دوران: قمة الناتو في أنقرة محطة تحول بمسيرة الحلف - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم دوران: قمة الناتو في أنقرة محطة تحول بمسيرة الحلف - بوابة المدينة برس

أنقرة - الأناضول
نشر في: الثلاثاء 7 يوليه 2026 - 12:17 م | آخر تحديث: الثلاثاء 7 يوليه 2026 - 12:17 م

• عبر إعادة الحلف تقييم تصوراته للتهديدات الجديدة والأولويات الجماعية بناء على التغيرات الراهنة

قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة تمثل محطة تحول جديدة في المسيرة التاريخية للحلف.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، الثلاثاء، خلال فعالية "الحلفاء في أنقرة"، التي نظمتها دائرة الاتصال بالتعاون مع مؤتمر ميونيخ للأمن ومركز "سيتا" التركي للأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية، على هامش قمة "الناتو".

وتستضيف تركيا، الثلاثاء والأربعاء، القمة 36 للناتو، للمرة الثانية في تاريخها بعد مرور 22 عامًا على استضافتها قمة إسطنبول عام 2004، وتحظى القمة بأهمية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه الحلف والبنية الأمنية العالمية.

وأضاف دوران أن التغيرات الراهنة تتطلب من أعضاء "الناتو" إعادة تقييم تصوراتهم للتهديدات الجديدة وأولوياتهم الجماعية.

ولفت إلى أن ديناميكيات النظام الدولي والتحديات الحالية تختلف عن تلك التي واجهها الحلف خلال قمة إسطنبول بالعام 2004.

ومضى قائلاً: "بوصفنا حلفاء، نواجه بيئة أمنية أكثر تعقيدًا وتشرذمًا وأقل قابلية للتنبؤ، وهذه البيئة أعاد تشكيلها المنافسة بين القوى الكبرى، والصراعات الإقليمية، والتحول التكنولوجي، والتهديدات الهجينة، والضغوط المتزايدة على النظام الدولي".

ودعا الحلف إلى ضرورة أن يطرح على نفسه "سؤالًا أكثر صعوبة وإلحاحًا: ما الذي يتطلبه الدفاع الجماعي في عالم لم تعد فيه التهديدات تأتي من اتجاه واحد أو بشكل واحد أو بأداة واحدة؟".

وأكد دوران أن تركيا عضو ملتزم في "الناتو" منذ انضمامها بالعام 1952، وأسهمت منذ ذلك الحين في الدفاع الجماعي للحلف وقدرته على الردع وهيكله القيادي.

ودعا إلى فهم دور تركيا من خلال استقلاليتها الاستراتيجية وخبرتها العملياتية وإسهامها الفريد في الأمن الأوروبي الأطلسي.

وأشار إلى أن تركيا تمتلك ثاني أكبر جيش في "الناتو"، وأسهمت في إدارة الأزمات ودعم السلام والتدريب وإعادة الإعمار بعد الصراعات، من أفغانستان إلى كوسوفو، ومن البوسنة إلى العراق.

وأوضح أن تركيا حافظت على قنوات اتصال مفتوحة مع أوكرانيا وروسيا، وكانت واحدة من الدول القليلة القادرة على التواصل في الوقت نفسه مع إيران والولايات المتحدة.

ومضى قائلاً: "غالبًا ما توصف تركيا بأنها جسر بين الشرق والغرب، لكن في كثير من الأزمات الحالية، تقف تركيا بين الغرب والغرب، بفضل نطاقها الدبلوماسي وقدرتها على الإسهام في خفض التوتر".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق