عزالدين الكلاوي يكتب: تحدي العمالقة بين فرنسا وإسبانيا.. واستبعاد الحكم الفرنسي ليس له علاقة بالشكوى المصرية ضده - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم عزالدين الكلاوي يكتب: تحدي العمالقة بين فرنسا وإسبانيا.. واستبعاد الحكم الفرنسي ليس له علاقة بالشكوى المصرية ضده - المدينة برس

تستعد جماهير الكرة العالمية بعد ساعات لمتابعة مرحلة  حسم المنافسة على لقب كأس العالم في المونديال، ومساء اليوم، ستقام المباراة الأولى في الدور قبل النهائي بين فرنسا واسبانيا، وغدًا تقام المباراة الثانية بين الارجنتين وإنجلترا.

وبعيدًا عن المفاجآت السابقة، والسقوط المبكر لبعض العمالقة من كبار المرشحين مثل البرازيل الفائزة  باللقب في خمس بطولات وهو الرقم القياسي، ومنتخب كرواتيا الحاصل على المركز الثاني فى مونديال ٢٠١٨ والمركز الثالث في مونديال ٢٠٢٢، وتراجع غريب للألمان، وخروج حزين لمنتخبي البرتغال وهولندا، فإن دور الثمانية خلا من أي مفاجآت، وجاءت النتائج عادية ومنطقية، بفوز فرنسا على المغرب، واسبانيا على بلجيكا، وانجلترا على النرويج، والأرجنتين على سويسرا.

وهكذا فرض المنطق نفسه بفوز الأربعة الكبار في دور الثمانية، فهم الأعلى في تصنيف الفيفا، والأفضل ترشيحًا للتتويج.

وينظر الخبراء والمتابعين للمونديال، إلى مباراة اليوم بإعتبارها نهائي مبكر وقبل الاوان بين المنتخب الفرنسي المصنف الأول في تصنيف الفيفا والمرشح الاول للقب، ومنافسه الاسباني، بطل اوروبا والمصنف الثاني في تصنيف الفيفا وترشيحات اللقب، مع احترامنا لاستمرار منتخب التانجو حامل اللقب، في المنافسات للدفاع عن  لقبه العالمي بقيادة نجمه ليونيل ميسي.

واعتقد ان المنتخب الفائز في مباراة اليوم سيكون الأجدر بإنتزاه اللقب، ليس فقط بعلو تصنيفه وتقدمه في ترشيحات الخبراء والميديا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولكن لتكامل صفوفه وعناصره وجماعية اللعب، وللعروض الفنية والتكتيكية التي قدمها في مشواره عبر المونديال. 

ويتمتع المنتخب الفرنسي بالإحصائية الأفضل بفوزه بجميع مبارياته، وعلى منتخبات صلبة وتضم السنغال والعراق والنرويج والسويد وباراجواي والمغرب، وسجل ١٦ هدفًا واستقبل هدفين، في حين أن المنتحب الإسباني تعثر بالتعادل أمام كاب فيردي في اول مباراة، ثم انطلق للفوز بجدارة على باقي  المنافسين، وهم السعودية واوروجواي والنمسا والبرتغال وبلجيكا.. وسجل ١١ هدفًا ولم يستقبل سوى هدف وحيد.

ولو عدنا لنتائج الأرجنتين وإنجلترا، لوجدنا معاناتهم كانت اكبر.

وبعيدًا عن مباراتي الدور قبل النهائي، فقد اندهشت من بعض كتابات متناثرة  في الميديا، عن  أن الفيفا قام باستبعاد الحكم الفرنسي  فرانسوا ليتكسييه، من التحكيم في باقي المونديال، بسبب شكوى الاتحاد المصري لكرة القدم، التي طالبت باستبعاده من المونديال، اعتراضًا على أخطائه في مباراة مصر والأرجنتين وقراراته المثيرة للجدل، والواقع أن الشكوى التي قدمها المهندس هاني أبو ريدة، كانت شكلية لمجرد ذر الرماد في العيون، وامتصاص الغضب الشعبي في مصر والوطن العربي من قرارات الحكم، وأن صياغة الشكوى لم تتضمن بنود قوية تطالب بإعادة المباراة، بسبب أخطاء ارتكبها الحكم في قانون اللعبة، التي ما زالت تعطي السلطة التقديرية، لم تطالب الشكوى بمراجعة الحوار ما بين الحكم وغرفة الفار، وبالتالي مرت مرور الكرام بلا أي تأثير.

أما استبعاد الحكم الفرنسي، فكان قرارا طبيعيا وروتينيا ومنتظرا، بسبب تأهل منتخب بلاده الى الدور قبل النهائي، وكذلك يسري الأمر على حكام باقي المنتخبات الثلاث الأخرى المتأهلة للدور قبل النهائي وهي إسبانيا والأرجنتين وانجلترا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق