بدور القاسمي تدعو الناشرين إلى وضع محو الأمية في قلب توجهات عصر الذكاء الاصطناعي - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بدور القاسمي تدعو الناشرين إلى وضع محو الأمية في قلب توجهات عصر الذكاء الاصطناعي - بوابة المدينة برس


نشر في: الأربعاء 8 يوليه 2026 - 1:21 م | آخر تحديث: الأربعاء 8 يوليه 2026 - 1:21 م

وجهت بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة النوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى اليونسكو، والرئيسة السابقة للاتحاد الدولي للناشرين، دعوة للناشرين حول العالم إلى جعل تعزيز القراءة وقضية محو الأمية محوراً أساسياً في التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن مستقبل صناعة النشر لا يرتبط فقط بالقدرة على إنتاج المزيد من المحتوى، وإنما بضمان وصول الكتب إلى عدد أكبر من القراء وإتاحة المعرفة أمام شرائح أوسع من المجتمعات.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسة التي ألقتها في المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للناشرين 2026، الذي استضافته العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت شعار "ذكاء النشر: الاستدامة نحو المستقبل"، حيث حملت كلمتها عنوان "القراءة من أجل محو الأمية"، واستعرضت خلالها الكيفية التي يمكن لقطاع النشر من خلالها توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مسئوليته في توسيع الوصول إلى الكتب، وبناء مجتمعات أكثر ارتباطاً بالقراءة.

واستندت القاسمي في طرحها إلى عقود من العمل والتعاون مع مجتمع النشر العالمي، مؤكدة أن التحدي الأبرز الذي يواجه الناشرين اليوم لا يكمن في إنتاج المزيد من المحتوى، بل في ضمان وصول هذا المحتوى إلى عدد أكبر من القراء حول العالم.

وعقب الكلمة الرئيسة، شاركت بدور القاسمي في جلسة حوارية مع مستشارة النشر الدولية إيما هاوس، تناولت خلالها السبل العملية للإسهام في تقليص فجوة الأمية على مستوى العالم، حيث ناقشت الجلسة دور الناشرين في تعزيز منظومات القراءة، والفرص والمسئوليات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على قطاع النشر، وأهمية بناء الشراكات مع الحكومات والمنظمات الدولية، إلى جانب الحاجة إلى دعم نماذج أكثر شمولاً وتمثيلاً في قيادة صناعة النشر.

وقالت القاسمي في كلمتها "لطالما كان النشر بالنسبة لي وسيلة لتوسيع الفرص، وتعزيز الفهم، وتمكين الأطفال من اكتشاف الأثر التحويلي للقراءة في حياتهم. واليوم، تقع على عاتقنا مسئولية ضمان أن تسهم التقنيات الجديدة في الوصول إلى مزيد من القراء، وبمزيد من اللغات، وفي مجتمعات أكثر تنوعاً، فمستقبل صناعة النشر لن يتحدد فقط بالكتب التي ننتجها، بل أيضاً بعدد الأشخاص الذين نتيح لهم فرصة القراءة، والتعلّم، والازدهار".

يذكر أن شغلت بدور بنت سلطان القاسمي رئاسة الاتحاد الدولي للناشرين خلال الفترة بين عامي 2021 و2022، وقادت خلال تلك المرحلة جهوداً متواصلة للدفاع عن قضايا محو الأمية، وتعزيز الابتكار في صناعة النشر، وتوسيع التعاون الدولي، إلى جانب الدعوة إلى ترسيخ مبادئ التنوع والشمول في مختلف مستويات قطاع النشر العالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق