مشروع بنجليق للفخار بفاس.. الصناع يناشدون الوالي أيت الطالب لفتح تحقيق – فيديو

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مشروع بنجليق للفخار بفاس.. الصناع يناشدون الوالي أيت الطالب لفتح تحقيق – فيديو

مشروع بنجليق للفخار بفاس.. الصناع يناشدون الوالي أيت الطالب لفتح تحقيق - فيديو

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس- فاس

عاد مشروع بنجليق المخصص لإيواء صناع الفخار بمدينة فاس إلى واجهة النقاش من جديد، بعدما عبر عدد من المهنيين والحرفيين عن استيائهم مما وصفوه بـ”الاختلالات” التي شابت تنزيل هذا المشروع، مطالبين والي جهة فاس – مكناس، السيد خالد أيت الطالب، بالتدخل العاجل وفتح تحقيق إداري للوقوف على مختلف الملابسات المرتبطة بتدبيره.

وأكد عدد من صناع الفخار، في تصريحات متطابقة، أن المشروع الذي كان يُعوَّل عليه لتحسين ظروف اشتغال الحرفيين والحفاظ على هذا الموروث التقليدي العريق، لم يحقق الأهداف المرجوة منه، مشيرين إلى وجود مجموعة من الإشكالات المرتبطة بطريقة تدبير المشروع والاستفادة منه، وهو ما خلق حالة من التذمر في صفوف عدد من المهنيين.

وأوضح المتحدثون أن مطلبهم الأساسي يتمثل في إجراء تحقيق نزيه وشفاف يكشف حقيقة ما جرى منذ انطلاق المشروع، مع ترتيب المسؤوليات وربطها بالمحاسبة في حال ثبوت أي اختلالات، مؤكدين أن غايتهم ليست التصعيد، وإنما ضمان الحكامة الجيدة وصيانة حقوق الحرفيين.

كما شدد صناع الفخار على أن مدينة فاس، باعتبارها عاصمة للصناعة التقليدية وموطنا لإحدى أعرق مدارس الفخار بالمغرب، تستحق مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات المهنيين، وتوفر لهم فضاءات عمل لائقة تساهم في تثمين المنتوج المحلي وتعزيز إشعاع القطاع وطنيا ودوليا.

ودعا المهنيون والي الجهة إلى الإنصات لمطالبهم وفتح قنوات الحوار مع مختلف المتدخلين، مع إيفاد لجنة مختصة للوقوف على حقيقة الأوضاع داخل المشروع، بما يضمن حماية المال العام، وإنصاف الحرفيين، وإعادة الثقة في هذا الورش الذي يعول عليه للحفاظ على واحدة من أهم الحرف التقليدية التي تشتهر بها العاصمة العلمية.

ويترقب صناع الفخار أن تسفر هذه المطالب عن إجراءات عملية تعيد تصحيح مسار المشروع، وتضمن تدبيره وفق مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يخدم مصلحة الحرفيين ويساهم في النهوض بقطاع الصناعة التقليدية بمدينة فاس.

" frameborder="0">

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق