عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تنهي تشتت الصحافة الرياضية وتكتب صفحة مشرقة في تاريخ التغطية الإعلامية المغربية بكأس العالم

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – الرباط
لم تقتصر المنافسة خلال كأس العالم على ما كان يجري داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت أيضاً إلى مستوى التغطية الإعلامية، حيث سعت مختلف المؤسسات الصحفية إلى تقديم أفضل صورة عن إعلام بلدانها أمام العالم.
وفي النسخ السابقة من كأس العالم، كانت تتردد انتقادات عديدة بشأن واقع التغطية الإعلامية المغربية، سواء بسبب ضعف الإمكانات اللوجستية لدى بعض المنابر أو غياب التنسيق بين الصحافيين. وقد وصلت الأمور، في بعض الحالات خلال مونديال قطر، إلى اضطرار بعض الصحافيين للمبيت داخل المراكز الإعلامية التي كانت مفتوحة على مدار الساعة، في مشهد لم يكن يليق بصورة الإعلام المغربي.
وجاءت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين لتضع حداً لهذا الوضع، من خلال اعتماد رؤية تقوم على التنظيم والتنسيق وتكافؤ الفرص بين مختلف المنابر الإعلامية. كما فتحت المجال أمام الصحافيين الشباب للاستفادة من فرص التغطية، بعدما كانت المشاركة في مثل هذه التظاهرات الكبرى تكاد تقتصر على أسماء محددة.
كما نجحت الجمعية في تغيير الصورة النمطية عن الإعلام الرياضي المغربي، إذ أصبح حضوره أكثر تنظيماً واحتراماً. ومن بين التفاصيل التي لفتت انتباه العديد من الصحافيين الأجانب تخصيص حافلة خاصة بالإعلاميين المغاربة، تنقلهم مباشرة بعد الندوات الصحفية والحصص التدريبية. وقد تبدو هذه التفاصيل بسيطة، لكنها تعكس مستوى التنظيم، وتترك انطباعاً إيجابياً لدى الإعلاميين الدوليين الذين يتبادلون هذه الملاحظات في مختلف الفضاءات الإعلامية، بما يعزز صورة وحدة وتماسك الإعلام الرياضي المغربي.
وخلال هذه المشاركة، وفرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين مختلف التسهيلات اللوجستية للبعثة الإعلامية المغربية، منذ الوصول إلى مدينة نيويورك، ثم التنقل إلى بوسطن بالحافلة، ومنها إلى أتلانتا بالطائرة، ثم إلى أورلاندو بالحافلة لركوب رحلة مباشرة نحو مونتيري بالمكسيك. وبعد التأهل المثير في اللحظات الأخيرة، سارعت الجمعية إلى إعادة ترتيب برنامج التنقل، عبر رحلة من مونتيري إلى هيوستن، ثم إلى بوسطن، مع مواكبة مستمرة من رئيس الجمعية وأعضائها، وبتنسيق مع وكالة الأسفار، لإيجاد أفضل الحلول في أسرع وقت ممكن.
وقد مكّن هذا التنظيم الصحافيين من التركيز على أداء رسالتهم الإعلامية، بدل الانشغال بالبحث عن تذاكر السفر أو أماكن الإقامة في كل محطة، وهو ما انعكس إيجاباً على جودة التغطية الميدانية.
ومن موقعنا ضمن بعثة هبة بريس، لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين وأعضاء الجمعية على ما بذلوه من جهود كبيرة لإنجاح هذه المهمة الإعلامية. فقد أسهمت مواكبتهم المستمرة وحسن تنسيقهم في توفير أفضل الظروف للصحافيين، بما مكنهم من التركيز على أداء رسالتهم المهنية، وقدم نموذجاً ناجحاً في تنظيم التغطيات الإعلامية للتظاهرات الرياضية الكبرى، بما يعزز مكانة الإعلام الرياضي المغربي على الساحة الدولية.



0 تعليق