الشريط الساحلي، وتكريس مبدأ “عدم الإفلات من العقاب” في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، في رسالة حازمة لكل من تسول له نفسه المتاجرة بأحلام البشر تحت غطاء السرية والتهريب.



0 تعليق