قدوري لـ”هبة بريس”: تجاوزنا الأهداف المسطرة في برنامج التصديق على المهارات

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم قدوري لـ”هبة بريس”: تجاوزنا الأهداف المسطرة في برنامج التصديق على المهارات

هبة بريس – أحمد المساعد

​في لقاء إعلامي خصه لموقع “هبة بريس”، سلّط محمد قدوري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، الضوء على الحصيلة المشرفة والنجاح الباهر الذي حققه برنامج “التصديق على المكتسبات والمهارات المهنية” بالجهة الشرقية، والذي تُوج مؤخرًا بحفل تاريخي ترأسه السيد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي بمدينة وجدة.

​وعبّر قدوري، في مستهل حديثه، عن شكره العميق للمنابر الإعلامية وعلى رأسها “هبة بريس” لمواكبتها المستمرة لقطاع الصناعة التقليدية، معربًا عن اعتزازه البالغ بالدينامية التي تشهدها الجهة الشرقية بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين.

​حصيلة استثنائية وتجاوز للأرقام المسطرة

​أوضح رئيس الغرفة أن الشراكة والعمل المشترك بين مختلف المكونات كانا المفتاح الأساسي وراء تحقيق أرقام تفوق بكثير التوقعات الأولية للبرنامج في مرحلته الأولى، ​الهدف الأولي: 200 فرصة (حصة) مخصصة للجهة الشرقية؛ عدد المسجلين: قفز الرقم بفضل مجهودات التعبئة إلى 457 مسجلا؛ ​الناجحون والمتوجون: 337 صانعة وصانع تقليدي نجحوا في اجتياز الاختبارات وحصلوا على شواهدهم، مقابل نسبة ضئيلة جدًا ممن لم يوفقوا أو غابوا عن بعض المراحل الإلزامية.
وقال رئيس الغرفة ​”هذا النجاح الباهر يرجع بالأساس إلى روح العمل الجماعي كفريق واحد متكامل، يضم أعضاء وأطر الغرفة كجنود خفاء، إلى جانب أطر المديرية الجهوية للصناعة التقليدية، وأطر المديرية الجهوية للتكوين المهني.”

​شهادة “ثقيلة” ذات قيمة اعتبارية وقانونية كبرى

​وفي معرض حديثه عن قيمة الشواهد الموزعة على الصانعات والصناع، أكد قدوري أنها ليست مجرد وثيقة عادية، بل هي شهادة تاريخية “ثقيلة” تعيد الاعتبار للصانع التقليدي وتتوج مساره المهني وتضحياته. وتكتسي هذه الشهادة قيمتها الاستثنائية من ​التوقيع الثلاثي: تحمل توقيع ثلاثة مسؤولين بارزين (رئيس الغرفة الجهوية، السيد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، والسيد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات)؛ ثم المرجعية القانونية: تضمنها لمجموعة من الظهائر الشريفة المكتوبة التي تضفي عليها طابعًا رسميًا وقانونيا قويا يعتز به الصانع على المستوى الوطني.

​ملامح المرحلة الثانية: توسيع قاعدة الحرف المستفيدة

​بعد النجاح الباهر للمرحلة الأولى التي اقتصرت على ثلاث حرف فقط (الخياطة، الحدادة، والنجارة)، زفّ رئيس الغرفة بشرى سارة للمهنيين بالجهة، معلنًا عن توسيع قاعدة المستفيدين في المرحلة الثانية بفضل التزام الوزارة الوصية ووزارة الإدماج الاقتصادي: ​توسيع الحرف: الانتقال من 3 حرف إلى 12 حرفة متنوعة؛ ​الرفع من الحصص: تخصيص 800 حصة (فرصة) للجهة الشرقية؛ و​لجنة القيادة: سيعقد أول اجتماع للجنة القيادة بالرباط يوم 28 من الشهر الجاري بوزارة الإدماج والمقاولات الصغرى والكفاءات، بحضور المديرين المركزيين والجهويين (خالد المالكي ممثلاً لوزارة الصناعة التقليدية، ومحمد العلوي ممثلا لوزارة الإدماج)، إلى جانب رئيس الغرفة لوضع الجدولة الزمنية والبرنامج التنفيذي لانطلاق هذه المرحلة.

​خصوصية المسطرة ودعوة للصناع للالتزام

​أشار قدوري إلى أن برنامج “التصديق على المهارات” يتسم بخصوصية تنظيمية صارمة ومراحل دقيقة يجب على الصانع احترامها بالكامل للاستفادة، وتشمل: ​المرحلة التحسيسية والتوعوية؛ فتح باب التسجيل وإيداع الملفات والاستمارات؛ مرحلة الاختبارات والامتحانات التطبيقية.

​ودعا رئيس الغرفة كافة الصناع المهتمين بالجهة الشرقية إلى تتبع الإعلانات التي ستُنشر قريبًا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالغرفة لضمان عدم تفويت أي مرحلة من هذه المراحل.

​وفي ختام تصريحه، خلص رئيس الغرفة بالقول: “إن غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق أصبحت اليوم، وبشهادة الجميع، نموذجا وطنيا يُحتذى به في تنزيل البرامج التنموية، وخاصة برنامج التصديق على المهارات، وسنواصل العمل بكل جدية ومسؤولية لخدمة الصانع التقليدي بالجهة الذي يستحق منا دائمًا الأفضل”.

" frameborder="0">

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق