رشا عدلي: «جزء ناقص من الحكاية» يكشف الجانب الخفي في حياة الإنسان - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رشا عدلي: «جزء ناقص من الحكاية» يكشف الجانب الخفي في حياة الإنسان - بوابة المدينة برس

شيماء شناوي
نشر في: السبت 27 يونيو 2026 - 10:45 م | آخر تحديث: السبت 27 يونيو 2026 - 10:45 م

قالت الكاتبة رشا عدلي إن عنوان روايتها «جزء ناقص من الحكاية» حمل منذ البداية الفكرة الجوهرية للعمل، موضحة أنها قصدت بـ"الجزء الناقص" ذلك الجانب الخفي من حياة الإنسان الذي لا يعرفه الآخرون، وقد يظل سرًا لا يُكشف أبدًا.

جاء ذلك خلال ندوة مناقشة رواية «جزء ناقص من الحكاية»، الصادرة عن دار الشروق، والتي أُقيمت مساء السبت بمكتبة ديوان مصر الجديدة، بحضور مجموعة من الكتّاب والمثقفين، وتخللها عرض فيلم تسجيلي من إنتاج «ملتقى الكتابة» يتناول الرواية.

وأضافت عدلي أن الفكرة انطلقت من الشخصية الرئيسية المستوحاة من المصورة الأمريكية فيفيان ماير، قائلة إن الجميع يعرف اليوم أنها كانت مصورة مبدعة، وإن أعمالها لم تُكتشف إلا بعد وفاتها، لكن ما لا يعرفه أحد هو الحكاية الكاملة وراء حياتها، ولماذا أخفت هذا الإبداع طوال حياتها، ولماذا لم تعرض صورها على الجمهور، وما الذي عاشته في طفولتها من مآسٍ تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها.

وأوضحت أن فيفيان ماير التقطت أكثر من 100 ألف صورة، وهو ما يعكس شغفًا استثنائيًا بالتصوير، مؤكدة أن هذا الشغف لا بد أن تكون وراءه حكاية لم يعرفها أحد، مضيفة: «كان هناك سر رحل معها، ولم يستطع أحد الوصول إليه، ولذلك شعرت أن هناك دائمًا جزءًا ناقصًا من الحكاية».

وأكدت أن فكرة "الجزء الناقص" لا تخص فيفيان ماير وحدها، وإنما تمتد إلى جميع شخصيات الرواية، ومن بينها بطلها، وهو أحد أبطال الجيش المصري، إذ يحمل هو الآخر جزءًا خفيًا من حكايته، وكذلك بقية الشخصيات التي تخفي جوانب من حياتها وتجاربها.

وقالت إن الإنسان عندما يروي حكايته لا يروي الحقيقة كاملة، فدائمًا ما تبقى أجزاء لا تُحكى، إما لأنها مؤلمة، أو لأنها شديدة الخصوصية، أو لأن صاحبها لا يرغب في الكشف عنها، رغم أنها تكون في كثير من الأحيان أكثر التفاصيل التي صنعت شخصيته وشكلت حياته.

وردًا على سؤال حول مدى استلهام شخصيات الرواية من الواقع، أكدت عدلي أن فيفيان ماير هي الشخصية الحقيقية الوحيدة في العمل، أما بقية الشخصيات فهي شخصيات روائية، لكنها مستوحاة من نماذج إنسانية حقيقية عاشت في منتصف القرن الماضي، خاصة النساء اللاتي عانين القيود الاجتماعية في تلك الفترة.

وأضافت أن هذه الشخصيات ليست نسخًا من أشخاص بعينهم، لكنها تعبر عن تجارب واقعية عاشتها نساء كثيرات، ولذلك تبدو للقارئ حقيقية وقريبة منه، رغم أنها شخصيات متخيلة داخل البناء الروائي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق