اختار الموت سقوطا على أن تفترسه أنياب شرسة، مأساة عامل أرعبه "كلب المباحث" المزيف - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم اختار الموت سقوطا على أن تفترسه أنياب شرسة، مأساة عامل أرعبه "كلب المباحث" المزيف - المدينة برس

في زقاق ضيق من أزقة منطقة "أوسيم" الشعبية بالجيزة، كان "عامل بسيط" يحلم بيوم هادئ ينتهي بعودته إلى بيته. لم يكن يعلم أن تفاصيل معيشته اليومية، وخلافًا بسيطًا على "بيع ثلاجة"، سيتحول إلى سيناريو مرعب يكتب الفصل الأخير من حياته، ليس برصاصة أو طعنة، بل برعب تفوق على غريزة البقاء.

 

تفاصيل الليلة المرعبة

تبدأ القصة من خلاف مالي معتاد؛ صفقة لبيع ثلاجة مستعملة بين المجني عليه وشخصين من معارفه (عاطلين عن العمل). تشنجت لغة الحوار، وبدلًا من اللجوء إلى صوت العقل، قرر الطرف الآخر تصفية الحسابات بطريقة مرعبة.


اقتحم المتهمان شقة العامل في الطابق الثالث، لكنهما لم يأتيا بمفردهما؛ بل كان يرافقهما "سلاح بيولوجي" متحرك.. كلب شرس أُطلق العنان له لينهش أي محاولة للتفاهم.

انطلق الكلب يملأ الشقة الضيقة بنباحه المرعب وأنيابه المكشرة. تراجع العامل إلى الخلف، تلاقت عيناه بعيني الوحش الهائج، ولم يجد أمامه سوى شرفة الطابق الثالث. كان الخيار سرياليًّا وقاسيًا: إما الاستسلام لنهش الأنياب، وإما القفز نحو المجهول.

السقوط الأخير

في لحظة ذعر تلاشت فيها الحسابات المنطقية، اختار العامل الشرفة. قفز هربًا من الموت بـ"العقر"، ليسقط في قبضة الموت بـ"الارتطام".

 هوى جسده من الطابق الثالث ليرتطم بالأرض جسدًا بلا حراك، وسط ذهول المارة وصدمة الجيران الذين لم يستوعبوا كيف تحول خلاف بسيط إلى أشلاء على الأسفلت.

 

الشرطة تتحرك

لم تمر ساعات على الجريمة حتى نجح رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة تحت إشراف اللواء علاء فتحي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة في فك خيوط الكابوس. 

وبناءً على التحريات  وتوجيهات اللواء محمد أمين مدير المباحث، تم ضبط المتهمين اللذين حاولا التنصل من الجريمة بحجة أنهما "أرادا تخويفه فقط".


بمواجهتهما، اعترفا بتفاصيل الواقعة وكيف تحول "كلب الحراسة" إلى أداة قتل غير مباشر.

 تحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق