عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رسالة لمن حرم وهبي من جائزة أفضل مدرب في القارة الإفريقية

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – رياضة
عندما أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم فوز بوبيستا، مدرب منتخب الرأس الأخضر، بجائزة أفضل مدرب في القارة، تساءل كثيرون عن المعايير التي تم اعتمادها، خاصة وأن محمد وهبي كان قد قاد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إلى إنجاز تاريخي غير مسبوق بالتتويج بكأس العالم، وهو إنجاز لم يسبق لأي مدرب إفريقي تحقيقه.
اليوم، يواصل محمد وهبي الرد بالطريقة التي يجيدها، فوق أرضية الملعب، فبعد الإنجاز العالمي مع منتخب الشباب، يثبت مرة أخرى قدراته في أعلى المستويات، ويؤكد أن نجاحه لم يكن صدفة، بل ثمرة عمل تكتيكي وشخصية قيادية جعلته من أبرز المدربين في العالم.
قد تذهب الجوائز إلى أسماء أخرى، لكن التاريخ لا ينسى من يصنع الإنجازات، وما يحققه وهبي اليوم يشكل رسالة واضحة لكل من شكك في أحقيته بالتتويج، مفادها أن قيمة المدرب تقاس بما يحققه مع منتخباته، لا بما تحمله خزائن الجوائز.
ويبقى أفضل رد على كل ذلك هو مواصلة حصد الانتصارات وكتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة المغربية، لأن الألقاب القارية قد تمنح في حفل، أما الإنجازات الخالدة فتبقى محفورة في ذاكرة الجماهير لعقود.



0 تعليق