عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هل العقيقة واجبة، وما كيفية توزيعها وشروطها؟ - المدينة برس
كيفية توزيع العقيقة وشروطها وهل هي واجبة، نحتفل جميعا في مجتمعاتنا العربية بالعقيقة، وهي ذبيحة تذبح ابتهاجا بقدوم مولود في العائلة، وهو احتفال يراه البعض تقليدا، فيما يرى آخرون أن العقيقة سنة واجبة استنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلال السطور التالية نستعرض معكم أحكام العقيقة وشروطها وكيفية توزيعها.
العقيقة هي الذبيحة التي تذبح للمولود، وهي سنة مؤكدة كما ذهب إليه جمهور أهل العلم.
لما رواه مالك في موطئه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ولد له ولد فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل. وقال صلى الله عليه وسلم: الغلام مرتهن بعقيقته، يذبح عنه يوم السابع ويسمى ويحلق رأسه. رواه أحمد وأصحاب السنن عن سمرة مرفوعا وصححه الترمذي.
ويذبح عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة، لما رواه الترمذي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرهم أن يعق عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة.
السُنة في العقيقة
ويسن أن تذبح يوم السابع للولادة، فإن لم يكن ففي الرابع عشر وإلا ففي الحادي والعشرين لما أخرجه البيهقي عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العقيقة تذبح لسبع أو لأربع عشر أو لإحدى وعشرين. فإن لم يتمكن في هذه الأوقات، لضيق الحال أو غير ذلك فله أن يعق بعد ذلك إذا تيسرت حاله، من غير تحديد بزمن معين. إلا أن المبادرة مع الإمكان أولى.
شروط العقيقة
ولا يجزئ فيها إلا ما يجزئ في الأضحية، فلا يجزئ فيها عوراء ولا عرجاء ولا جرباء، ولا مكسورة، ولا ناقصة، ولا يجز صوفها، ولا يباع جلدها ولا شيء من لحمها. ويأكل منها، ويتصدق، ويهدي. فسبيلها في جميع الوجوه سبيل الأضحية.
السن المجزئ في العقيقة
والسن المجزئ في الأضحية والعقيقة إذا كانت من الإبل أن تكون مسنة وهي ما لها خمس سنين، ومن البقر ماله سنتان، ومن المعز ماله سنة، ومن الضأن ماله ستة أشهر. ولا يجوز أن يكون سنها أقل مما ذكر.
ولا يشترط أن يرى الوالد دم العقيقة وليس على ذلك دليل.
وذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يستحب طبخ العقيقة كلها حتى ما يتصدق به، وإن فرقها بدون طبخ جاز ذلك.
كيفية توزيع العقيقة
أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم العقيقة وكيفية توزيعها.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عقّ عن الحسن والحسين كبشًا كبشًا، ولذلك يُجزئ في العقيقة ذبيحة واحدة عن الولد وذبيحة واحدة عن البنت.
وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن بعض الفقهاء ذهبوا إلى أن الأفضل أن يُذبح عن الولد شاتان وعن البنت شاة، وكلا القولين جائز ومجزئ، إلا أن المُفتى به أن تكفي شاة واحدة عن الولد وشاة واحدة عن البنت.
وفيما يتعلق بتقسيم العقيقة، أشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى أنها تُقسم كما تُقسم الأضحية أثلاثًا، وذلك على سبيل الاستحباب لا الإلزام، بحيث يأخذ صاحب العقيقة جزءًا لنفسه، ويُهدي جزءًا للأقارب، ويتصدق بجزء على الفقراء والمساكين، فيأكل منها ويُهدي ويُطعم ويتصدق، وبذلك ينال الفضل الكامل.
وأكدت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أنه إذا لم تكفِ الذبيحة لكل ذلك فلا حرج، لأن هذا التقسيم مستحب وليس واجبًا، وبمجرد الذبح يكون قد أصاب السنة.
ولفتت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى أن من المعاني المهمة للعقيقة أنها شكر لله تعالى على نعمة المولود، ولهذا تُستحب في اليوم السابع، لأن المولود يكون قد أتم أول مراتب العمر، إذ إن عمر الإنسان يُقاس بأسابيع ثم شهور ثم سنوات، فبتجاوزه الأسبوع الأول يكون قد عبر أول مرحلة، فيشكر والداه الله تعالى بذبح العقيقة








0 تعليق