عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم أكادير.. أزمة نقل عمومي في صيف ساخن

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تشهد مدينة أكادير ومحيطها، مع بداية الموسم الصيفي، ضغطا متزايدا على خدمات النقل العمومي، في ظل توافد أعداد كبيرة من المسافرين والزوار، ما أفرز وضعا متأزما بالمحطات الطرقية ونقط العبور الرئيسية نحو مختلف أقاليم جهة سوس ماسة.
وتعرف محطات نقل الركاب اختناقا يوميا، حيث تصطف طوابير طويلة من المواطنين في انتظار وسائل النقل، وسط محدودية العرض مقارنة مع الطلب المرتفع.
ورغم توفر خدمات الحافلات التابعة للنقل الحضري بـ”أكادير الكبير”، إلا أن الاكتظاظ يظل السمة البارزة، ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المنظومة لمواكبة الذروة الصيفية.
هذا الوضع دفع عددا من المواطنين إلى اللجوء إلى النقل السري كخيار بديل، رغم مخاطره وعدم قانونيته، وهو ما استدعى تدخل السلطات عبر حملات مراقبة وتحرير مخالفات في حق المخالفين، غير أن هذه الإجراءات، وفق متابعين، زادت من حدة الأزمة، في ظل غياب بدائل كافية تستجيب لحاجيات التنقل المتزايدة.
وتتجدد هذه الإشكالات سنويا، غير أن حدتها تتضاعف خلال فصل الصيف، حيث تتحول المدينة إلى وجهة سياحية بارزة، ما يفاقم الضغط على البنيات التحتية والخدمات الأساسية، وعلى رأسها قطاع النقل.
ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن معالجة هذه الأزمة تتطلب حلولا هيكلية مستعجلة، من قبيل تعزيز أسطول الحافلات، وتنظيم خطوط إضافية نحو المناطق القروية وشبه الحضرية، إلى جانب تسريع تنزيل مشاريع التنقل الحضري المندمج، بما يضمن انسيابية أكبر ويحفظ كرامة المواطنين.
وفي انتظار تفعيل هذه الإجراءات، يظل المواطن هو المتضرر الأول من وضع يزداد تعقيدا صيفا بعد آخر، في حاجة إلى تدخل عاجل يعيد التوازن إلى قطاع حيوي يشكل عصب الحياة اليومية بالمنطقة.



0 تعليق