واشنطن وطهران.. ضربات متبادلة وهدنة غير مستقرة

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم واشنطن وطهران.. ضربات متبادلة وهدنة غير مستقرة

هبة بريس – متابعة

نقل موقع “أكسيوس”، السبت، عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة تشن غارات في منطقة مضيق هرمز.

وتشير تطورات ميدانية وسياسية متسارعة إلى أن الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران لا تبدو مستقرة بما يكفي للصمود أمام التحديات القائمة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وتعثر التوصل إلى اتفاق نهائي، فضلاً عن تصاعد احتمالات المواجهة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

ومع انطلاق المفاوضات المرتبطة بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، تبادل الطرفان ضربات محدودة، عقب اتهامات أميركية لإيران باستهداف سفينة تجارية في مضيق هرمز.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” أن الضربات التي أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذها ضد منصات صواريخ وأبراج مراقبة في جزيرة سيريك، قرب المضيق، جاءت رداً على الهجوم الذي استهدف السفينة التجارية، معتبرة أن ذلك يعكس حالة من الغموض والارتباك بشأن مضمون مذكرة التفاهم بين الجانبين.

وأضافت الصحيفة أن التصريحات المتبادلة، التي وصفتها بالمشحونة، تزيد من الضبابية حول مستقبل الهدنة وقدرتها على الصمود، في ظل اختلاف تفسير كل طرف لبنود الاتفاق وما يعدّه خرقاً يستوجب الرد.

وفي السياق ذاته، رأى مقال نشره موقع “ناشونال إنترست” أن مذكرة التفاهم تعكس فشل الحرب في تحقيق أهدافها السياسية، مشيراً إلى أن واشنطن لم تنجح في فرض تسوية حاسمة مع طهران، واختارت بدلاً من ذلك تفاهمًا مؤقتًا فرضته الكلفة السياسية والاقتصادية للحروب الطويلة.

وحذر المقال من أن هذا النهج قد يدفع قوى دولية، مثل الصين وروسيا، إلى الاعتقاد بأن الولايات المتحدة باتت أقل استعداداً للدفاع عن حلفائها في النزاعات الممتدة.

وفي واشنطن، يشهد الكونغرس نقاشاً متصاعداً داخل الحزب الديمقراطي بشأن المساعدات العسكرية لإسرائيل، وسط انقسام واضح حول مشروع تعديل تشريعي يهدف إلى تقليصها، وفق ما ذكره موقع “بوليتيكو”.

وفي خضم هذا الجدل، برزت مواقف متباينة داخل الإدارة الأميركية، إذ حذر الرئيس دونالد ترامب إسرائيل من مواصلة هجماتها على لبنان، في حين شدد مسؤولون أميركيون على أهمية استمرار الدور العسكري الأميركي في دعم الحلفاء خلال الأشهر الأخيرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق