بسبب مباراة مصر والأرجنتين، دعوى قضائية تطالب بمنع رئيس الفيفا والحكم الفرنسي من دخول البلاد - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بسبب مباراة مصر والأرجنتين، دعوى قضائية تطالب بمنع رئيس الفيفا والحكم الفرنسي من دخول البلاد - المدينة برس

تقدم المحامي هاني جاد بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري يطالب فيها بعزل رئيس الاتحاد الدولي المصري لتقاعسه عن أداء واجبه وعدم تدخله الفوري باتخاذ ما يلزم حيال الحكم من قرارات تحكيمية غير عادلة وانحيازه إلى المنتخب الأرجنتيني خلال المباراة التي خاضها منتخب مصر في بطولة كأس العالم، ومنع جيوفاني فينتشينزو إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم  من دخول الأراضي المصرية وعزله من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، منع حكم المباراة فرانسوا ليتكسير الفرنسي الجنسية من دخول الأراضي المصرية وعزله من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وحددت المحكمة جلسة 22 أغسطس المقبل لنظرها.

وجاء في الدعوى: خاض المنتخب المصري الأول لكرة القدم تحت إشراف المعلن إليه الأول منافسات دورة كأس العالم لكرة القدم وقدم المنتخب المصرى المباريات المحددة له بالجدول مع منافسيه حتى تخطى وتجاوز الفرق المنافسة بالأدوار التمهيدية حتى أنهى الدور التمهيدي ووصل إلى دور 32 الذي استطاع الفوز على دولة أستراليا صاحبة الأرض ومن الدول المنظمة لتلك البطولة وحظي المنتخب المصري باحترام العالم ومن ذلك الدور زاد طموح المنتخب المصرى وزاد معه طموح جموع الشعب المصرى بل الشعوب العربية اجمع ووضح ذلك من منصات التواصل الإجتماعى والشاشات الفضائية الى ان زاد الطموح الى الوصول لأبعد الأدوار التالية والتقدم بموجب المستوى الاستثئائي الذي ظهر به المنتخب المصري.

وحظى هذا المنتخب بإحترام الراى العالمى اجمع وكان الفريق مصدر سعادة ليس فقط للشعب المصرى ولكن للدول المستضيفة.

ثم جاءت الفاجعة الكبرى التى شارك فيها المعلن اليه الثانى والثالث بمباراة مصر والأرجنتين بالدور 16 والتى كان المنتخب المصرى متسيدا ومسيطرًا على زمام المباراة التى جمعة المنتخبين.

وجاء ذلك من خلال تقدم المنتخب المصرى على المنتخب الأرجنتينى حتى نهاية الشوط الثانى 2/0 فضلا عن الغاء هدفا صحيحًا بحجة ان الإستحواذ على الكرة نتيجة عرقلة.

حيث تقدمت مصر طوال اشواط المباراه بنتيجة2/0 حتى نهاية المباراة وظل متقدما ومتصدرًا حتى الدقيقة 80 من وقت اللقاء وكانت مصر على اعتاب الوصول الى دور ال 8 الثمانية.

ثم بفعل المعلن اليه الثانى والثالث تم الإنتقام وقتل طموح المنتخب المصرى بإصدار المعلن اليه الثانى قرارات تحكمية بالغة الضرر بالمنتخب المصرى الذى كان مسيطرا على زمام المباراة كما شاهدها الملايين من المصريين والعرب وكافة قارات العالم والتى إنتهت المباراة بهزيمة مصطنعة ومخطط لها من قبل الحكم الفرنسى ورئيس الإتحاد الدولى لكرة القدم (الفيفا).

والتى تم التعليق على القرارات التحكيمية الغير صائبة والمتعمدة فى اقصاء المنتخب المصرى عن عمد وتصعيد منتخب الأرجنتين لحسابات مالية وانتماءات عرقية غير مبررة فى تلك المسابقة التى يشهدها العالم اجمع بإعتبارها البطولة الأكبر والأوسع عالميًا على وجه الكرة الأرضية.

ونظرا لما جاء بالتقارير الصحفية سواء كانت محلية أو دولية قد أقرت بأن الفيفا اصدر أوامره للحكم الفرنسى والمسند اليه تحكيم المباراة عدم اجتياز المنتخب المصرى هذه المباراة وتعجيل النتيجة بشتى الطرق وبكافة الوسائل المتاحة والغير متاحة لاقصاء المنتخب المصرى الذى اجتمعت عليه كافة الدول العربية والقدرة الإستثنائية التى استطاع المنتخب المصرى على توحيد الشعوب العربية وتقاربها.
وتلك النتيجة المأساوية اقل ما توصف بأنها إغتيال طموح الشعب المصرى والذى توحد فى تلك البطولة على يد هؤلاء الأبطال وتكاتف الجميع على ترفع اعلام مصر عاليا فى هذا المحفل الدولى الكبير المعروف والمشهور كشهرة اهرامات مصر فى العالم.

وحيث ما قام به ممثل البعثة رئيس الإتحاد المصرى لكرة القدم ودوره الهزيل بتقديمه شكوى لا ترقى لمستوى ما نال المنتخب المصرى من ظلم وافتراء واهدار الفرص التى كانت كفيلة بوقف المبارة والرجوع الى منظومة (الفار) والذى تقدم بكوى مخيبة لأمال الشعب المصرى.

الأمر الذى كان يتوجب على رئيس البعثه اتخاذ الأساليب التى تليق باسم مصر وقوتها وتأثيرها الجعرافى والعربى والأفريقى والتاريخى.

الا اننا وجدنا رئيس البعثة المصرية والذى يمثل الكرة المصرية بالفيفا يتقدم بشكوى هزيلة غير لائقة بحجم تمثيل الدولة المصرية وثقلها.

ووجدنا المدرب المصرى يرد بقوة  ترك آثرا فى وجدان الشعب المصرى والشعوب العربية وشعوب العالم بل ببعض الفرق التى تشارك فى الادوار التالية وقام لاعب الفريق الإنجليزى بالإشارة التى قام بها مدرب المنتخب المصرى.  
وبأعتبارى مواطن وفرد من مواطنى جمهورية مصر العربية قد تألمت لما حدث للمنتخب الذى انتمى اليه كمواطن مصرى ومن الظلم الفج الذى وقع على المنتخب المصرى وترك آثرا سيئا على وعلى جموع المصريين ووصل الحد الى الإحباط  وبجموع المصريين نتيجة الظلم البين والأخطاء المتعمدة من جانب حكم اللقاء بالتواطؤ مع رئيس الإتحاد الدولى لكرة القدم (الفيفا).

حيث ما جاء بعريضة الدعوى انف البيان يمثل ما جاء بالمادة 163 من القانون المدنى وذلك بسبب قتل الروح المعنوية والطموح لجموع الشعب المصرى فى أن يروا منتخبهم الوطنى وهو مقبل على الأدوار النهائية بخطوات ثابتهفى اكبر بطولة فى العالم والأهمها على الإطلاق وهى بطولة كأس العالم لكرة القدم ثم إغتيالهم معنويا على مراى ومسمع العالم أجمع وهو الأمر الذى يستوجب للرجوع على ممثل البعثه ورئيسها لعدم اتخاذ ما يلزم من موقف حاسم قاطع يرد ويحفظ ماء وجه منتخبنا المصرى فى الحال رغم التفاعل الشعبى والدولى وما جاء على وسائل الإعلام  من الظلم وردهبقوة وحسم من ممثل الكرة المصرية بالإتحاد المصرى لكرة القدم.

ومن ثم فتكون الدعوى لها السند القانونى وفقا لنص المادة 163 من القانون المدنى وهى:
كل خطأ سبب ضررًا للغير يلزم تعويضه وتتمثل اركانه الثلاثة فى الخطأ والضرر والعلاقة السببية وذلك على النحو التالى:-
ركن الخطأ 
ويتمثل فيما ارتكبه المعلن اليه الثانى وفقًا لاوامر وتعليمات المعلن اليه الثالث بضرورة إقصاء المنتخب المصرى من دور 16 ليصبح الفريق الأرجنتينى هو من يصل الى دور 8 مجاملة له لاهداف اصبحت معلنة ومعلومة لدى الكافة وتتمثل فى ذلك الخطا فيما قام به الحكم الفرنسى المعلن اليه الثانى من عدم إحتساب ضربة جزاء للفريق المصرى وهى واضحة كوضوح الشمس وفقًا لأراء خبراء التحكيم بالعالم والمحللين المختصين بالشأن الرياضى الأمر الذى ارتدت الكرة بهجمة تم ترجمتها بهدف للفريق الأرجنتينى الأزرق فضلا عن عدم إحتساب أطاء تعد بالجملة لصالح المنتخب المصرى كما لم يقم بإشهار اى إنذارات للعنف من جانب المنتخب الأرجنتينى.

الأمر الذى لم يجد المنتخب المصرى ولاعبيه أى حماية قانونية بالملعب من جانب الحكم المتحيز الى المنتخب الأزرق والذى اتسم بالمحباه والمجاملات لإحتسابه اى كره لتدراك التعادل ثم الفوز واحتسابه اى احتكاك قانونى أو غير قانتونى د المنتخب المصرى وجاء تلك العبارات على السنة الخبراء السابقين من اكبر لاعبى كرة العالم السابقين والحاليين والمحللين على القنوات الفضائية والعالمية.

بل قام ايضا بأشهار البطاقات الصفراء فى وجه جهاز تدريب كرة القدم الأمر الذى انعكس على روح الفريق لإتضاح ما هو مخطط له سلفًا هو العنصرية والإنحياز للفريق الأرجنتينى على حساب المنتخب المصرى

فقد خلت هذه المباراة من النزاهة أو العدالة فى التحكيم والتى كان من المفترض فى واقع رياضيًا ان يكون العدل والنزاهة هى القاسم المشترك بتلك المباراة وتلك البطولة الأكبر والأشهر عالميا والأكثر متابعة من سكان كوكب الكرة الأرضية.
والأمر الذى يؤكد أن تلك البطولة سادها الفساد والمراهنات والمحاباه لفرق على حساب الفرق المنافسة اننا قد وجدنا أن حكم مباراة كانت تقام مع فريق الولايات المتحدة الأمريكية يقوم بأشهار الكارت الأحمر لاحد لاعيبة فريق ا لولايات المتحدة الأمريكية الا على آثر ذلك تدخل الرئيس الأمريكى لسحب الكرت الذى يستوجب طرد اللاعب الأمريكى  على مسمع ومراى العالم كله ليقوم اللاعب بخو المباراة التاليه مع منتخبه.
ليكون الإتحاد الدولى لكرة القدم (الفيفا) يقف وينظر دون رد فعل منه أو مجرد التعليق أو اتخاذ اى رد والذى يستبان من ذلك ان تلك التجاوزات تمت بموافقة منه الأمر الذى يخرج تلك البطولة من ساحة العدالة والنزاهة الى ساحة المراهنات والشبهات باستخدام حكام يأمرون بما يطلب منهم.
والخطأ الذى ارتكبه المعلن اليه الأول – الإتحاد المصرى لكرة القدم ورئيس البعثه ممثلا فى رئيس الإتحاد عدم اتخاذ الموقف المناسب او الرادع أو ايجابيًا بعد أن اشاد الخبراء والفنيين لكرة القدم على ارض الملعب لأبداء وايضاح مدى الظلم والمحاباه التى حظى بها المنتخب الأزرق الأرجنتينى.رغم المستوى العالمى الذى ظهر به منتخبنا المصرى.

ركن الضرر:-
ويتمثل ذلك فيما شعر به الفريق المصرى من لاعبين واداريين من فجاجة الظلم الذى احاط بالمنتخب والذى الم بهم واداركهم بعدم توفير الحماية اللازمة اثناء المباراة وصولًا بعدم العدل فى كافة القرارات التحكيمية وما بذلوه من جهد واجتهاد فى بداية البطولة والذى انعكس ذلك الإجتهاد فى ظهورهم المشرف وكانوا قاب قوسين من الوصول لدور 8 والوصول الى الأدوار النهائية الأمر الذى ادى الى اغتيال احلام المصريين البالغ عددهم اكثر من 120 مليون مصرى واكثر من الدول العربية.
فضلا عن الخسائر المادية والمعنوية التى اثرت بالسلب على الفريق المصرى والشعب المصرى فى حالة صعوده لدور الثمانية 8.
ركن علاقة السببية:-
حيث أن الأخطاء سالفة الذكر جميعها هى قد ادت فى الضرر الذى حدث وهو ما يمثل علاقة السببية فيما بين الخطأ والضرر على النحو الموضح سلفا حيث ان جملة الأخطاء على النحو السابق فلولا اخطاء المعلن اليهم لما قد حدثت تلك الأضرار وهو مناط المسئولية فلقد ادت تلك الأحداث التى تم ذكرها بالوقائع الى حدوث الأضرار والتى تقدر بثمن حيث ذكرت الصحف المصرية بأنه يوجد أحد المشجعين بمقهى بالأسكندرية قد توفى متأثرا بنتيجة المباراة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق